الاردنيون يحتفلون غدا بالعيد الثالث عشر لجلوس جلالة الملك عبد الله الثاني على العرش ( اضافة ثانية )
2012/06/08 | 14:46:47
ويتابع جلالة الملك عبدالله الثاني باهتمام موصول شؤون الايتام وذوي الاحتياجات الخاصة والمراكز والمؤسسات المعنية برعايتهم، ويحث على تطوير ادائها وتأهيل العاملين فيها منعا لأية تجاوزات وممارسات لا إنسانية بحق هذه الفئة من أبناء المجتمع وبما يعكس قيمه النبيلة.
وتجاوز هذا الاهتمام فضاء الوطن، ليستجيب جلالته لنداء استغاثة أطلقته جمعية الوئام الخيرية في قطاع غزة عبر المستشفى الميداني الأردني لكفالة 1500 يتيم ممن تقل أعمارهم عن 13 عاما بكلفة تصل إلى مليون و800 ألف دولار سنويا.
وجاءت هذه المكرمة امتدادا للدعم للأهل في قطاع غزة وتعزيز صمودهم في وجه الحصار وآلة الحرب الإسرائيلية التي تسببت في فقدان ما يزيد على ألفي طفل لآبائهم خلال الحرب على غزة عام 2008.
وفي وقفة مع القطاع العمالي، يحظى عمال الوطن باهتمام ورعاية جلالته، وانخفض معدل البطالة في المملكة للربع الأول من العام الحالي 2012 إلى 4ر11 بالمئة وهو أدنى مستوى له خلال السنوات الـ11 الماضية ، وكان معدل البطالة السنوي في المملكة ارتفع للعام الفائت بمقدار 4ر0 نقطة مئوية ليبلغ 9ر12 بالمئة ، مقابل 5ر12 بالمئة للعام 2010 .
أما القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، فقد واصلت تطورها وتقدمها تأهيلا وتدريبا وتسليحا في عهد جلالته، وما يزال مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير (كادبي) يثبت نجاحا تلو الآخر في مجال الصناعات العسكرية منذ تأسيسه في العام 1999 .
ويستضيف الأردن كل عامين معرض معدات قوات العمليات الخاصة (سوفكس ) الذي يعد اكبر معرض متخصص في مجال العمليات الخاصة والأمن القومي على مستوى المنطقة والعالم والذي شارك في دورته التاسعة الشهر الماضي 321 شركة من منتجي ومطوري المعدات الدفاعية من 33 دولة حول العالم.
ويحرص جلالة الملك، ومنذ توليه أمانة المسؤولية، على إعلاء شأن القضاء وتعزيز استقلاليته على الدوام , وقد تجلى هذا في التعديلات الدستورية التي أكدت على ترسيخ استقلال السلطة القضائية، وتعزيز صلاحياتها حتى تظل قادرة على أداء رسالتها في صون حريات وحقوق المواطنين وحمايتهم من أي ظلم أو تعسف.
ويؤكد جلالته دعمه للقضاء الذي يرسخ العدالة وسيادة القانون ، من خلال خطط وبرامج يتم العمل على تنفيذها وفق برامج زمنية محددة وواضحة، وذلك ايمانا من جلالته بان العدل أساس الحكم وأن غياب العدالة عن أي مجتمع يعني غياب الانتماء وانعدام الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
ويشدد جلالته على ضرورة الاستمرار في صيانة وتطوير مرفق القضاء وسائر الأجهزة المساندة له، من خلال تواصل الجسم القضائي فيما بينه، والعمل على رفده بالخبرات والكفاءات المتميزة، وبناء قدرات القضاة من خلال وضع برامج متخصصة في التأهيل والتدريب.
وفيما يتصل بقطاع الشباب، يحرص جلالة الملك عبدالله الثاني على دعم الشباب وإشراكهم في مختلف القضايا ليكونوا على قدر حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم وليكون لهم الدور الفاعل والمشاركة الجديّة في شؤون وشجون الوطن فهم كما أطلق عليهم جلالته فرسان التغيير وهم القادرون على إحداث نقلة نوعية في مستقبل هذا الوطن وتحقيق الغد المشرق لأجياله المقبلة.
ويؤكد جلالته دوما أن الشباب هم الشريحة التي يجب الاعتناء بها وتوجيهها مع أهمية ان يكونوا متسلحين بالعلم والمعرفة والوعي والإدراك باعتبارهم قادة المستقبل وحاملي لواء التغيير والإصلاح , وقدم جلالته العديد من المبادرات التي تخدم تطلعات الشباب منها المجلس الأعلى للشباب الذي يعنى برسم سياسة رعاية الناشئين والموهوبين بالإضافة إلى الصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضية.
وتوالت المبادرات الملكية في مجال الشباب حيث أشهرت هيئة ( شباب كلنا الأردن ) لتنظيم العمل الشبابي ، كما يحرص جلالته على اصطحاب عدد من الشباب في المؤتمرات واللقاءات الدولية والمحلية ليكونوا على اطلاع بالأحداث والمتغيرات من حولنا.
وتأكيدا على نهج الوسطية والاعتدال ومحاربة الغلو والتطرف اطلقت رسالة عمان عام 2004 ، واحتض الاردن مؤتمرات إسلامية عدة في عهد جلالته واطلقت مبادرات ملكية عديدة هدفها إظهار الصورة الحقيقية والسمحة للدين الإسلامي الحنيف, وبرعاية ومباركة جلالته وبمناسبة العيد الخمسين لميلاد جلالته تم التوقيع على إنشاء وقفيتي الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لدراسة فكر الإمامين الغزالي والرازي اللتين قدمتا هدية للأمة الإسلامية وذلك إحياء لسنة الوقف الحضارية ودوره الريادي التعليمي وبمبادرة نوعية جديدة من مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي.
وتضمنت الوقفية الأولى التي سميت بـ (الكرسي المكتمل لدراسة فكر الإمام الغزالي ) إنشاء صرح أكاديمي إسلامي في المسجد الأقصى المبارك لكي يُعمر المسجد بالعلماء وطلبة العلم، ولإعطاء دفع علمي وروحي إسلامي لحماة مدينة القدس،وإنشاء كرسي أستاذية لتدريس فكر الإمام الغزالي ومنهجه في جامعة القدس والمسجد الأقصى المبارك , كما تضمنت الوقفية الأولى إنشاء جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لدراسات التراث العلمي للإمام الغزالي، وتقديم عدد من المنح للطلاب الذين يدرسون في ذلك الكرسي في المسجد الأقصى وجامعة القدس (منها منحة لدرجة الماجستير ومنحة أخرى لدرجة الدكتوراه ).
وتضمنت الوقفية الثانية إنشاء كرسي أستاذية لتدريس فكر الإمام الرازي ومنهجه في الجامعة الأردنية وجامعة العلوم الإسلامية العالمية ومسجد الحسين بن طلال، وإنشاء جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للدراسات التي تتناول الإمام الرازي وفكره ومنهجه.
كما اشتملت على تقديم عدد من المنح للطلاب الذين يدرسون في ذلك الكرسي (منها منحة لدرجة الماجستير ومنحة أخرى لدرجة الدكتوراه ) .
يتبع .. يتبع
-- ( بترا )
ف م / ات
8/6/2012 - 11:40 ص
8/6/2012 - 11:40 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43