الاسرة الاردنية الواحدة تحتفل غدا بالعيد الخامس عشر لجلوس جلالة الملك على العرش(اضافة ثالثة واخيرة)
2014/06/08 | 17:13:53
وفي يوم الجلوس الملكي العام -1999 - قلد جلالة الملك عبدالله الثاني جلالة الملكة رانيا العبدالله، قلادة الحسين بن علي.
وعلى درب ونهج ورؤية جلالة الملك تسير جلالتها مهتمة بالتعليم والابداع والتميز والشباب والتنمية المستدامة، وتؤمن جلالتها ان التعليم هو اكثر من حق انساني اساسي.
وضمن اهتمام جلالة الملكة رانيا العبدالله بالتعليم وإدراكاً منها لأهميته وأثره في توفير أفضل الفرص للشباب العربي، أطلقت جلالتها الشهر الماضي منصة "إدراك" غير الربحية للمساقات الجماعية الإلكترونية المفتوحة المصادر (موكس) باللغة العربية، وتعمل "إدراك" تحت مظلة مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بالشراكة مع "إدكس" وهي مؤسسة مختصة في هذا المجال أقامتها جامعة هارفرد ومعهد ماسشوستس للتكنولوجيا.
وخلال حفل الإطلاق اكدت جلالتها على ان المساقات التعليمية ذات الجودة العالية فرصة، لأن محتواها متقدم ويواكب احتياجات وتطورات العصر، وتعمل في الوقت ذاته على نشر العلوم والآداب والمهارات التي توصلت اليها العقول العربية والعالمية. ومن خلال منصة "إدراك" سيتم انتقاء الافضل من الوطن العربي وترجمة الأفضل عالمياً.
وعلى صعيد استخدام التكنولوجيا في التعليم تابعت جلالتها مبادرة التعليم الاردنية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني في العام 2003 كمنظمة غير ربحية تبني شراكات بين القطاعين العام والخاص لتحفيز الاصلاح التعليمي حيث جهزت المبادرة العديد من المدارس الحكومية بتكنولوجيا المعلومات، وزودتها بمناهج متقدمة وتم تبني نموذج المبادرة في عدد من الدول وحصلت المبادرة على جائزة اليونسكو- ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة الدولية - لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم لعام 2009.
وخلال العام الماضي أطلقت مبادرة التعليم الاردنية برنامج "فرصتي للتميز" بهدف تعزيز فُرص التوظيف لخريجي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حديثي التخرج، او ممن مضى عامان على تخرجهم بحد أعلى.
وخلال هذا العام وقعت المبادرة مذكرة تفاهم مع مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني يتم بموجبها تفعيل برنامج محطات المعرفة المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، واستخدام كامل بنيتها التحتية وخدماتها الإلكترونية ومواردها البشرية بشكل مجاني لموظفي المبادرة من متدربي البرنامج ليكونوا الذراع الفني للمبادرة في 177 مدرسة من المدارس الحكومية التي يطبق فيها نموذج المبادرة التعليمي في مختلف محافظات المملكة.
وفي اطار اهتمام جلالتها بتوفير بيئة تعليمية محفزة اطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله مبادرة "مدرستي" في العام 2008، لتحسين البيئة التعليمية في 500 مدرسة حكومية في المملكة حيث تشهد المدارس المشمولة أعمال صيانة وتطبيق برامج تعليمية وتوعوية لإغناء مهارات الطلاب فيها.
ومن خلال هذه المبادرة ، هدفت جلالتها الى تزويد طلبة المملكة بأفضل الأساسيات للحصول على تعليم نوعي. وجلالتها تؤمن بأن الشراكة بين القطاع العام، والخاص والمجتمع المدني ستكون دافعا لإحداث تغيير جذري في البيئة التعليمية الأردنية.
وفي العام 2005 أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله بشراكة مع وزارة التربية والتعليم جائزة سنوية للمعلم ، باسم جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي بهدف رفع المستوى التعليمي في الاردن ووضع معايير وطنية للتميز في التعليم والاحتفال بالذين يحققون التميز وتشجيعهم.
وفي العام 2006 اعلنت جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز، وتبعها في عام 2009 اطلاق جائزة المدير المتميز، اذ ساهمت هاتان الجائزتان في تجذير التميز، وتعزيز مكانة المعلم والمدير ونشر نجاحاتهم وإتاحة المجال امامهم لتبادل الخبرات محليا ودوليا، وخلال العام الجاري أعلنت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي ، عن إطلاق الدورة الأولى لجائزة المرشد التربويّ المتميز في القطاع الحكومي 2014.
وانشأت جلالتها في حزيران عام 2009 اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين التي استطاعت ايصال برامجها التدريبية إلى نحو 5580 تربويا وتربوية. وتهدف الأكاديمية الى تطوير التعليم في الأردن والشرق الأوسط عن طريق توفير البرامج التدريبية وبرامج التنمية المهنيّة بالإضافة الى الاستعانة بأحدث الأبحاث المتعلّقة بأساليب وسياسات التعليم.
وفي عام 2006 تم انشاء صندوق الأمان لمستقبل الأيتام بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله وترأس جلالتها مجلس امناء الصندوق الذي يهدف الى توجيه الأيتام فوق سن 18 عاماً، ومد يد العون لهم بعد مغادرتهم دور رعاية الأيتام حتى يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم، ويصبحوا أفراداً مساهمين في المجتمع. وهذا العام تم قبول 497 منتفعا بنسبة 55 بالمئة للدراسة الجامعية و14 بالمئة في الدبلوم المتوسط و31 بالمئة للتدريب المهني ليصل عدد المنتفعين التراكمي الى 2304 مستفيدين، وبلغ عدد الخريجين من البرامج التي يوفرها الصندوق 1132 .
وتترأس الملكة رانيا المجلس الوطني لشؤون الأسرة الذي أسس بإرادة ملكية سامية في أيلول 2001 بهدف المساهمة في تحسين نوعية الحياة لجميع العائلات الأردنية، وهو الآن بصدد أتمتة إجراءات التعامل مع حالات العنف الأسري، وإطلاق دليل التدريب الذاتي لمعايير برامج الطفولة المبكرة وإنشاء مركزين نموذجيين لتقديم خدمات الإرشاد الأسري، وتشكيل فريق مدربين على حقيبة الاستخدام الآمن للإنترنت. كما يعمل المجلس على إعداد تقرير أحوال وخصائص الأسرة الأردنية وتطوير الإستراتيجية الوطنية لحماية الأسرة والوقاية من العنف الأسري وتحديث الإطار الوطني لحماية الأسرة من العنف والإستراتيجية الوطنية لكبار السن وتطوير الخدمات المقدمة للأطفال من الميلاد إلى أربع سنوات وإعداد دليل ونظام للاحتضان، وتطوير حضانات نموذجية بالاضافة الى رفع كفاءات العاملين في مجال تقديم خدمات الطفولة المبكرة وإعداد إستراتيجية عدالة الأحداث وتطوير معايير جودة الخدمات لدور الإيواء.
وترأس جلالتها مؤسسة نهر الأردن وهي مؤسسة غير حكومية تمد يد العون للأفراد والمجتمعات الأقل حظا في الأردن وتقوم المؤسسة بتوفير التدريب والمهارات اللازمة لعائلات بأكملها لتحسين ظروفها المعيشية، كما كان للمؤسسة دور ريادي عربي، في مجال حماية الطفل بدءا من إنقاذ الأطفال المعرضين للإساءة، وانتهاء بالعمل مع الأسرة ككل على تضميد جراحها النفسية، وأصبحت المؤسسة مركزا لتصدير الخبرة في هذا المجال الى داخل وخارج الأردن.
وفي العام 2005 اسست جلالتها الجمعية الملكية للتوعية الصحية لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية وإيجاد بيئة تعليمية توفر التعليم من خلال الترفيه وانشأت جلالتها أول متحف تفاعلي للأطفال في الأردن ليقدم خدماته للأطفال حتى عمر 14 عاماً ويتوفر فيه أكثر من 150 معروضة تعليمية، وبهدف إيجاد بيئة تعليمية لخبرات تفاعلية تملك القدرة على تشجيع وتعزيز التعلم مدى الحياة لدى الأطفال وأسرهم.
وجلالة الملكة رانيا العبدالله تؤمن بان للشباب تحديات وعليهم دور كبير في تحديد الاولويات، وتؤكد دائماً على اهمية مشاركتهم في رسم الخطط المستقبلية وليس فقط تطبيقها كونهم المستقبل وأهم استثمار.
وفي العام 2009 أطلقت جلالتها مبادرة (أهل الهمة) التي هدفت إلى تسليط الضوء على الأفراد والجماعات التي أثرت في مجتمعاتها المحلية، وكما هي جميع مشروعات ومبادرات جلالة الملكة كانت للمحافظات كافة وفي مدن وقرى المملكة.
وعلى الصعيد الدولي تعمل جلالتها على تنسيق الجهود لضمان التعليم للجميع وانطلاقا من دورها كمناصرة بارزة لليونيسف، ورئيسة فخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات، تعمل الملكة من أجل التعريف بمعاناة ومشكلات الطفل وتشارك في مؤتمرات واجتماعات دولية، مثل مبادرة كلينتون العالمية، والمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي هي عضو في مجلس إدارته.
وعام 2012 اختار الامين العام للأمم المتحدة جلالتها لتكون عضواً في اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى والتي تم تشكيلها لرسم أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015. وشاركت جلالتها في اجتماعات دولية وعربية بهذا الخصوص ومنها ما عقد في عمان مع ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني العربي وقطاع الشباب، وفي نهاية هذه الاجتماعات قدمت اللجنة تقريرها حول أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015.
وفي العام 2007، ونظرا لجهودها في رعاية الطفل دعتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) لتنضم للمبادرة العالمية للقيادة الإنسانية للمنظمة وعملت جلالتها جنباً إلى جنب مع كبار قادة العالم على سبيل المثال رئيس جنوب إفريقيا السابق الراحل نيلسون مانديلا، بهدف بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية التي تتصل مباشرة بصحة الأطفال وتعليمهم ورفاهيتهم، وفي العام 2009، أصبحت رئيسة فخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات.
-- ( بترا )
ف م / ات
8/6/2014 - 01:53 م
8/6/2014 - 01:53 م
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43