الاردن والسعودية...الشروع ببناء مرحلة تعاون اقتصادي جديدة..... اضافة أولى وأخيرة
2019/11/04 | 19:00:21
واكد العين الكباريتي ان ممثلي القطاع الخاص في الاردن والسعودية يستطيعون لعب دور مهم بالتوازي مع الدور الرسمي الاستراتيجي لقيادتي وحكومتي البلدين والمضي بتوقيع المزيد من الاتفاقيات التي من شأنها تيسير التبادل التجاري.
وشدد على ضرورة رفع القيود التي تعيق انتقال حركة رجال الاعمال والمستثمرين بالاتجاهين، فضلا عن إقرار المزيد من التشريعات والقوانين والبروتوكولات التي تخفف من الاعباء والعراقيل التي تواجه المستثمرين.
وقال: هناك الكثير من المجالات التي يمكن من خلالها تعزيز فرص التعاون الواعدة على الصعد الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتركيز على التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي والذكاء الاصطناعي ومجالات أخرى في التقنيات المتطورة.
واكد رئيس غرفة صناعة الاردن المهندس فتحي الجغبير ان الاحصاءات الرسمية تشير إلى أن الاستثمارات السعودية في الأردن تتجاوز 10 مليارات دولار تتركز في قطاعات استراتيجية وحيوية وتلعب دوراً كبيراً في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
وثمن للحكومة السعودية قرارها الأخير بتسهيل حركة عبور البضائع الأردنية والركاب من وإلى دول الخليج العربية عبر اراضي المملكة، مبينا ان ذلك سيكون له آثار ايجابية على الصادرات الأردنية.
ولفت إلى ان السعودية تعد أحد أبرز الشركاء التجاريين للأردن والشريك الأول على مستوى العلاقات الأردنية مع الدول العربية حيث تتجه حوالي 11 بالمئة من صادرات المملكة للسوق السعودية، وان حجم الفرص التصديرية غير المستغلة التي تملكها المنتجات الأردنية للسوق السعودي وفقاً لدراسات مركز التجارة العالمي تقدر بحوالي 400 مليون دولار.
واكد ان ذلك يتطلب العمل سويا لازالة بعض العوائق التي تعرقل التبادل التجاري المشترك ورفع فرص تبادل السلع والمواد الاولية التي تحتاجها الصناعات في البلدين لتعزيز التكامل المشترك.
ودعا المهندس الجغبير الشركات واصحاب الأعمال من السعودية لاقامة استثمارات مشتركة بالاردن للاستفادة من بيئة الاعمال الجاذبة والفرص الكبيرة خاصة في مجال التصدير لدول الاتحاد الأوروبي.
الى ذلك عبر رئيس مجلس الغرف السعودية، رئيس الوفد السعودي الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي عن امله بان يكون الملتقى حجر الزاوية لنقل العلاقات الاقتصادية والتجارية إلى الاتجاه الصحيح.
وقال: إن الارادة السياسية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز واخيه جلالة الملك عبد الله الثاني لديهما الرغبة الحقيقية لدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية وتسهيل وازالة المعوقات امامها للنهوض بها وبما يعكس العلاقات السياسية المميزة بين البلدين.
وبين العبيدي أن الاردن بما يمتلكه من مقومات وخصوصا البشرية، يجعلها هدفا للاستثمار ولاسيما الاقتصاد الرقمي، متطلعا ان يكون الملتقى بداية لإقامة الاستثمارات المشتركة وتحقيق التقارب والتشبيك بين شركات البلدين.
واشار نائب السفير السعودي لدى الأردن محمد العتيق، إلى ان العلاقات المميزة بين البلدين اقتصاديا واستثماريا ساهمت بنمو حجم التجارة بينهما ليصل إلى ما يقارب 13 مليار ريال (ما يعادل 6ر2 مليار دينار) مؤكدا ان الطموح عالٍ لتجاوزه عبر زيادة الاستثمارات المتبادلة والمشتركة واستغلال الفرص الواعدة.
وشدد على ضرورة التركيز على القطاعات التي يمكن أن تكون فيها فرص مشتركة وبخاصة بقطاعات الطاقة البديلة والمتجددة والصناعة وبخاصة الصناعات الغذائية النقل والتعليم والصحة والترفيه والسياحة والتي يملك فيها البلدان البنية التحتية والموارد المناسبة التي يمكن الاستفادة منها باقامة مشروعات ضخمة.
وقال العتيق: إن روابط الجوار والدين والتاريخ واللغة وروابط القربى والعديد من القواسم المشتركة بين البلدين الشقيقين ساهمت في تعزيز العلاقات بمختلف المجالات وأهمها العلاقات الاقتصادية، لافتا إلى العديد من الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين ووجود لجنة سعودية أردنية مشتركة ستعقد اجتماعاتها نهاية العام الحالي ومجلس تنسيق سعودي أردني ومجلس أعمال سعودي أردني مشترك إلى جانب تأسيس الصندوق السعودي الأردني للاستثمار.
--(بترا)
س ص/ ف ج04/11/2019 17:00:21
وشدد على ضرورة رفع القيود التي تعيق انتقال حركة رجال الاعمال والمستثمرين بالاتجاهين، فضلا عن إقرار المزيد من التشريعات والقوانين والبروتوكولات التي تخفف من الاعباء والعراقيل التي تواجه المستثمرين.
وقال: هناك الكثير من المجالات التي يمكن من خلالها تعزيز فرص التعاون الواعدة على الصعد الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتركيز على التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي والذكاء الاصطناعي ومجالات أخرى في التقنيات المتطورة.
واكد رئيس غرفة صناعة الاردن المهندس فتحي الجغبير ان الاحصاءات الرسمية تشير إلى أن الاستثمارات السعودية في الأردن تتجاوز 10 مليارات دولار تتركز في قطاعات استراتيجية وحيوية وتلعب دوراً كبيراً في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
وثمن للحكومة السعودية قرارها الأخير بتسهيل حركة عبور البضائع الأردنية والركاب من وإلى دول الخليج العربية عبر اراضي المملكة، مبينا ان ذلك سيكون له آثار ايجابية على الصادرات الأردنية.
ولفت إلى ان السعودية تعد أحد أبرز الشركاء التجاريين للأردن والشريك الأول على مستوى العلاقات الأردنية مع الدول العربية حيث تتجه حوالي 11 بالمئة من صادرات المملكة للسوق السعودية، وان حجم الفرص التصديرية غير المستغلة التي تملكها المنتجات الأردنية للسوق السعودي وفقاً لدراسات مركز التجارة العالمي تقدر بحوالي 400 مليون دولار.
واكد ان ذلك يتطلب العمل سويا لازالة بعض العوائق التي تعرقل التبادل التجاري المشترك ورفع فرص تبادل السلع والمواد الاولية التي تحتاجها الصناعات في البلدين لتعزيز التكامل المشترك.
ودعا المهندس الجغبير الشركات واصحاب الأعمال من السعودية لاقامة استثمارات مشتركة بالاردن للاستفادة من بيئة الاعمال الجاذبة والفرص الكبيرة خاصة في مجال التصدير لدول الاتحاد الأوروبي.
الى ذلك عبر رئيس مجلس الغرف السعودية، رئيس الوفد السعودي الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي عن امله بان يكون الملتقى حجر الزاوية لنقل العلاقات الاقتصادية والتجارية إلى الاتجاه الصحيح.
وقال: إن الارادة السياسية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز واخيه جلالة الملك عبد الله الثاني لديهما الرغبة الحقيقية لدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية وتسهيل وازالة المعوقات امامها للنهوض بها وبما يعكس العلاقات السياسية المميزة بين البلدين.
وبين العبيدي أن الاردن بما يمتلكه من مقومات وخصوصا البشرية، يجعلها هدفا للاستثمار ولاسيما الاقتصاد الرقمي، متطلعا ان يكون الملتقى بداية لإقامة الاستثمارات المشتركة وتحقيق التقارب والتشبيك بين شركات البلدين.
واشار نائب السفير السعودي لدى الأردن محمد العتيق، إلى ان العلاقات المميزة بين البلدين اقتصاديا واستثماريا ساهمت بنمو حجم التجارة بينهما ليصل إلى ما يقارب 13 مليار ريال (ما يعادل 6ر2 مليار دينار) مؤكدا ان الطموح عالٍ لتجاوزه عبر زيادة الاستثمارات المتبادلة والمشتركة واستغلال الفرص الواعدة.
وشدد على ضرورة التركيز على القطاعات التي يمكن أن تكون فيها فرص مشتركة وبخاصة بقطاعات الطاقة البديلة والمتجددة والصناعة وبخاصة الصناعات الغذائية النقل والتعليم والصحة والترفيه والسياحة والتي يملك فيها البلدان البنية التحتية والموارد المناسبة التي يمكن الاستفادة منها باقامة مشروعات ضخمة.
وقال العتيق: إن روابط الجوار والدين والتاريخ واللغة وروابط القربى والعديد من القواسم المشتركة بين البلدين الشقيقين ساهمت في تعزيز العلاقات بمختلف المجالات وأهمها العلاقات الاقتصادية، لافتا إلى العديد من الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين ووجود لجنة سعودية أردنية مشتركة ستعقد اجتماعاتها نهاية العام الحالي ومجلس تنسيق سعودي أردني ومجلس أعمال سعودي أردني مشترك إلى جانب تأسيس الصندوق السعودي الأردني للاستثمار.
--(بترا)
س ص/ ف ج04/11/2019 17:00:21