الاردن يشارك في المؤتمر الثامن للمؤسسات الوطنية العربية لحقوق الإنسان
2012/05/15 | 18:46:47
الدوحة 15 أيار (بترا)- بدأت في الدوحة اليوم أعمال المؤتمر الثامن للمؤسسات الوطنية العربية لحقوق الإنسان تحت عنوان "ثقافة حقوق الإنسان في ظل المستجدات الراهنة" بمشاركة عدد من ممثلي هذه المؤسسات من 12 دولة عربية وبعض المنظمات الإقليمية والدولية.
ويمثل الاردن في المؤتمر المركز الوطني لحقوق الانسان برئيس مجلس أمنائه طاهر حكمت والمفوض العام لحقوق الإنسان الدكتور موسى بريزات وعضو مجلس الأمناء الدكتور مخلد الطراونة ورئيس وحدة المتابعة وإنهاء حالات التجاوز في المركز عاطف المجالي.
ويهدف المؤتمر الذي يستمر يومين، إلى التباحث ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان، بالإضافة إلى مناقشة وتبني النظام الأساسي للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.
ويتضمن برنامج المؤتمر موضوعات حول برامج وتجارب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في مجال التثقيف على حقوق الإنسان في الوطن العربي والخطة العربية للتربية على مبادئ حقوق الإنسان للفترة من 2009-2014 .
كما تتضمن موضوعات المؤتمر سبل تغيير الأنماط التقليدية الضيقة لمسألة المساواة بين الجنسين.. أي دور للمؤسسات الوطنية، والتربية على المواطنة.. الحقوق والواجبات ودعائم سيادة القانون ودور منظمات المجتمع المدني، ودور المؤسسات الوطنية في التعامل مع إشكالات الهجرة السرية و"حقوق العمال في ظل سياسات العمل الدولية.
وقال رئيس لجنة التنسيق الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان الدكتور بريزات في الجلسة الافتتاحية ان هذا المؤتمر سيكون علامة فارقة وجديدة في مسيرة حقوق الانسان في العالم العربي ان استطاع ان ينجز خطوة مهمة ربما تأخرت بعض الوقت وهو إقامة الشبكة العربية الخاصة بحقوق الانسان.
واضاف ان القيمة المضافة للقاء الدوحة تأتي من كونه مؤتمرا للمؤسسات الوطنية العربية لحقوق الانسان وليس مؤتمرا حكوميا، موضحا ان منظومة حقوق الانسان الحكومية وصلت الى اقصى ما يمكنها ان تصل اليه وهو وضع المعايير العالمية والقواعد والمبادئ لكنها بقيت تراوح مكانها على صعيد اخر مهم هو التطبيق وهو ما تحتاج اليه الاسرة الدولية اليوم.
وقال الدكتور بريزات ان مسألة التسييس والانتقائية هما ابرز الاخطار التى اعاقت التعاون الدولي حول قضايا حقوق الإنسان كما نصت المادة الاولى/ الفقرة 3 من ميثاق الامم المتحدة مضيفا ان مؤسساتنا الوطنية غايتها حماية وتعزيز حقوق الانسان من خلال خطط ومبادرات وآليات مفصلة لكن باستقلالية وحيادية ومهنية بعيدة كل البعد عن علاقات القوة والمصالح الذاتية والخاصة.
وقال ان الرسائل التي آمل ان يتمخض عنها هذا المؤتمر هي مؤسسات وطنية لحقوق الانسان مستقلة وممثلة لمجتمعاتها تتفاعل مع نظيراتها في إطار لجنة التنسيق الدولية وآلية الاعتماد التي تستوعب هذه المؤسسات التي ما تزال خارجها بهيكليتها الجديدة ذات المضمون الوطني والسمة او المواصفات العالمية.
واضاف "ان كل ذلك من أجل توطين معايير وقيم ومبادئ حقوق الانسان ونشر الوعي بشأنها في مجتمعات هذه المنطقة خاصة العربية على الصعيد الرسمي والشعبي معا في ظل الربيع العربي الذي نأمل ان يطول لتتفتح في ظله براعم الحرية وتتجذر معه اسس العدالة وتعم في فضائه نسائم المساواة في كل رقعة وزاوية من زوايا الوطن العربي الكبير والمنطقة برمتها".
--(بترا)
هـ ح/اح/هـ
15/5/2012 - 03:39 م
15/5/2012 - 03:39 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57