الاستبسال حتى آخر طلقة سردية صنعها الجيش العربي المصطفوي في حرب حزيران 1967..اضافة ثانية
2021/06/04 | 20:08:33
ويتناول طريف تلك الوقفات البطولية، فيوضح: سبعة من جنود الكتيبة الثانية اتخذوا من سطح دير اللاتين في القدس القديمة مركزاً لهم واخذوا يوجهون نيران بنادقهم نحو العدو، ويوقعون الاصابات في صفوفه، حتى صباح يوم 7 حزيران، ورفضوا الاستسلام على الرغم من النيران الموجهة صوبهم من جميع الجوانب، رغم الحاح كهنة الدير عليهم، ولم يستطع العدو أن يتغلب عليهم، الا بواسطة طائرة عمودية أخذت تقصف سطح الدير بالرشاشات، حتى استشهدوا، وعرف منهم الرقيب سليمان الهلالات من وادي موسى، والجنود يوسف مناور من وادي السير، وتوما سلامة الحجازين من السماكية، وعقله هلال من ماركا.
ويضيف حول سير المعارك: والتحمت الوية من الجيش العربي مع القوات الاسرائيلية غير لواء طلال في القدس، ومنها اللواء الهاشمي في رام الله واللطرون، حيث دارت معارك عنيفة مع العدو في مواقع عبد العزيز والرادار والقسطل والنبي صموئيل، ووقعت معركة تل الفول العنيفة مع قوات العدو شمال شرق شعفاط بالمدرعات، كما قاتل جنودنا ببسالة، ودارت أعنف المعارك في جنين ومثلث الشهداء، وقد وصف العدو القتال على هذا القاطع "بأنه عنيف جدا".
ويستمر طريف في وصفه لقتال الجيش الأردني الباسل، فيقول: وكانت الدبابات الأردنية تشن هجوماً معاكساً كلما تقدمت قواتنا، وهي من أشد المعارك التي شنها جيش عربي في تلك الحرب، قد تقدم اللواء المدرع الأربعين على مثلث الشهداء وهاجم جنوبي جنين، وأستطاعت القوات الأردنية إيقاع خسائر فادحة بالدبابات والمجنزرات الإسرائيلية التي كانت تهاجم جنين من الجنوب الغربي، غير أن سيطرة العدو الجوية وقصفه المدفعي المستمر أثّر على حسم المعركة، فتراجعت القوات الاردنية الى الغرب من نابلس.
ويشير الى أن خسائر فادحة كانت قد لحقت بالأردن جراء تلك الحرب، ففضلا عن استيلاء العدو على الضفة الغربية، وما فيها من مقدسات اسلامية ومسيحية وموارد وطاقات، وعدا عن وقوع أهلنا تحت الاحتلال، فان القوات المسلحة الاردنية قد خسرت جميع طائراتها المقاتلة، و80 بالمائة من دباباتها ومدرعاتها، ودلت الاحصاءات على أن تضحيات الاردن كانت 696 شهيدا، و421 جريحا، و 530 أسيرا .
وينوه طريف الى أن الجندي الاردني أقدم على خوض القتال في عام 1967 بكل عزم وتصميم وبسالة، في حرب غير متكافئة، واجه بها قنابل "النابالم" الحارقة المحرقة، ورغم النيران المدفوعة بغطاء جوي اسرائيلي، قد حارب على جبهة مجمل طولها 350 كيلو مترا، من حلحول والخليل جنوبا إلى جنين وطوباس ودامية شمالا.
وفي سياق متصل، يتناول إشادة رئيس أركان القيادة العربية الموحدة عبد المنعم رياض بالقوات الأردنية، والذي قال: "قاتلت ببسالة منقطعة النظير وأدت القوات الأردنية واجبها بكل بسالة وشرف".
يتبع..يتبع--(بترا)
ا ق/م ق/أس04/06/2021 17:08:33
ويضيف حول سير المعارك: والتحمت الوية من الجيش العربي مع القوات الاسرائيلية غير لواء طلال في القدس، ومنها اللواء الهاشمي في رام الله واللطرون، حيث دارت معارك عنيفة مع العدو في مواقع عبد العزيز والرادار والقسطل والنبي صموئيل، ووقعت معركة تل الفول العنيفة مع قوات العدو شمال شرق شعفاط بالمدرعات، كما قاتل جنودنا ببسالة، ودارت أعنف المعارك في جنين ومثلث الشهداء، وقد وصف العدو القتال على هذا القاطع "بأنه عنيف جدا".
ويستمر طريف في وصفه لقتال الجيش الأردني الباسل، فيقول: وكانت الدبابات الأردنية تشن هجوماً معاكساً كلما تقدمت قواتنا، وهي من أشد المعارك التي شنها جيش عربي في تلك الحرب، قد تقدم اللواء المدرع الأربعين على مثلث الشهداء وهاجم جنوبي جنين، وأستطاعت القوات الأردنية إيقاع خسائر فادحة بالدبابات والمجنزرات الإسرائيلية التي كانت تهاجم جنين من الجنوب الغربي، غير أن سيطرة العدو الجوية وقصفه المدفعي المستمر أثّر على حسم المعركة، فتراجعت القوات الاردنية الى الغرب من نابلس.
ويشير الى أن خسائر فادحة كانت قد لحقت بالأردن جراء تلك الحرب، ففضلا عن استيلاء العدو على الضفة الغربية، وما فيها من مقدسات اسلامية ومسيحية وموارد وطاقات، وعدا عن وقوع أهلنا تحت الاحتلال، فان القوات المسلحة الاردنية قد خسرت جميع طائراتها المقاتلة، و80 بالمائة من دباباتها ومدرعاتها، ودلت الاحصاءات على أن تضحيات الاردن كانت 696 شهيدا، و421 جريحا، و 530 أسيرا .
وينوه طريف الى أن الجندي الاردني أقدم على خوض القتال في عام 1967 بكل عزم وتصميم وبسالة، في حرب غير متكافئة، واجه بها قنابل "النابالم" الحارقة المحرقة، ورغم النيران المدفوعة بغطاء جوي اسرائيلي، قد حارب على جبهة مجمل طولها 350 كيلو مترا، من حلحول والخليل جنوبا إلى جنين وطوباس ودامية شمالا.
وفي سياق متصل، يتناول إشادة رئيس أركان القيادة العربية الموحدة عبد المنعم رياض بالقوات الأردنية، والذي قال: "قاتلت ببسالة منقطعة النظير وأدت القوات الأردنية واجبها بكل بسالة وشرف".
يتبع..يتبع--(بترا)
ا ق/م ق/أس04/06/2021 17:08:33