الازهر والفاتيكان يؤكدان حاجة العالم للسلام
2017/04/28 | 22:43:47
القاهرة 28 نيسان( بترا )- أكد البابا فرانسيس بابا الفاتيكان أن العالم اليوم فى حاجة ماسة إلى صنع السلام لا إلى إثارة النزاعات، مؤكدا أهمية أن نكون دعاة تصالح لا ناشري دمار، وأن نكون صانعي سلام.
وشدد البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، على أهمية الحوار بين الأديان والثقافات، واعتماد استراتيجية كاملة للوصول لـ" الهوية والشجاعة والإخلاص".
وقال بابا الفاتيكان، خلال كلمته بمؤتمر الأزهر العالمي للسلام، إنه أولاً لا بد من واجب الهوية، لأنه لا يمكن بناء حوار على الغموض وعدم الصراحة، ثانيا الشجاعة على الاختلاف، لأن الاختلاف الديني والثقافي لا يعني وجود العداوة الدينية بين الأطراف ، وثالثا الأخلاص فى النوايا، حيث لا بد من اعتماد استراتجية كاملة للوصول لهذه الأهداف.
وأكد البابا على أهمية وجود استراتيجية لتحويل التنافسية إلى تعاون، وتعليم الاحترام المتبادل والحوار المخلص مع الآخر، مع الاعتراف بحرياته وحقوقه وخاصة حرياته الدينية لأن هذا الطريق الأمثل للوصل للنجاح فى المستقل حتى نصبح بناة حضارة، حيث لا يوجد أب بديل عن اللقاء وعدم الاعتراف بمدنية الصدام، ولا بد من رفض البربرية التي تدعو إلى العنف.
من جهته ، أكد الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن زيارة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان لمصر زيارة تاريخية لمصر والأزهر، وجاءت في وقتها تلبية لنداء الأزهر والمشاركة فى مؤتمره العالمي للسلام، قائلا "الزيارة جاءت في وقت السلام الضائع الذى تبحث عنه الشعوب ومرضى هائمون على وجهوهم وفارون من أوطانهم لأوطان أخرى".
كما شدد شيخ الأزهر، على ضرورة العمل على تنقية صورة الأديان مما علق بها من مفاهيم مغلوطة وتطبيقات مغشوشة وتدين كاذب يؤدي الى صراع ويبث الكراهية ويحث على العنف، وألا نحاكم الأديان بجرائم قلة عابثة من المؤمنين بهذا الدين أو ذاك.
مضيفاً ان الإسلام ليس دين إرهاب بسبب أن طائفة من المؤمنين به سارعوا إلى اختطاف بعض نصوصه وراحوا يسفكون الدماء ويروعون الآمنين ويجدون من يمدهم بالسلاح والمال والتدريب، كما أن المسيحية ليست دين إرهاب بسبب أن طائفة من المؤمنين به حملوا الصليب وراحوا يحصدون الأرواح ولم يفرقوا بين أحد".
--(بترا)
ن ا/رع/ح أ
28/4/2017 - 07:39 م
28/4/2017 - 07:39 م