بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. الاستقلال ماضٍ .. وحاضر.. ومستقبل (اضافة اولى)

الاستقلال ماضٍ .. وحاضر.. ومستقبل (اضافة اولى)

2013/05/24 | 14:53:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

رحلة الاستقلال ( المحطات )
.................................
الأردن ( موئل الأحرار ,وموطن الاستقلال , بلد الكرامة , وفخر العرب ) , مر كسائر الأوطان بمراحل تجاذبتها التحديات والإمكانات , وتجاوز بعزيمة أهله ومضاء قيادته الهاشمية المظفرة أشد المصاعب والمحن , ولم تكن رحلة استقلاله بالشيء الهين , ولا بالأمر اليسير , بل مرت بمراحل طويلة امتدت جذورها إلى بطون الحجاز حين أطلق شريف مكة الحسين بن علي رصاصة الثورة العربية الكبرى معلناً انطلاق فجر جديد , وثورة على قوى الظلم والاستبداد , وتأطيراً لمنهجية الاستقلال والتحرر من القوى والنفوذ الأجنبية , وتحريراً للأمة بعد أن عانت من التبعية مدة 400 سنة طمست في نهايتها هوية العرب وذوبت شخصيتها.
لقد ورث الأردن مبادئ وفكر الثورة اللذين منحاه ذلك الوجه العربي على أساس من عقيدة الإسلام، وظل الأردنيون عرباً في زمن ذابت فيه العروبة بين ثنايا الأيديولوجيات الوافدة ، وظلوا وحدويين في حقبة من التاريخ انتصرت فيها الإقليميات ، ومن هنا كان الظلم الكبير الذي لحق بالمسيرة الشعبية الأردنية لأنها مسيرة استعصت على فهم الكثيرين لأن فكرها ومنطلقاتها تختلف عن فكر ومنطلقات الآخرين.
أما المحطة التالية في مسيرة الاستقلال الأردني فقد كانت عندما لبى شريف العرب .. وسيد الأحرار الحسين بن علي نداء أحرار الأمة وأرسل ابنه الأمير عبد الله ليساعد أبناء سوريا الذين كانوا يدافعون عن استقلالهم بقيادة شقيقه الأمير فيصل .. ولينقذ منطقة شرقي الأردن من حالة الفوضى وانعدام الأمن ويؤسس فيها عام 1921 إمارة استقلت فيما بعد 1923 وأصبحت رمزاً للاستقرار والتحرر , وموئلاً للأحرار العرب , فأسس الجيش العربي على مبادئ الاحتراف والحرية , وعلى عاتق الجيش أُلقيت مهمة النهوض بالوطن الناشئ إضافة لمهمة الدفاع عن حياضه.
وتمضي مسيرة الاستقلال إلى محطتها الثالثة , لتحقق الاعتراف بالاستقلال الأكبر في 25 أيار 1946 على يد الملك المؤسس عبد الله الأول ابن الحسين ليعيد للأردنيين حريتهم ويصون كرامتهم ويحررهم من الاستعمار البريطاني ..
لكن أركان هذا الاستقلال لم تكتمل حتى آلت الراية الى المغفور له جلالة الحسين بن طلال الذي قام بتعريب قيادة الجيش العربي عام 1956 واناط مهمة قيادته بضباط أردنيين عرب بدلاً من القيادة البريطانية التي كانت تقف عائقاً أمام إكمال الاستقلال , ثم أتبع جلالته تلك الخطوة العظيمة بقرار شجاع تمثل في إلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية عام 1957 .
وبذلك أصبح الأردن يتمتع بجميع حقوقه , ويمارس سلطاته بإرادته دون إملاء من أحد أو شروط خارجية , وأصبح الجيش الضامن الأساس لحرية واستقلالية القرار السياسي , ثم مضى الحسين يصون الاستقلال من خلال بناء الشخصية الأردنية وفق أسس تقوم على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية الراقية ..
فعمد الى تحديث وتطوير بناء الجيش العربي الأردني من خلال تزويده بأحدث الأسلحة والمعدات وتنويع مصادر تسليحه , وخاض به معارك الشرف والرجولة للدفاع عن الثرى العربي الطهور , وعن الكرامة العربية , حتى غدا الجيش مثالاً للاحتراف والانضباط اللذين جعلاه أهلاً لثقة الأسرة الدولية , وأصبحت تناط به مهام حفظ السلام والأمن والاستقرار ومساعدة الشعوب في نيل حريتها واستقلالها , والعيش بكرامة في أوطانها , أما الإنسان الأردني فقد كان محط عناية واهتمام جلالة المغفور له الحسين بن طلال , فعمل على تحقيق سبل رفاهيته وإسعاده من خلال بناء دولة المؤسسات والقانون التي ارتكزت إلى الدستور الأردني الذي أنجز في عهد الملك طلال طيب الله ثراه.
وفي ظل المملكة الرابعة في مسيرة الدولة الأردنية نعم الأردنيون بالأمن والاستقرار , ومضوا بقيادة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في انطلاقة جديدة ,عمادها العمل الدؤوب بمضاء أهل العزم , وصون منجزات الاستقلال من خلال الإيمان بحق الفرد في العيش بكرامة وحرية على أرضه , وأن لا يشعر بأي تمييز بسبب عرقه أو دينه أو لونه ..
الاستقلال لا يقف عند طرد المستعمر الأجنبي وإقامة حكومة وطنية فقط , فالتاريخ الحديث يشهد على العديد من الدول التي كان الاستقلال بالنسبة لها وبالاً حينما اكتوت بنار الحرب الأهلية , واستبدادية النظم الحاكمة , لذلك فإن معنى الاستقلال وأهدافه السامية في أية دولة يرتبط بما يمثله من إنجازات على الساحتين الداخلية والخارجية , ويتسامى هذا المعنى كلما أصبح إرثاً لا يمكن التنازل أو الاستغناء عنه , وفي ظله تتجسد معاني الحرية والعطاء والسيادة والانعتاق من القيود الأجنبية.

التحديات
.........
وعلى الرغم من كل الإنجازات التي حققها الاستقلال , إلا أن أمتنا ما زالت تواجه تحديات يجب الاهتمام بها إذا ما أردنا أن نصون الاستقلال ونحميه , ولعل أهم هذه التحديات تلك التحولات الخطيرة في المنطقة والعالم بعد أحداث 11 أيلول , وما آل إليه الوضع في العراق الشقيق , وما جرى ويجري في بلدان الربيع العربي من قتل ودمار ، والاعتداء الوحشي المتواصل الذي يتعرض له أشقاؤنا الفلسطينيون على يد آلة الحرب واليمين الإسرائيلي الحاكم ..
ونحن نعيش الاستقلال حياة وواقعاً , فإننا ننظر بعين الأسى لما يعيشه أهلنا في فلسطين الحبيبة , ونشعر بالحزن حينما نرى الشعوب الأخرى وقد نالت استقلالها الواحدة تلو الأخرى , وتنعم بالعيش حرة في أوطانها , إلا الوطن الفلسطيني المحتل , الذي لا زال الجرح النازف في الجسد العربي , وما زال الهم الفلسطيني شغلنا الشاغل , وإذ ينظر الأردنيون والعرب , ويتابعون باهتمام شديد المواقف المشرفة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين تجاه ما يجري لأهلنا في فلسطين المحتلة , والمساعي الحثيثة لجلالته في سبيل إيجاد حل عادل ومشرف للقضية الفلسطينية ليجددون البيعة لقائد المسيرة , ويقفون الى جواره وهو يصون الاستقلال , ويدافع عن الحرية العربية.
أما التحدي الآخر فهو التغلب على شح الموارد المحدودة , فتواضع الموارد الذاتية يحتم علينا انتهاج سياسة اقتصادية مرنة تحكمها قوانين واضحة ونافذة وبيئة ديمقراطية ناضجة.
والتحدي الآخر الذي يواجهه الاستقلال هو تحدي الفقر والبطالة ، وهنا يقع على عاتق الدولة مهمة مساعدة الشباب والأسر الفقيرة على التخلي عن مفهوم ثقافة العيب تجاه بعض الأعمال والمهن , وعلى الدولة أيضاً أن تمضي في انطلاقتها الاقتصادية الجديدة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ، وأن نستمر في التحولات البنيوية العميقة في الاقتصاد والاستثمار في الإنتاج , كما أن على الأفراد أن يساعدوا الحكومة في هذا المجال وفي مجال استكشاف مواطن القوة والإنتاج لديهم , وذلك للمساعدة في تجاوز هذا التحدي ببعديه الاجتماعي والاقتصادي.
أما تحدي الوحدة الوطنية والتحدي الأمني فهو التحدي الأهم , فقد اجتزنا قبل مدة وجيزة تحدياً صعباً وأحبطنا بفضل الله أولاً , ثم بوعي أجهزتنا الأمنية , وتكاتف أبناء مجتمعنا الأردني , عدة محاولات جبانة استهدفت أمن البلد واستقراره من خلال زمرة لا تضمر للأردن إلا الشر , فالذين يسعون للضرب هنا , أو في السعودية , أو في سوريا , أو في الدار البيضاء , أو في أي مكان يستهدف أرواحاً بريئة إنما يضربون النظام العربي في صميمه , ويخدمون أعداء الأمة ويساعدونها في تمرير أجنداتها , كما يسيئون في الوقت ذاته لسمعة ديننا الإسلامي الحنيف ..
وهنالك تحدٍ آخر يتمثل في انعكاسات القضية الفلسطينية على الساحة الأردنية ، فقد قيض للوليد الأردني بعد الحرب العالمية الأولى أن يكون برعاية الملك عبد الله الوالد المؤسس الذي تميز بالحكمة والبصيرة وبعد النظر , ولا نتجاوز الحقيقة إذا قلنا أن تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية في جانب كبير منه، هو محصلة تفاعل الأسرة الهاشمية الحاكمة مع الشعب الأردني وتفاعل الأردن قيادة وشعبا مع القوى الإقليمية والدولية والقضايا القومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ويكفي أن نذكر في هذا الصدد الإنجاز التاريخي للمغفور له الملك عبد الله الأول ابن الحسين الذي أخرج بحنكته وجهده الأردن من الإقليم الذي شمله وعد بلفور وأكد عليه صك الانتداب الصادر في 24 تموز 1922 ، والآن ينقذ الملك عبد الله الثاني ابن الحسين فلسطين من وعد بلفور ثانٍ من خلال زياراته وجولاته وانتزاع ضمانات أميركية وأوروبية أعادت خلط أوراق المنطقة من جديد بعد أن كانت ترتب على نحو كان يستهدف وجود الأمة وينكر عليها حقوقها التاريخية.

يتبع .. يتبع
--(بترا)
ف م / أ ت


24/5/2013 - 11:42 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo