الاردنيون يحتفلون غدا بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش العربي ( اضافة اولى )
2012/06/09 | 13:59:47
واحد و تسعون عاماً على تأسيس الجيش العربي
....................................................
تعود نشأة القوات المسلحة الأردنية إلى نخبة المقاتلين من جنود الثورة العربية الكبرى الذين قدموا مع سمو الأمير عبدالله بن الحسين، فالجيش العربي هو جيش الثورة العربية الكبرى والمرتبط تاريخه بتاريخها ارتباطا عضويا، وقد أطلق الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه على قوات الثورة عام 1917 اسم (الجيش العربي) ، وبعد ست سنوات أي في عام 1923 أطلق الأمير عبد الله ابن الحسين على نواة قوة إمارة شرقي الأردن الاسم نفسه ليظل هذا الجيش جيشاً لكل العرب كما كانت الثورة العربية ثورة لكل العرب.
يمكن تقسيم مراحل نشأة وتطور القوات المسلحة إلى أربع مراحل استناداً إلى أحداث مهمة شكل كل منها منعطفاً في مسيرة القوات المسلحة الأردنية:
أ. المرحلة الأولى , مرحلة التأسيس (1921 – 1948 )
تعود جذور الجيش العربي إلى بدايات عام 1921 حيث شكلت نواته من رجال الثورة العربية الكبرى الذين خرجوا مع الأمير عبد الله بن الحسين من الحجاز لتحرير بلاد الشام.
وقد شكل الأمير عبد الله أول حكومة وطنية في شرق الأردن في ذلك العام واعترفت بريطانيا رسميا باستقلال الإمارة.
وقد كان هم الأمير المؤسس أن يكون للإمارة جيش يحمي أرضها وشعبها خاصة وأن ظروف التأسيس كانت بالغة الصعوبة من حيث معاناة ما بعد الحرب العالمية الأولى وكان أول تنظيم للجيش على النحو التالي:
سرية فرسان - سرية مشاة - فئة رشاشات - فئة لاسلكي - حرس سجون - فئة موسيقى، وبلغ تعداد هذه القوة حتى عام 1923 ( 750) مقاتلاً وسميت بالقوة السيارة وكانت أولى مهام الجيش توطيد الأمن والاستقرار في البلاد، وفي أواخر عام 1930 بدأ الجيش العربي بتأليف وحدة عسكرية من أبناء البادية وتم إمداده بالسيارات وأجهزة اللاسلكي ونعمت أرض الأردن بالاستقرار والأمن الذي لم تشهده منذ مدة طويلة.
وفي عام 1933 تشكلت قوة آلية مكونة من ثلاث سيارات عدد رجالها ما بين هجان وراكب( 120 ) رجلاً، وفي عام 1936 تم تشكيل قوة احتياطية أطلق عليها (قوة البادية الميكانيكية ).
ب. المرحلة الثانية: مرحلة ما بعد الاستقلال ( 1948- 1967 )
استمر الملك عبدالله بتطوير الجيش بعد أن بايعه عرب فلسطين بعد اجتماعهم في أريحا عام 1950 ملكاً على الضفتين وفي تلك الفترة خاض الجيش العربي معارك الدفاع عن فلسطين وقدم قوافل الشهداء دفاعاً عن ثراها الطاهر، وأصبح مكوناً من ثلاثة ألوية، وفي ذلك الوقت أنشئت أول نواة لسلاح الدروع والمدفعية.
وبعد استشهاد الملك المؤسس على باب المسجد الأقصى تولى جلالة الملك طلال سلطاته الدستورية حيث اهتم رحمه الله ببناء وتقوية الجيش العربي فتم تشكيل الحرس الوطني عام 1951.
وعندما تسلم جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله سلطاته الدستورية شرع ببناء الأردن القوي المنيع فكان من الطبيعي أن يوجه جلالته أقصى اهتمامه لبناء الجيش العربي الأردني حيث بلغ عدد قوات الجيش في تلك الفترة ( 17 ) ألف جندي.
وكان قراره التاريخي في الأول من آذار 1956 بالاستغناء عن خدمات الفريق كلوب رئيس أركان الجيش وتسليم قيادة الجيش إلى ضباط من أبناء الأردن الأوفياء، شاركت القوات المسلحة الأردنية في حرب ( 1967 )، وقدم الجيش العربي (730 ) شهيدا من خيرة أبنائه الذين التحقوا بقافلة الشهداء الأبرار.
وفي العام 1968 سجل الجيش الأردني أروع البطولات وأسمى معاني الفداء والذود عن أرض الوطن إذ تمكن من إلحاق أول هزيمة بالجيش الإسرائيلي في معركة الكرامة التي رفض الحسين رحمه الله وقف إطلاق النار فيها حتى انسحاب آخر جندي إسرائيلي من الأراضي الأردنية.
ج. المرحلة الثالثة: مرحلة التحديث والتطوير للقوات المسلحة (1973 - 1996 ) .
شهدت القوات المسلحة في هذه المرحلة تطوراً هائلاً للقوات المسلحة الأردنية، فمع مطلع عام 1975 وضعت الخطط والدراسات لجعل القوات المسلحة جيشا مدرعا ميكانيكيا وذلك لمواكبة التطور المتسارع في المنطقة، وقد وضعت الخطط موضع التنفيذ في عام 1977 حيث شهدت وحدات المشاة تحديثاً ملموساً شمل الأسلحة المستخدمة لقوات المشاة، وتجهيزاتها من حيث النوعية والوزن وملاءمة الظروف، إضافة لتطوير وسائل التعليم والتدريب واستخدام الميادين التعبوية والإلكترونية لرفع مستوى كفاءة الأفراد القتالية بالإضافة إلى استعمال المعدات الليزرية في التدريب والتأهيل.
وقد استمر سلاح الجو الملكي الأردني بالتطوير وتحديث أسلحته من مختلف المصادر حيث زود بطائرات (إف 16) المتطورة وشيدت كلية خاصة لتدريب الطيارين الأردنيين.
وخطا سلاح الهندسة الملكي الأردني خطوات هامة في هذه المرحلة حيث زود بالتجهيزات والآليات العسكرية اللازمة كما تم تشكيل العديد من وحدات المدفعية الجديدة وتزويدها بأفضل أنواع الأسلحة والذخائر وكان للعمليات الخاصة (القوات الخاصة الملكية سابقاً) النصيب الوافر من رعاية جلالة المغفور له الملك الحسين، وقد تمثل ذلك في تكليف جلالة الملك عبدالله لقيادة هذه القوات في 20 تشرين الثاني 1994 حيث التصق بجنودها وتعايش معهم وشاركهم في جميع التدريبات.
وحقق سلاح الصيانة الملكي الأردني إنجازات كبيرة، فتم إنشاء مشاغل الحسين الرئيسية ذات المستوى التكنولوجي العالي ومشغل المعدات الإلكترونية حيث تمكن العاملون في هذه المشاغل من إعادة البناء والتحديث لآليات القوات المسلحة وإدامتها وإدخال التعديلات المتطورة عليها بما يتلاءم مع طبيعة وظروف عمل القوات المسلحة في الأردن.
وتم تطوير الاتصالات عن طريق سلاح اللاسلكي الملكي الأردني، حيث تمتعت وحدات وتشكيلات القوات المسلحة بشبكة اتصالات حديثة تعمل بشكل فعال ولها القدرة على العمل في مختلف الظروف الجوية والقدرة على تأمين وسائل الاتصال الجيد وبطرق ميسرة.
وتشكلت مديرية الدفاع الجوي وأصبح لهذا السلاح وجودٌ ودورٌ في جميع التشكيلات والقطاعات في القوات المسلحة.
وتم تحديث السلاح المدرع بإدخال دبابة خالد بن الوليد ودبابة طارق بن زياد التي عدلت بخبرات الضباط الأردنيين من المهندسين الفنيين وزودت بأفضل المعدات بالإضافة إلى دبابة ( م 60 أ3 ) .
وزود سلاح البحرية الملكي بالزوارق الحربية المتوسطة والخفيفة المجهزة بالأسلحة والمعدات الحديثة ومعدات الغطس والغوص.
وشهدت الخدمات الطبية الملكية تطوراً كبيراً فقد شكلت الكتائب الطبية بمعدل كتيبة لكل فرقة، كما تم افتتاح العديد من المراكز الطبية المنتشرة في جميع أنحاء المملكة بالإضافة إلى بناء المستشفيات العسكرية المتخصصة في المحافظات وفي مقدمتها مدينة الحسين الطبية.
يتبع .. يتبع
-- ( بترا )
ب ح / ات
9/6/2012 - 10:54 ص
9/6/2012 - 10:54 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43