الامم المتحدة: الصراعات العامل الرئيسي لزيادة نقص التغذية في الإقليم
2014/09/30 | 21:31:47
عمان30 ايلول(بترا)- تزايدت أعداد من يعانون نقص التغذية في إقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا لأكثر من الضعف لتصل الآن إلى 33 مليون نسمة وفق تقرير للأمم المتحدة حول الجوع الذي ارجع السبب الى الحروب والصراعات والقلاقل.
وقال بيان صدر عن مكتب الامم المتحدة في القاهرة اليوم الثلاثاء ان الشرق الأدنى وشمال أفريقيا هو الإقليم الوحيد الذى زاد فيه انتشار نقص التغذية، ليصبح 7ر7 بالمئة عام 2014 مقارنة مع 6ر6 عام 1990 .
واضاف "على الرغم من التقدم الذى حققته بعض البلدان، الا أن الإقليم بصفة عامة أخفق في تحقيق هدف خفض عدد (أو نسبة) من يعانون نقص التغذية بين سكانه إلى النصف بحلول عام 2015، ويرجع ذلك أساساً إلى الحروب والصراعات والقلاقل.
وفي هذا السياق اوضح نائب مدير برنامج الأغذية العالمي لشمال أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وشرق أوربا "كاريو سكاراميلا " ان الضغوط على سبل العيش في سورية، واليمن، والعراق وغزة كبيرة جداً اذ تدفع المجتمعات المتأثرة في المقام الأول ثمن الصراع وعدم الاستقرار وأصبح الحصول على الغذاء مشكلة رئيسية للملايين من السكان المتأثرين.
واكد اهمية ان يسير العمل الإغاثي وجهود بناء سبل العيش لتحقيق السلام والاستقرار يداً بيد لتفادي تعميق الأزمات واستعادة الظروف الأساسية لأية تنمية.
وتوضح أحدث تقديرات منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي وفق البيان أن هناك 3ر6 مليون نسمة في سورية متأثرين بدرجة كبيرة وفى حاجة ماسة إلى استدامة الغذاء والمعونة الزراعية، وكذلك 3 مليون لاجئ بحاجة للمساعدة خارج سورية.
واظهرت التقديرات ان الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة في اليمن أثرت بشدة على الأمن الغذائي، فهناك 6ر10 مليون شخص في حاجة إلى المعونة الغذائية، 5 مليون منهم يعانون حدة انعدام الأمن الغذائي.
اما في غزة، وقبل صراع السبعة أسابيع، كان 72 بالمئة من الأسر يعانون انعدام الأمن الغذائي او معرضين له، و 70 بالمئة يعيشون على أقل من دولارين في اليوم.
وقالت تلك التقديرات " في العراق لم يكن سوى 8 بالمئة من سكانه يعانون نقص التغذية في الفترة 1990 – 1992، فان انتشار نقص التغذية الآن يصل إلى 23 بالمئة .
وأوضح المدير العام المساعد للفاو والممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا عبدالسلام ولد أحمد بحسب البيان أن ذلك لا يعنى أن نفقد الأمل، بل على العكس وكما جاء في تقرير انعدام الأمن الغذائي في العالم 2014 فان الاستقرار والالتزام السياسي المدعوم ببرامج فاعلة وموارد موجودة بالبلدان لن يجعل التقدم في تحقيق الأمن الغذائي أمراً ممكناً فقط بل سيكون حقيقة واقعة في فترة وجيزة من الزمن.
ويلقي تقرير انعدام الأمن الغذائي في العالم 2014 الضوء على ان كيفية الحصول على الغذاء قد تحسنت هذا العام سريعاً وبصورة مدهشة في البلدان التي شهدت تقدما اقتصاديا كليا.
وأكد ممثلو الفاو وبرنامج الأغذية العالمي الحاجة إلى تجديد الالتزام السياسي وتنسيق الجهود الإقليمية لمعالجة نقص التغذية مشيرين الى ان انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية هي مشاكل معقدة تتطلب معالجتها باتجاه متكامل ومنسق.
ولفت البيان الى توقيع بلدان الاقليم في شباط الماضي خلال الدورة 32 للمؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى على استراتيجية إقليمية للأمن الغذائي تحدد الأفعال السياسية الأساسية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لتحسين اتاحة الغذاء والحصول عليه لسكان الإقليم.
واعتبر ولد أحمد ان الجهود الإقليمية المنسقة يمكنها أن تدعم العمل الوطني لتحقيق الأمن الغذائي وتحرز تقدماً حيث تعزز بلدان الإقليم هذه الجهود لتحقيق الأمن الغذائي بالرغم من الوضع الحالي.
--(بترا)
أ ت/م ع /م ب
30/9/2014 - 06:07 م
30/9/2014 - 06:07 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00
2025/08/14 | 02:43:07
2025/08/14 | 02:05:43