الامم المتحدة تطالب بحماية المدنيين في ادلب
2018/09/11 | 02:21:17
نيويورك 10 أيلول (بترا)- أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن قلقه البالغ بشأن حالة ثلاثة ملايين مدني في إدلب في سوريا، حيث يؤدي تكثيف القتال إلى الوفاة والإصابة والنزوح، فضلاً عن تدمير البنية التحتية المدنية طالبا باتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أرواح المدنيين.
وأشار الناطق الرسمي باسم الامم المتحدة، ستيفان دوجاريك الى ان التصعيد الأخير للهجمات الجوية والبرية في جنوب ريف إدلب ومحافظات حماة الشمالية الريفية ادى إلى سقوط عشرات الإصابات.
واشار الى انه وفي الفترة من الاول إلى التاسع من أيلول نزح أكثر من 30 ألف شخص في المناطق التي تم الإبلاغ عن ضربات جوية فيها، مع انتقال غالبية النازحين إلى شمال إدلب، وإلى المجتمعات القريبة من الحدود السورية التركية.
وأفادت الأنباء، بحسب دوجاريك، أن نحو نصف النازحين بقوا في المخيمات فيما استضافت عائلات محلية 30 بالمئة منهم، وان 15 بالمئة في هياكل تشبه المخيمات، بينما استأجر الآخرون مساكن.
واضافت الامم المتحدة انها تواصل وشركاؤها تسليم المواد الإنسانية بانتظام إلى إدلب عبر الحدود في تركيا، على الرغم من بيئة التشغيل الصعبة. مذكرة جميع الأطراف باتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أرواح المدنيين وحماية البنية التحتية المدنية، كما هو مطلوب بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.
-- (بترا)
م د/ اع10/09/2018 23:21:17
وأشار الناطق الرسمي باسم الامم المتحدة، ستيفان دوجاريك الى ان التصعيد الأخير للهجمات الجوية والبرية في جنوب ريف إدلب ومحافظات حماة الشمالية الريفية ادى إلى سقوط عشرات الإصابات.
واشار الى انه وفي الفترة من الاول إلى التاسع من أيلول نزح أكثر من 30 ألف شخص في المناطق التي تم الإبلاغ عن ضربات جوية فيها، مع انتقال غالبية النازحين إلى شمال إدلب، وإلى المجتمعات القريبة من الحدود السورية التركية.
وأفادت الأنباء، بحسب دوجاريك، أن نحو نصف النازحين بقوا في المخيمات فيما استضافت عائلات محلية 30 بالمئة منهم، وان 15 بالمئة في هياكل تشبه المخيمات، بينما استأجر الآخرون مساكن.
واضافت الامم المتحدة انها تواصل وشركاؤها تسليم المواد الإنسانية بانتظام إلى إدلب عبر الحدود في تركيا، على الرغم من بيئة التشغيل الصعبة. مذكرة جميع الأطراف باتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أرواح المدنيين وحماية البنية التحتية المدنية، كما هو مطلوب بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.
-- (بترا)
م د/ اع10/09/2018 23:21:17