الامارات تحتفل بيومها الوطني الثاني والاربعين..اضافة 1
2013/12/02 | 20:39:48
واستحوذ قطاع التنمية الاجتماعية والمنافع الاجتماعية على/51/ في المائة من إجمالي الميزانية الاتحادية للعام 2013 بمبلغ إجمالي /7ر22/ مليار درهم حيث يضم هذا القطاع التعليم العام والتعليم العالي والصحة والعمل والشؤون الاجتماعية والشئون الإسلامية والثقافة والشباب وتنمية المجتمع وبرنامج الشيخ زايد للإسكان والمنافع الاجتماعية الأخرى.
وحرصت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيامها على توفير أفضل الخدمات الصحية وتقديم رعاية نوعية عالية المستوى ترقى إلى المعايير العالمية .
وبلغ حجم الإنفاق على الرعاية الصحية في الإمارات خلال العام 2011 نحو 36 مليار درهم فيما وصل عدد المستشفيات إلى 92 مستشفى وأكثر من 246 مركزا للرعاية الصحية الأولية وقد وصل عدد المدارس الحكومية والخاصة في العام الدراسي / 2013 / 2014 / إلى 1376 مدرسة تضم نحو 892 ألف طالب وطالبة في جميع المراحل الدراسية مقارنة مع 74 مدرسة فقط كانت تستوعب 12 ألفا و800 طالب وطالبة عند قيام الاتحاد في العام الدراسي / 71 / 1972 / .. وشهدت مسيرة التعليم تحولات مهمة نحو التطوير والتحديث وصولا إلى نظام تعليمي رفيع المستوى من خلال ربط التعليم باقتصاد المعرفة التنافسية ومخرجاته باحتياجات سوق العمل.
واعتمدت وزارة التربية والتعليم في الأعوام / 2011 / 2013 / استراتيجية شاملة تقوم على مبادرات تركز على اتباع أفضل المعايير التعليمية وعلى منظومة متكاملة للتعامل مع أحدث التقنيات التي يتم توظيفها في العملية التعليمية.
وحافظت دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تحتفل باليوم الوطني الثاني والأربعين على موقعها في المركز الأول عربيا وتقدمت ثلاثة مراكز عالميا عن العام الماضي لتحل في المرتبة الرابعة عشرة في المسح الثاني للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين شعوب العالم للعام 2013 ..
وكانت دولة الإمارات قد تبوأت المركز الأول عربيا والمرتبة /17/ عالميا في المسح الأول الذي أجرته الأمم المتحدة للعام 2012.
وكانت دولة الإمارات حافظت للعام الثاني على التوالي على موقعها بالمركز الأول عربيا وتقدمت مركزين إلى الترتيب الـ30 عالميا من إجمالي 187 دولة في تقرير التنمية البشرية العالمي للعام 2011 والذي أطلقه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في 8 كانون الثاني (يناير) 2012 من العاصمة أبوظبي تقديرا للمكانة المتميزة التي حققتها الإمارات في التقرير العالمي للتنمية البشرية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وفي إنجاز عالمي جديد تقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة في نتائج تقرير التنافسية الدولية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي /دافوس/ للعام 2013 / 2014 خمس مراتب متتالية في التنافسية الكلية لاقتصادها خلال سنة واحدة لتسبق دولا مثل فرنسا وايرلندا وأستراليا.
وأحرزت دولة الإمارات أيضا المركز الثالث عالميا في مؤشر مشتريات الحكومة من التكنولوجيا المتقدمة والرابع عالميا في جودة البنية التحتية والثاني عالميا في قلة تأثير الجريمة على قطاع الأعمال والثالث عالميا في البنية التحتية للنقل الجوي.
وقد كشف تقرير التنافسية العالمي /2013-2014/ والذي صدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا عن ارتقاء ترتيب دولة الإمارات العربية المتحدة خمس مراتب لتقفز من المرتبة 24 في العام 2012 وتحتل المرتبة 19 في التصنيف العام لتنافسية الدول للعام 2013.
وقد حافظت الدولة وللعام الثامن على التوالي على تواجدها في مرحلة "الاقتصادات القائمة على الإبداع والابتكار" والتي تعتبر أكثر مراحل تطور الإقتصادات العالمية بناء على منهجية المنتدى الاقتصادي العالمي والذي يصنف 148 دولة ضمن ثلاث مراحل رئيسية يشملها التقرير.
وتعد .. الإمارات.. عاصمة إقليمية ودولية للطاقة المتجددة ..بافتتاح محطة /شمس-1/ لتوليد الطاقة المتجددة في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي لتشكل بداية عصر جديد لدولة الإمارات في مجال إنتاج الطاقة المتجددة.
ويعد مشروع /شمس-1/ والذي بلغت كلفته 600 مليون دولار أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم وسيغذي 20 ألف منزل بقدرة إنتاج تبلغ 100 ميغاوات .. وتهدف أبوظبي الى تأمين 7 في المئة من حاجاتها في مجال الطاقة عبر مصادر متجددة بحلول العام 2020.
واتجهت /مصدر/ بعد إنجازها ثلاث محطات للطاقة الشمسية بالدولة إلى تبني مشاريع حيوية للطاقة المتجددة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأعلنت /مصدر/ في 10 أكتوبر 2013 عن اعتماد الترتيبات اللازمة لتمويل مشروع /مصفوفة لندن/ لبناء أكبر محطة لطاقة الرياح البحرية في العالم.
وكانت /مصدر/ قد دشنت رسميا في العاصمة البريطانية مشروع محطة /مصفوفة لندن/ في 4 تموز(يوليو) 2013 .
وكانت العقود الضخمة التي أبرمتها مؤسسة الإمارات للطاقة في نهاية العام 2009 بأبوظبي بقيمة 75 مليار درهم مع تحالف لشركات كورية جنوبية وأمريكية بقيادة الشركة الكورية للطاقة الكهربائية /كيبكو/ لبناء وتشغيل أربعة مفاعلات نووية حتى العام 2020 قد شكلت البداية الفعلية لانطلاق تنفيذ البرنامج النووي السلمي لدولة الإمارات.
وصاحب ذلك أن وقعت دولة الإمارات على حزمة من الاتفاقيات مع عدد من الدول الصديقة للتعاون في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية ونقل التكنولوجيا بما يخدم تطوير برنامجها الوطني ومن بينها الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية وبريطانيا واليابان وفرنسا وكندا واستراليا.
يتبع .....................يتبع
--(بترا)
ف ق/حج
2/12/2013 - 05:22 م
2/12/2013 - 05:22 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57