الاردنيون يحتفلون بالذكرى 73 للاستقلال إضافة ثالثة أخيرة
2019/05/25 | 11:26:39
إن الممعنّ لمسيرة الاستقلال يرى حجم الكفاح المشرف, والإنجاز العظيم الذي قدمه الهاشميون الأطهار, فمنذّ عهد جلالة الملك المؤسس عبد الله الأول ابن الحسين طيب الله ثراه, لقد حقق الاستقلال وأقام دولة القانون والمؤسسات في ظل ظروف إقليمية وعالمية صعبة, فاستطاع جلالته بعد سلسلة من المفاوضات من إنهاء الانتداب البريطاني , وتحقيق الاستقلال الكامل غير المنقوص للدولة الأردنية.
وبعد تسلم الملك الحسين بن طلال - طيب الله ثراه - سدّة الحكم خلفا لوالده, أعلن إعفاء كلوب باشا من منصبه في قيادة الجيش الأردني, وتعريب قيادة الجيش وتسليم قيادته للضباط الأردنيين, بذلك يكون قد أكدّ سيادة الأردن الكاملة على الأرض دولة مستقلة استقلالاً تاماً.
وفي عهد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه, أصبح الأردن أنموذجاً من العمل الجادّ نحو حلّ الكثير من القضايا التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية, بالإضافة إلى عمل جلالته الدؤوب لتطوير الحياة السياسة والاقتصادية والتنموية للمواطنين, وكذلك تطوير المؤسسة العسكرية والأمنية لمستوى عالٍ من المهنية والاحتراف المتميز على مستوى الإقليم والعالم.
يبقى هذا اليوم في ذاكرة الأردنيين خالداً ومحفوراً بتاريخ الوطن, وعنواناً للحرية والمجدّ والفخار, يستذكرون فيه أبائهم وأجدادهم في مسيرتهم البطولية ويستمدون من هذه المسيرة العزيمة والإصرار الكبيرين.
إن الاهتمام بالقوات المسلحة وتأهيلها وتدريبها وتوفير سبل تعزيز قدراتها أولى أولويات قادة هذا البلد, وبتوجيه من جلالته, يتطلع هذا الجيش مع كل مؤسسات الوطن لأن يصبح الأردن دولة الإنتاج والاعتماد على الذات, وليتمكن هذا الجيش من ممارسة دوره وإنتاج احتياجاته هنا في هذا الوطن العزيز.
وتسعى القيادة العامة في ظلِّ توجيهات جلالة القائد الأعلى إلى تطوير القوات المسلحة إلى قوة عصرية ديناميكية قادرة على التعامل مع مختلف الظروف والتحديات, والتخطيط لمستقبلها بكل ثقة وقدرة وكفاءة, بما يتفق مع تطلعات القيادة الهاشمية, وبما يحقق تميزّ واحتراف هذا الجيش الذي يملك أفضل أنواع الأسلحة والمعدات, ويتمتع بكفاءة قتالية عالية, وهو دائماً يسعى للأفضل, ويتطلع ليجعل من الاستقلال مسيرة للخير والبناء والعطاء الذي لا ينضب, وقد أنجزّ مع مطلع هذا العام العديد من الفعاليات التي تساهم في تطوير وتعزيز قدراته وتميزه وأدائه, وسبق ذلك الاحتفال الكبير بالذكرى الواحد والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة التي سطر فيها نشامى الجيش العربي أروعّ صور البطولة والتضحية.
فهنيئاً للأردن عيد استقلاله, وهنيئاً للأسرة الأردنية هذا اليوم الخالد, بفضل قيادته الحكيمة بقي كما كان واحة للأمن والأمان والديمقراطية والاستقرار والذي يتفيأ ظلالها أبناء الأسرة الأردنية الكبيرة, حفظ الله قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين, والأسرة الهاشمية, وحفظ الله قواتنا المسلحة الأردنية سياج الوطن ودرعه الحصين.
--(بترا)
هـ25/05/2019 08:26:39
وبعد تسلم الملك الحسين بن طلال - طيب الله ثراه - سدّة الحكم خلفا لوالده, أعلن إعفاء كلوب باشا من منصبه في قيادة الجيش الأردني, وتعريب قيادة الجيش وتسليم قيادته للضباط الأردنيين, بذلك يكون قد أكدّ سيادة الأردن الكاملة على الأرض دولة مستقلة استقلالاً تاماً.
وفي عهد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه, أصبح الأردن أنموذجاً من العمل الجادّ نحو حلّ الكثير من القضايا التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية, بالإضافة إلى عمل جلالته الدؤوب لتطوير الحياة السياسة والاقتصادية والتنموية للمواطنين, وكذلك تطوير المؤسسة العسكرية والأمنية لمستوى عالٍ من المهنية والاحتراف المتميز على مستوى الإقليم والعالم.
يبقى هذا اليوم في ذاكرة الأردنيين خالداً ومحفوراً بتاريخ الوطن, وعنواناً للحرية والمجدّ والفخار, يستذكرون فيه أبائهم وأجدادهم في مسيرتهم البطولية ويستمدون من هذه المسيرة العزيمة والإصرار الكبيرين.
إن الاهتمام بالقوات المسلحة وتأهيلها وتدريبها وتوفير سبل تعزيز قدراتها أولى أولويات قادة هذا البلد, وبتوجيه من جلالته, يتطلع هذا الجيش مع كل مؤسسات الوطن لأن يصبح الأردن دولة الإنتاج والاعتماد على الذات, وليتمكن هذا الجيش من ممارسة دوره وإنتاج احتياجاته هنا في هذا الوطن العزيز.
وتسعى القيادة العامة في ظلِّ توجيهات جلالة القائد الأعلى إلى تطوير القوات المسلحة إلى قوة عصرية ديناميكية قادرة على التعامل مع مختلف الظروف والتحديات, والتخطيط لمستقبلها بكل ثقة وقدرة وكفاءة, بما يتفق مع تطلعات القيادة الهاشمية, وبما يحقق تميزّ واحتراف هذا الجيش الذي يملك أفضل أنواع الأسلحة والمعدات, ويتمتع بكفاءة قتالية عالية, وهو دائماً يسعى للأفضل, ويتطلع ليجعل من الاستقلال مسيرة للخير والبناء والعطاء الذي لا ينضب, وقد أنجزّ مع مطلع هذا العام العديد من الفعاليات التي تساهم في تطوير وتعزيز قدراته وتميزه وأدائه, وسبق ذلك الاحتفال الكبير بالذكرى الواحد والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة التي سطر فيها نشامى الجيش العربي أروعّ صور البطولة والتضحية.
فهنيئاً للأردن عيد استقلاله, وهنيئاً للأسرة الأردنية هذا اليوم الخالد, بفضل قيادته الحكيمة بقي كما كان واحة للأمن والأمان والديمقراطية والاستقرار والذي يتفيأ ظلالها أبناء الأسرة الأردنية الكبيرة, حفظ الله قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين, والأسرة الهاشمية, وحفظ الله قواتنا المسلحة الأردنية سياج الوطن ودرعه الحصين.
--(بترا)
هـ25/05/2019 08:26:39
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29