الاتحاد من اجل المتوسط يطلق برنامجا اقليميا لتنظيف البحار
2018/04/18 | 17:13:49
عمان 18 نيسان(بترا)- قال الاتحاد من أجل المتوسط إن "القمامة البحرية" تمثل تهديدا كبيرا للبيئتين البحرية والشاطئية بالبحر المتوسط، حيث تأتي 80 في المائة تقريبا من هذه القمامة مصادر برية؛ وأغلبها مصنوعة من البلاستيك والميكروبلاستيك.
وحسب بيان اصدره الاتحاد اليوم الاربعاء، فقد تم في مدينة سيينا وبالاشتراك مع برنامج الاتحاد الأوروبي للتعاون الإقليمي في منطقة المتوسط وجامعة سيينا والمعهد الإيطالي لحماية البيئة وأبحاثها، إطلاق مشروع: مكافحو البلاستيك في المحميات البحرية بالبحر المتوسط: حماية التنوع الحيوي من البلاستيك في المحميات البحرية بالبحر المتوسط.
وبين الاتحاد أن مشروع مكافحو البلاستيك تلقى تمويلا بقيمة 5 ملايين يورو من برنامج الاتحاد الأوروبي للتعاون الإقليمي في منطقة البحر الأبيض المتوسط
وقال إن البحر المتوسط يعد إحدى المناطق الأكثر تأثرا بالقمامة البحرية على مستوى العالم، وتأثير هذا التلوث على الكائنات الحية البحرية داخل المحميات البحرية يشمل أنواعا مهددة بالانقراض، ويتم معالجة هذا الموضوع، حتى الآن بصورة سيئة، ومع ذلك فمن الواضح أنه يجب اتخاذ تدابير لمنع الأمر والتخفيف من حدته.
وأضاف أنه سيقوم على تنفيذ المشروع جامعة سيينا والمعهد الإيطالي لحماية البيئة وأبحاثها، اضافة إلى اتحاد من المؤسسات المحلية والإقليمية، ,ذلك بهف المحافظة على التنوع الحيوي، وحماية الأنظمة البيئية الطبيعية في المحميات البحرية داخل البحر وعلى الشواطئ، وذلك عن طريق تعزيز نهج منسق مضاد للقمامة البحرية.
وحسب البيان، فإن المشروع سيعالج في السنوات الأربعة المقبلة دورة إدارة القمامة البحرية بالكامل، بداية من المراقبة والتقييم وحتى منعها والتخفيف من حدتها، وهذا اضافة إلى إجراءات لتقوية التواصل بين المحميات البحرية الموجودة داخل البحر وعلى السواحل في دول ألبانيا وكرواتيا واليونان وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا.
ومن المتوقع أن ينقل المشروع النتائج والإنجازات إلى حوض البحر المتوسط بالكامل من أجل الاستفادة منها.
ويعالج المشروع مشكلة القمامة البحرية، وبشكل خاص المخلفات البلاستيكية، عن طريق نهج منسق يراقب و يشخص تأثيرها على التنوع الحيوي في المحميات البحرية، ويتضمن التعرف على مناطق تمركز القمامة البحرية، وتحديد إجراءات المراقبة واختبارها، وتنفيذ تدابير منع التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية والتخفيف من حدته، بالإضافة إلى تطوير إطار عمل عام لإجراءات مواجهة القمامة البحرية من أجل الحفاظ على التنوع الحيوي في المحميات البحرية في البحر الأبيض المتوسط. كذلك سيساعد المشروع على تنفيذ خطة إقليمية متعلقة بإدارة القمامة البحرية في البحر الأبيض المتوسط.
وقال نائب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط والمختص بالمياه والبيئة ميجيل جارثيا-هيرايز إن الدراسات تشير إلى أنه بحلول عام 2050 ستزيد كمية البلاستيك في البحار عن الأسماك، "وجميعنا مسؤولون عن حماية البحر المتوسط، والحيلولة دون تحوله إلى خطر يهددنا ويهدد أجيالنا المستقبلية".
وأضاف أن الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط تعتزم بقوة العمل سويا في هذه المنطقة الحيوية من خلال تعاون مُعَزَز على المستويين الإقليمي ودون الإقليمي.
بدوره، قال الرئيس المشترك للاتحاد من أجل المتوسط والمختص بالبيئة، ومدير السياسات والتطوير المؤسسي في وزارة البيئة في الأردن، محمد عفانه، إن مشكلة القمامة البحرية برزت كأولوية جديدة في الإعلان الوزاري للاتحاد من أجل المتوسط حول البيئة والتغيرات المناخية، وتبنت الدول الثلاث والأربعون الأمر في عام 2014، ومازال الأمر يمثل أولوية قصوى في جدول أعمال الاتحاد من أجل المتوسط، وذلك في إطار مراعاة كلًا من جوانب إزالة التلوث ومنعه. وهذا يتماشى مع حاجة إقليم البحر الأبيض المتوسط إلى الدفع باتجاه التحول إلى اقتصاد دائري.
--(بترا)
ف ح/س ق
18/4/2018 - 02:10 م
18/4/2018 - 02:10 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29