الاقتصاد النيابية تناقش خطة الحكومة الاقتصادية لمواجهة آثار الإغلاقات.. إضافة أولى وأخيرة
2021/04/04 | 23:11:57
من ناحيته، قال العسعس إننا سنتقدم الى المجلس بملحق موازنة حول الإجراءات والقرارات الحكوميّة الأخيرة التي نأمل ان يكون لها أثر إيجابي على المواطنين، مشيراً في الوقت ذاته الى ان ايراداتنا متماشية مع توقعاتنا في الموازنة.
وأعلن عن اتفاق تم الأسبوع الماضي مع صندوق النقد الدولي على مستوى الخبراء حول المراجعة الثانية "لبرنامج التمويل الممتد" التي تعتبر شهادة ثقة إضافية حول الاستقرار المالي والاقتصادي والنقدي في الأردن.
وأوضح العسعس أن المرحلة تتطلب النهوض بالاقتصاد الوطني، لافتًا إلى أن الحكومة ملتزمة بالاستمرار في الإصلاحات المالية والاقتصادية لتعزيز الاستقرار المالي بهدف تحقيق النمو لإيجاد الوظائف ومعالجة مشكلتي الفقر والبطالة وتحسين المستوى المعيشي للمواطن.
فيما قالت علي انه كان هناك ارتفاعات في أسعار السلع وبناءً عليه قامت الوزارة بتحديد سقوف سعرية، مضيفة ان هناك اجتماع سيعقد مع المستوردين والمصدرين لبحث كافة السبل التي تخفف على المواطن.
واشادت بهذا السياق بدور النواب بشكل عام ولجنة الاقتصاد بشكل خاص وجهودهما بمتابعة هذا الامر وضبط الأسعار.
وأكدت علي ان هناك تثبيتا للأسعار في المؤسستين العسكرية والمدنية حتى نهاية شهر رمضان خاصة لأسعار السكر والزيوت النباتية.
وردًا على أسئلة النواب حول القدرة الإنتاجية للطاقة واستغلالها كاملة بما يسهم في تخفيض كلف الطاقة على القطاعات الاقتصادية وأثرها في تخفيض أرقام البطالة، بينت زواتي ان محطات توليد الكهرباء وصل انتاجها في وقت الذروة إلى 3650 ميجا واط، مؤكدة الالتزام بتزويد الكهرباء على مدار العام لتوفير احتياجات المواطنين.
وفيما يخص العقود الموقعة مع محطات الطاقة، قالت زواتي نحن ملتزمون بتلك العقود الى ان تنتهي مدتها.
وبالنسبة لمطالب اللجنة بضرورة دعم الصناعات الوطنية، اشارت زواتي الى ان هناك دعما كبيرا للصناعة من خلال تخفيض كلف الطاقة انطلاقاً من ايماننا بدورها في رفد الاقتصاد الوطني.
من ناحيته، طمأن الهواري النواب، قائلاً ان الأرقام بأعداد الإصابات بدأت بالانخفاض والنزول والمؤشرات جيدة ومطمئنة خصوصاً في نسب الاشغال في المستشفيات.
وأكد وجود دراسة وبيانات مستقاة من منظمة الصحة العالمية وعملية رصد تظهر المنحنيات وتتوقع نزول الحالات في نهاية شهر نيسان الحالي. وحول المطاعيم، أشار الهواري الى ان المطاعيم من أصعب ما يكون فهناك دول مصنعة للمطاعيم تئن من نقصها وأخرى منعت خروج المطاعيم. وأضاف، لقد بدأت بشائر المطاعيم في بأعداد لا بأس بها خلال هذا الأسبوع وقمنا بإعادة جدولة الجرعات لفايزر واسترازينكا وفق دراسات علمية، وهذا يسمح لنا بتطعيم أكبر عدد ممكن من السكان للوصول الى مناعة جيدة.
واكد الهواري ان هناك تعاقدات لتأمين 9 ملايين جرعة مع نهاية العام، ولا نعاني من ضائقة مالية في المطاعيم ولكن نعاني من عدم وفرة المطاعيم.
وحول واقع القطاع الصحي، قال الهواري انه جيد والاستعداد أفضل بكثير من خلال المستشفيات الميدانية وسنتسمر بالتوازي في بناء القطاع الصحي مع محاولة توفير المطاعيم.
--(بترا)
م خ /اح04/04/2021 20:11:57
وأعلن عن اتفاق تم الأسبوع الماضي مع صندوق النقد الدولي على مستوى الخبراء حول المراجعة الثانية "لبرنامج التمويل الممتد" التي تعتبر شهادة ثقة إضافية حول الاستقرار المالي والاقتصادي والنقدي في الأردن.
وأوضح العسعس أن المرحلة تتطلب النهوض بالاقتصاد الوطني، لافتًا إلى أن الحكومة ملتزمة بالاستمرار في الإصلاحات المالية والاقتصادية لتعزيز الاستقرار المالي بهدف تحقيق النمو لإيجاد الوظائف ومعالجة مشكلتي الفقر والبطالة وتحسين المستوى المعيشي للمواطن.
فيما قالت علي انه كان هناك ارتفاعات في أسعار السلع وبناءً عليه قامت الوزارة بتحديد سقوف سعرية، مضيفة ان هناك اجتماع سيعقد مع المستوردين والمصدرين لبحث كافة السبل التي تخفف على المواطن.
واشادت بهذا السياق بدور النواب بشكل عام ولجنة الاقتصاد بشكل خاص وجهودهما بمتابعة هذا الامر وضبط الأسعار.
وأكدت علي ان هناك تثبيتا للأسعار في المؤسستين العسكرية والمدنية حتى نهاية شهر رمضان خاصة لأسعار السكر والزيوت النباتية.
وردًا على أسئلة النواب حول القدرة الإنتاجية للطاقة واستغلالها كاملة بما يسهم في تخفيض كلف الطاقة على القطاعات الاقتصادية وأثرها في تخفيض أرقام البطالة، بينت زواتي ان محطات توليد الكهرباء وصل انتاجها في وقت الذروة إلى 3650 ميجا واط، مؤكدة الالتزام بتزويد الكهرباء على مدار العام لتوفير احتياجات المواطنين.
وفيما يخص العقود الموقعة مع محطات الطاقة، قالت زواتي نحن ملتزمون بتلك العقود الى ان تنتهي مدتها.
وبالنسبة لمطالب اللجنة بضرورة دعم الصناعات الوطنية، اشارت زواتي الى ان هناك دعما كبيرا للصناعة من خلال تخفيض كلف الطاقة انطلاقاً من ايماننا بدورها في رفد الاقتصاد الوطني.
من ناحيته، طمأن الهواري النواب، قائلاً ان الأرقام بأعداد الإصابات بدأت بالانخفاض والنزول والمؤشرات جيدة ومطمئنة خصوصاً في نسب الاشغال في المستشفيات.
وأكد وجود دراسة وبيانات مستقاة من منظمة الصحة العالمية وعملية رصد تظهر المنحنيات وتتوقع نزول الحالات في نهاية شهر نيسان الحالي. وحول المطاعيم، أشار الهواري الى ان المطاعيم من أصعب ما يكون فهناك دول مصنعة للمطاعيم تئن من نقصها وأخرى منعت خروج المطاعيم. وأضاف، لقد بدأت بشائر المطاعيم في بأعداد لا بأس بها خلال هذا الأسبوع وقمنا بإعادة جدولة الجرعات لفايزر واسترازينكا وفق دراسات علمية، وهذا يسمح لنا بتطعيم أكبر عدد ممكن من السكان للوصول الى مناعة جيدة.
واكد الهواري ان هناك تعاقدات لتأمين 9 ملايين جرعة مع نهاية العام، ولا نعاني من ضائقة مالية في المطاعيم ولكن نعاني من عدم وفرة المطاعيم.
وحول واقع القطاع الصحي، قال الهواري انه جيد والاستعداد أفضل بكثير من خلال المستشفيات الميدانية وسنتسمر بالتوازي في بناء القطاع الصحي مع محاولة توفير المطاعيم.
--(بترا)
م خ /اح04/04/2021 20:11:57
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29