الاحتلال يصعد من اجراءاته ضد الفلسطينيين واراضيهم وممتلكاتهم
2017/01/07 | 15:27:47
رام الله 7 كانون الثاني (بترا ) - صعدت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من اعتداءاتها وانتهاكاتها اليومية المتواصلة ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم ومقدساتهم مع مطلع العام الحالي الجديد، حيث بدأت حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة السنة الجديدة بجريمة هدم جماعية لمساكن المواطنين الفلسطينيين الى الشرق من القدس خدمةً لتوسّع مستوطنة "معاليه أدوميم"، وواصلت حربها على الوجود الفلسطيني، وبالتحديد في المناطق المصنفة "ج" والقدس المحتلة، حيث ارتكبت جريمة جديدة بهدم11 مسكنا، وحظيرة لتربية المواشي في منطقة الخان الأحمر الى الشرق من القدس المحتلة، في منطقتي "واد سنيسل" و"بئر المسكوب"، في قلب المنطقة المعروفة بـ"E1?،ما أدى الى تشريد أكثر من 200 مواطن غالبيتهم من الأطفال والنساء.
واوضح المكتب الوطني للدفاع عن الارض الفلسطينية في تقرير له اليوم، ان ما يسمى بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، تخطط لبؤرة "معلوت دافيد الاستيطانية"، عبر طرح اللجنة المحلية رخص بناء 17 وحدة استيطانية للاعتراض العام بعد ان تم تشيدها بالفعل داخل مقر الشرطة الإسرائيلية السابق في حي رأس العامود الملاصق للبؤرة الاستيطانية "معليه زيتيم" حيث يفصل بينهما شارع وادي قدوم.
وطرحت بلدية الاحتلال الاسبوع الماضي، إعلانات في حي رأس العمود بمدينة القدس المحتلة، اعلنت فيها عن بناء 17 وحدة استيطانية. وتأتي هذه الخطوة لصالح الجمعيات الاستيطانية من اجل تعزيز الزحف الاستيطاني باتجاه حي رأس العامود.
و كشفت مصادر اسرائيلية النقاب عن ان المدرسة الدينية الرسمية في مستوطنة "شعاري تكفا" في الضفة الغربية اقيمت بشكل غير قانوني على اراضي فلسطينية خاصة في عزون عتمة بمحافظة قلقيلية، وتحظى بدعم رسمي من وزارة التعليم الاسرائيلية، التي يرأسها بينت، حسبما اكدت الادارة المدنية، وقالت انه "سيتم اتخاذ اجراءات لتطبيق القانون"، فيما ادعت وزارة التعليم انه تم اقامة المدرسة في المكان بشكل مؤقت. وهذه ليست المرة الاولى التي تقام فيها مدرسة رسمية على اراضي فلسطينية خاصة بشكل" مخالف للقانون" ففي العام 2012، اقيمت مدرسة "منحات حينوخ" في حي نفيه يعقوب شمال القدس على اراضي فلسطينية خاصة خارج منطقة نفوذ القدس، وفي حينه اعلنت الادارة المدنية بأنها سلمت امرا بوقف العمل للمسؤولين عن بناء المدرسة وتم اصدار امر هدم. لكن زيارة الى المكان توضح بأنه ليس فقط لم يتم هدم البناء، وانما اضيفت بنايتين جديدتين تابعتين للمدرسة.
وتم الكشف عن ان القائد العسكري للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الاسرائيلي، اللواء روني نوما، صادق الاسبوع الماضي على امر يسمح بنقل الموقع الاستيطاني ‘عمونا’ إلى اراض بديلة، واكد مواطنون فلسطينيون ملكيتهم لها وقدموا اعتراضات على نقل المستوطنين اليها . وبدأت قوات الاحتلال بتجريف قطعة أرض، تعرف بـ’القسيمة 38’، تمهيدا لنقل المستوطنين ، رغم قيام مواطن من سلواد، بتقديم اعتراض على نقل المستوطنين إليها وتأكيده، بالوثائق، أنه يملك 90% من هذه ‘القسيمة’.
ويتطرق الأمر العسكري الصادر عن قائد المنطقة الوسطى، للعديد من قسائم الأرض التي يعتزم الاحتلال الإسرائيلي الإعلان عن مالكيها أنهم ‘غائبين’، بهدف تحويلها إلى ‘حارس أملاك الغائبين’ ومن ثم تسريبها إلى المستوطنين.ويقضي الأمر العسكري بالسماح لسلطات الاحتلال بحيازة الأراضي لعامين وليس لمدة 8 أشهر كما كان متبعا بالأمر السابق واستعرض الأمر العسكري العديد من القسائم، وهي القسيمة، 38، 28، 29، 30 و54، التي يتم فحص إمكانية نقل مستوطنة ‘عمونا’ إليها .
--(بترا)
م ف/س ق
7/1/2017 - 01:25 م
7/1/2017 - 01:25 م