بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. الاردن امام مجلس الامن: القمة العربية أكدت رغبة العرب بالسلام

الاردن امام مجلس الامن: القمة العربية أكدت رغبة العرب بالسلام

2017/04/22 | 12:09:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الاردن امام مجلس الامن: القمة العربية أكدت رغبة العرب بالسلام
نيويورك 22 نيسان (بترا) محمد خير دقامسة- قالت مندوبة الاردن الدائمة لدى الامم المتحدة السفيرة سيما بحوث ان القمة العربية التي إلتأمت في الأردن خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، والتي خرجت برسالة سلام، أكدت أن العرب يريدون السلام والتقدم نحو حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حلاً تجسده مبادرة السلام التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت عام 2002، ودعمتها منظمة التعاون الإسلامي.



وأضافت بحوث في كلمة القتها، الجمعة، نيابة عن المجموعة العربية، بصفة الأردن رئيساً للقمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين، امام جلسة فصلية لمجلس الامن بعنوان (الشرق الاوسط، بما فيها قضية فلسطين) ان الخطة العربية، التي ما تزال تشكل الخطة الأكثر شمولية وقدرة على تحقيق مصالحة تاريخية، تقوم على انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة إلى خطوط الرابع من حزيران 1967، وتضمن معالجة جميع قضايا الوضع النهائي، وتوفر الأمن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية.

وتابعت ان رسالة السلام العربية ما هي الا "دليل آخر على أن العرب يتبنون السلام الشامل والدائم خياراً استراتيجياً، يستوجب أن يُقابل من طرف إسرائيل القوة القائمة بالإحتلال برغبة حقيقية بالسلام"، مؤكدة الدعم لـ "مخرجات مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط بتاريخ 15 كانون الثاني 2017، والذي جدد التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام الدائم".

وشددت السفيرة بحوث على رفض الاردن والدول العربية "التام والمطلق لكل الخطوات الإسرائيلية الأحادية التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض وتقوض حل الدولتين"، وطالبت في هذا الصدد، إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي يدعو لوقف الأنشطة الاستيطانية واحلال السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وقالت ان المجتمع الدولي مطالب بان يدرك أن المنطقة لن تنعم بالسلام والإستقرار من دون إنهاء الإحتلال وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. فالقضية الفلسطينية مفتاح الاستقرار في المنطقة ومابعدها؛ ورفعُ الظلم عن الشعب الفلسطيني الشقيق كان وما زال واجباً أخلاقياً عالمياً"، مؤكدة "رفضنا لجميع الانتهاكات والاجراءات التي تتخذها اسرائيل لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس الشرقية وفي المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة".

وكررت السفيرة بحوث التأكيد على الموقف الاردني الثابت من الاستمرار، إنطلاقاً من الرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية، بالقيام بمسؤولياته الدينية والتاريخية تجاه هذه الأماكن، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف.

وفي هذا السياق، طالبت السفيرة بحوث امام جلسة مجلس الامن التي شاركت فيها اكثر من خمسين دولة "بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس، وخصوصاً القرارات 252 (1968) و267 و465 (1980) و478 (1980) والتي تَعتبِرُ ان جميع إجراءات إسرائيل المستهدِفَة تغيير معالم القدس الشرقية وهويتها باطلةً كلها".

ودعت "دول العالم عدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، إذ أن فرض واقع "جيوسياسي" جديد في القدس، سيكون له تبعات وعواقب وخيمة على فرص تحقيق السلام، ويعمق حالة عدم الإستقرار في المنطقة، لا بل ويعرض المنطقة الى انفجار لا تُحمدُ عقباه."

وحول سوريا، قالت بحوث ان "الدول العربية تؤكد مجدداً على موقفها الثابت منذ نشوب الأزمة السورية بأن حلاً سياسياً يحقق طموحات الشعب السوري ويحافظ على سيادة وتماسك سوريا ووحدة أراضيها هو الحل الوحيد الذي سيضمن مستقبل مستقر منجز للشعب السوري"، مشددة على "ضرورة المضي قدماً في مفاوضات جنيف التي تشكل الإطار الوحيد لبحث الحل السلمي، وعلى أساس بيان جنيف واحد وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخاصة القرار 2254.

كما اكدت أهمية "البدء بترجمة السلات الأربع للعملية السياسية" على أرض الواقع وهي: الانتقال السياسي والدستور والانتخابات ومكافحة الارهاب، مشددة على " أهمية محادثات الأستانا لتثبيت وقف شامل لإطلاق النار على جميع الأراضي السورية".

وفي سياق تبعات الأزمة السورية، حثت السفيرة الاردنية، المجتمع الدولي على تقاسم الأعباء مع الدول المضيفة للاجئين السورين، خصوصاً تلك المجاورة لسوريا، من خلال زيادة الدعم المالي المقدم لها لتتمكن من الاستمرار في تقديم الخدمات والاحتياجات الأساسية للاجئين السوريين واعدادهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة ليصبحوا مساهمين فاعلين في اعادة إعمار سوريا بعد انتهاء النزاع وعودتهم اليها.

وأعربت السفيرة بحوث عن الدعم المطلق للعراق الشقيق في جهوده القضاء على العصابات الإرهابية، وتحرير مدينة الموصل من عصابات "داعش، ونأمل من المجتمع الدولي دعم العراق في جهوده الرامية لتثبيت الإستقرار في المناطق المحررة، وتحقيـق المصالحة الوطنية، عبر تكريس عملية سياسية جامعة لا تقصي أحداً".

وقالت نحن "نساند جهود التحالف العربي دعم الشرعية في اليمن، وإنهاء الأزمة اليمنية، على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216 (2015)"، مؤكدة أيضا على ضرورة تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا والصومال.

وأعربت عن بالغ القلق "إزاء تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، ومحاولات الربط بين الدين الإسلامي الحنيف والإرهاب" محذرة من " أن مثل هذه المحاولات لا تخدم إلا الجماعات الإرهابية وضلاليتها، التي لا تمت إلى الدين الإسلامي ومبادئه السمحة بصلة. "فالإرهاب آفة لا بد من استئصالها وفق نهج شمولي تشاركي، حماية لشعوبنا جميعاً، ودفاعاً عن أمننا، وعن قيم التسامح والسلام واحترام الحياة".

كما أكدت حرص الاردن والدول العربية "على بناء علاقات حسن الجوار والتعاون مع دول الجوار العربي"، رافضة في الوقت نفسه "كل التدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية، والمحاولات الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية والمذهبية أو تأجيج الصراعات، وما يمثله ذلك من ممارسات تنتهك مبادئ حسن الجوار وقواعد العلاقات الدولية ومبادئ القانون الدولي وميثاق منظمة الأمم المتحدة".

وطالبت السفيرة بحوث بتحقيق "اصلاحات جادة من شأنها أن تعزز النظم التعليمية وحقوق الانسان والمواطنة والمساواة وتساهم في الارتقاء بدور المرأة، (كون) النجاح في تحقيق هذا التكامل بين الجهود الأمنية والتنمية المستدامة وحقوق الانسان سيسهم حتماً في حماية مجتمعاتنا من التفكك والممارسات التمييزية والعنصرية وسيحقق طموحات شعوب المنطقة في العيش بأمن واستقرار مستدامين".

وقالت بحوث ان "هناك عوامل هامة لطالما أكدنا ضرورة ايلائها اهتماماً أكبر، وأبرزها تمكين الشباب وتزويدهم بالتعليم والمهارات اللازمة وزيادة ثقتهم بقدراتهم ليكونوا عناصر ايجابيين في مجتمعاتهم يساهمون في حل النزاعات وحفظ وبناء السلام، بدلاً من انجذابهم نحو الأيديولوجيات المتطرفة والتضليلية، التي لا نستطيع أن ننكر بأنها تستهدف شبابنا الذين هم أساس الحاضر وعماد المستقبل".

--(بترا)

م د/خ



22/4/2017 - 09:06 ص



  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo