الاردنيون يحتفلون بالذكرى 73 للاستقلال اضافة ثانية
2019/05/25 | 11:25:34
تشكل هذه المناسبة فسيفساءً اجتماعية متماسكة في الأبعاد وموحدة في الأعماق,تعيد لنا ذكريات تاريخ تُوشّح بالعز والرجولة, ليبقى خالداً على صفحات الذاكرة على مرّ الزمان والمكان ، ولأن الاستقلال عهد ووفاء وتجديد بيعة نصوغ فيه من كلّ مفردات مسيرة الكفاح والعطاء منذ أول قطرة دم أريقت في سبيل حرية الأمة, أنشودة نغفو ونصحو على أنغامها ، تنتظم بها صفوفنا خلفّ قيادتنا الهاشمية الحكيمة وجلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني سليل الدوحة الهاشمية الذي يقود هذا الحمى العربي الأصيل نحو معارج الخير والأمل, ونحو مستقبلّ تنشده الأجيال ويرسم لها طريق الرفعة والشموخ والكبرياء.
من هذا المنطلق يحتفل الأردنيون بكلِّ معاني الاستقلال، فكان الشعب والجيش والإنسان الأردني في أي موقعَ هو الغاية والوسيلة والطاقة الفاعلة المتجددة التي تشيع النهضة والنماء في ربوع هذا الحمى العربي الأصيل، وظلت رسالة الثورة العربية الكبرى رسالة الاستقلال والحرية والانعتاق من كلِّ القيودِ التي تقف حائلاً دون طموح الإنسان هي الرسالة التي تهدي السالكين على الدربِّ الطويل, ولا تنفك مبادئها تبشر العرب بالوحدة والحرية والسيادة وكرامة الأجيال.
وقد نذر الهاشميون أنفسهم لمجد الأمة العربية ولمجد الأردن، فكانوا رمزاً للاستقلال وعنواناً للعزة والسيادة, وبقي الجيش العربي قرة عين قادته وسياجاً منيعاً يحمي الاستقلال ويصونه ويحافظ عليه, ليتحول إلى عطاء لا ينضبُّ وإنجاز وبناء يغمر أرجاء الوطن وتباشير فرح يحملها الأردنيون أمانة في أعناقهم ويصوغون من معاني الاستقلال عهداً وولاءً ليبقى الأردن حراً قوياً, وشعلة من العلم والمعرفة والحضارة التي وشّحت ربوعه وهضابه بسيَر الأنبياء والصحابة, وتكللت بمعارك الدفاع عن كرامة هذه الأمة ومجدها, وكان الشعب بكل فئاته ظهير الجيش, فكانوا محورّ التغيير وأداة التطور والنماء.
يتبع .... يتبع -- (بترا)
هـ25/05/2019 08:25:34
من هذا المنطلق يحتفل الأردنيون بكلِّ معاني الاستقلال، فكان الشعب والجيش والإنسان الأردني في أي موقعَ هو الغاية والوسيلة والطاقة الفاعلة المتجددة التي تشيع النهضة والنماء في ربوع هذا الحمى العربي الأصيل، وظلت رسالة الثورة العربية الكبرى رسالة الاستقلال والحرية والانعتاق من كلِّ القيودِ التي تقف حائلاً دون طموح الإنسان هي الرسالة التي تهدي السالكين على الدربِّ الطويل, ولا تنفك مبادئها تبشر العرب بالوحدة والحرية والسيادة وكرامة الأجيال.
وقد نذر الهاشميون أنفسهم لمجد الأمة العربية ولمجد الأردن، فكانوا رمزاً للاستقلال وعنواناً للعزة والسيادة, وبقي الجيش العربي قرة عين قادته وسياجاً منيعاً يحمي الاستقلال ويصونه ويحافظ عليه, ليتحول إلى عطاء لا ينضبُّ وإنجاز وبناء يغمر أرجاء الوطن وتباشير فرح يحملها الأردنيون أمانة في أعناقهم ويصوغون من معاني الاستقلال عهداً وولاءً ليبقى الأردن حراً قوياً, وشعلة من العلم والمعرفة والحضارة التي وشّحت ربوعه وهضابه بسيَر الأنبياء والصحابة, وتكللت بمعارك الدفاع عن كرامة هذه الأمة ومجدها, وكان الشعب بكل فئاته ظهير الجيش, فكانوا محورّ التغيير وأداة التطور والنماء.
يتبع .... يتبع -- (بترا)
هـ25/05/2019 08:25:34
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29