الامير الحسن يكرم الفائزين بجائزة الحسن للتميز العلمي
2012/04/12 | 18:22:47
عمان 12 نيسان (بترا) – من محمد القرعان- كرم سمو الامير الحسن بن طلال رئيس المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا اليوم الخميس الفائزين بجائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي بحفل نظمته الجائزة في المركز الثقافي الملكي تزامنا مع عيد ميلاد سموه .
وحضر الحفل سمو الامير رعد بن زيد كبير الامناء، وسمو الأميرة سمية بنت الحسن ورؤساء وزراء سابقون وشخصيات وطنية وعلمية واكاديمية واعلامية وسياسية.
وفازت الجامعة الاردنية بالجائزة الاولى وقيمتها سبعة آلاف دينار عن مشروعها (انجازات مركز حمدي منكو للبحوث العلمية (1999-2011)"والصيدلة كلية التميز".
اما الجائزة الثانية وقيمتها خمسة آلاف دينار ففازت بها مناصفة الجامعة الالمانية– الاردنية عن مشروعها "برنامج الدبلوم في التأهيل البصري" وبرامج هندسة الطاقة والمياه والبيئة وادارتها"، وجامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا عن مشروعها "برنامج ماجستير في أمن ونظم المعلومات والجرائم الرقمية"
وفاز بالجائزة الثالثة وقيمتها ثلاثة آلاف دينار مناصفة جامعتا اليرموك عن مشروعها "تجربة كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جسر الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل"، والعلوم والتكنولوجيا الاردنية عن مشروعها "استحداث اول برنامج للصيدلة السريرية في الاردن".
وبلغ عدد الطلبات المقدمة الى مكتب الجائزة في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا سبعة عشر (17) مشروعاً مثلت عشر (10) مؤسسات تعنى بالتعليم العالي.
وقال سمو الامير الحسن بكلمته قبيل حفل التسليم: "ان المعرفة حق انساني وهي ضرورية تنموية لاستدامة التنمية الشاملة واستدامة العطاء والتفاعل الانساني".
واضاف سموه : استطعنا خلال 16 عاما مضت تقديم خيرة الخيرة من الاردنيين والاردنييات بمجالات علمية متفوقة ومتميزة مختلفة مشددا على ان يولي الاعلام العربي الانسان العربي المتميز الاهتمام والرعاية، وعدم التركيز على الشان السياسي وبرامج تاخذ جوانب ابعاد ملهية وترفيهية على حساب تشجيع الابداع العلمي والاكاديمي والبحثي والتقدم والتميز التي تساعد على تطوير حياتنا وازدهارها.
ودعا سمو الامير الحسن الى الاخذ بيد الشباب ودعمهم ورعايتهم وتوفير البيئة التي تمكنهم من الابداع والتميز موضحا ان واقع الطلب على التعليم الاردني مرتبط الى حد بعيد بالطلب الاجتماعي وعدم ربط مخرجاته بحاجة السوق مما ادى الى البطالة الاكاديمية.
وبين ضرورة تحويل البرامج الربحية الى برامج بحثية ومشروعات تعود بالفائدة على اصحابها وعلى الوطن مشيرا الى ان البحث العلمي لا يزال الى حد بعيد يراوح مكانه من حيث الاحتياجات والمتطلبات المجتمعية والتنموية الوطنية.
واكد سموه ان الاردن شهد اصلاحات شاملة تم توجيهها نحو جهود التنمية، مشيرا الى ان الانفاق على البحث العلمي لا يتجاوز 3 الى 4 من الناتج المحلي الاجمالي، .
وقال ان الاردن يشهد تقدما ملحوظا في التعليم من الناحية الكمية ويحظى الموهوبون باهتمام متزايد مع تباين في البيئات المدرسية.
واشارسمو الامير الحسن الى ان الاردن من اكبر الداعمين لوكالة الغوث مؤكدا في الوقت ذاته ان اللاجىء الفلسطيني اسهم في بناء الاقتصاد الاردني.
واوضح سموه عددا من القضايا ذات الشأن المحلي التي لها علاقة بالتعليم والبحث العلمي والبيئة الجامعية والاقتصاد والشباب والمتميزين، واخرى ذات علاقة بالشأن العربي مسترشدا بامثلة واقعية على التميز والابداع.
وقال رئيس لجنة تحكيم الجائزة الدكتور محمد ابو حمور ان الجائزة تكتسب اليوم تقاليد مستقرة ورسوخاً في وعي المتنافسين اذ تمنح للمؤسسات العلمية الوطنية التي حققت انجازات مبتكرة.
واضاف ان الجائزة تهدف الى تشجيع النشاطات التعليمية والعلمية والتكنولوجية في المؤسسات المعنية بالتعليم والتدريب، وتمنح للمؤسسات الوطنية التي اسهمت من خلال الإنجازات الأكاديمية والعلمية أو التكنولوجية في تطوير التعليم والتدريب على أساس الإسهام ومن خلال مواصفات أكاديمية مميزة في مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتطوير برامج ناجحة وفاعلة.
وشملت لجنة التحكيم خبراء متخصصين في مختلف المجالات العلمية كالهندسة وتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد والطب والصيدلة لتقييم المشروعات المتنافسة وفق المعايير المحددة من تعليمات الجائزة.
وبين الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور خالد الشريدة ان الجائزة التي قرر المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا انشاءها في عام 1995، تهدف الى تحفيز مؤسساتنا التعليمية على تجذير التميّز العلمي في مستوياتها ونشاطاتها المختلفة، ومشاركتها الفاعلة في العملية التنموية القائمة على اقتصاد الإبداع.
واشار الى ان الأمانة العامة للمجلس الأعلى تحرص على توقيت توزيع هذه الجائزة سنوياً مع عيد ميلاد سمو الامير الحسن.
وذكر انها تُمنح لثلاث فئات من مؤسساتنا التعليمية بالتناوب ضمن دورة مدتها ثلاثة أعوام وهي: مؤسسات التعليم العام، ومؤسسات التعليم العالي، ومؤسسات التعليم المهني والتقني.
وبين الشريدة ان الجائزة مُنحت منذ إنشائها وحتى العام الماضي لواحدة وستين مؤسسة تعليمية وطنية، ثلاث وعشرون منها لمؤسسات التعليم العام، وتسع عشرة منها لمؤسسات التعليم العالي، وتسع عشرة لمؤسسات التعليم المهني والتقني.
-- (بترا)
م ق/ف ق/م ب