الاتحاد الأوروبي واليونسكو يطلقان مشروع تمكين الشباب في معان
2019/04/08 | 19:40:36
معان 8 نيسان (بترا)- صالح أبو طويلة – مندوبُا عن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز رعت وزير الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات اليوم الاثنين بجامعة الحسين بن طلال في معان؛ حفل الإطلاق الرسمي لمشروع "تمكين الشباب" الذي ينفذه مكتب اليونسكو في عمّان وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
ويهدف المشروع إلى تعزيز مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية، بوصفها استجابةً شاملةً لضمان استخدام واستهلاك وإنتاج المواد الإعلامية والإنترنت بين فئة الشباب في الأردن بصورة واعية.
وأشارت وزير الدولة لشؤون الإعلام خلال مداخلتها ضمن الحلقة النقاشية التي عقدت بجامعة الحسين وجاءت بعنوان: "لماذا تعنينا التربية الإعلامية والمعلوماتية"؛ إلى أن الحكومة تبنت إطار عملٍ وطنيا واستراتيجيا لتعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية ضمن خطة أولويات عمل الحكومة لعامي 2019-2020.
ولفتت إلى أن التشاركية بين الحكومة والممولين والتربويين تهدف إلى تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية الشمولية لدى فئات المجتمع، وخصوصا فئة الشباب الذين توليهم الحكومة الاهتمام الأكبر، وتسعى إلى تمكينهم في مختلف المجالات ليؤدوا رسالتهم، وليحققوا طموحاتهم.
وقالت: إن الحكومة أوردت أولوية التربية الإعلامية ضمن أولوياتها لعامي 2019-2020، في سياق التحديات الراهنة جراء الاستخدامات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، مبينة أن تلك الأولوية ستسعى إلى الاستفادة من تلك التكنولوجيا ووسائل التواصل وتوظيفها لصالح المجتمع؛ بعد أن أضحت فضاءات لبث الإشاعات والأخبار الكاذبة والمعلومات المغلوطة.
ونوهت غنيمات بأن الحكومة تسعى لتطوير المشهد الإعلامي من خلال إنشاء إعلام وطني صادق وشفاف ومهني وموضوعي؛ يقدم المعلومة الصادقة والحقيقة كما هي، ويتعامل مع المتلقي ويستقبل مشكلاته، وليكون إعلام دولة قبل أن يكون إعلام حكومة، كما أنها تسعى إلى استعادة الثقة بالإعلام الرسمي.
واوضحت أن هذا التطوير سيكون من خلال العديد من الإجراءات، من ضمنها مشروع التربية الإعلامية الذي سيدار من فريق وطني متخصص؛ وما ينبثق عنه من تطبيقات عملية سواء من خلال إنشاء نواد طلابية في المدارس والجامعات لتدريب الطلبة والمعلمين والأكاديميين على التربية الإعلامية، بالشراكة مع العديد مع الوزارات والمؤسسات المختلفة.
وتابعت: ومن خلال هذا المشروع وهذه التوجهات، سيتم التركيز على تهيئة النشء للتعامل مع الثورة المعلوماتية والمعرفية ومختلف الظواهر الرقمية، كما سيتم إدخال مناهج ومواد دراسية تتناول التربية الإعلامية، وصولا إلى تمكين الطلبة والشباب عموما من الأدوات الفكرية الملائمة للتعامل مع الثورة المعلوماتية والإنترنت وتوظيف التكنولوجيا ووسائل التواصل بشكل إيجابي.
يتبع ......................يتبع--(بترا)
ص ط/ف ق/ف ج08/04/2019 16:40:36
ويهدف المشروع إلى تعزيز مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية، بوصفها استجابةً شاملةً لضمان استخدام واستهلاك وإنتاج المواد الإعلامية والإنترنت بين فئة الشباب في الأردن بصورة واعية.
وأشارت وزير الدولة لشؤون الإعلام خلال مداخلتها ضمن الحلقة النقاشية التي عقدت بجامعة الحسين وجاءت بعنوان: "لماذا تعنينا التربية الإعلامية والمعلوماتية"؛ إلى أن الحكومة تبنت إطار عملٍ وطنيا واستراتيجيا لتعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية ضمن خطة أولويات عمل الحكومة لعامي 2019-2020.
ولفتت إلى أن التشاركية بين الحكومة والممولين والتربويين تهدف إلى تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية الشمولية لدى فئات المجتمع، وخصوصا فئة الشباب الذين توليهم الحكومة الاهتمام الأكبر، وتسعى إلى تمكينهم في مختلف المجالات ليؤدوا رسالتهم، وليحققوا طموحاتهم.
وقالت: إن الحكومة أوردت أولوية التربية الإعلامية ضمن أولوياتها لعامي 2019-2020، في سياق التحديات الراهنة جراء الاستخدامات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، مبينة أن تلك الأولوية ستسعى إلى الاستفادة من تلك التكنولوجيا ووسائل التواصل وتوظيفها لصالح المجتمع؛ بعد أن أضحت فضاءات لبث الإشاعات والأخبار الكاذبة والمعلومات المغلوطة.
ونوهت غنيمات بأن الحكومة تسعى لتطوير المشهد الإعلامي من خلال إنشاء إعلام وطني صادق وشفاف ومهني وموضوعي؛ يقدم المعلومة الصادقة والحقيقة كما هي، ويتعامل مع المتلقي ويستقبل مشكلاته، وليكون إعلام دولة قبل أن يكون إعلام حكومة، كما أنها تسعى إلى استعادة الثقة بالإعلام الرسمي.
واوضحت أن هذا التطوير سيكون من خلال العديد من الإجراءات، من ضمنها مشروع التربية الإعلامية الذي سيدار من فريق وطني متخصص؛ وما ينبثق عنه من تطبيقات عملية سواء من خلال إنشاء نواد طلابية في المدارس والجامعات لتدريب الطلبة والمعلمين والأكاديميين على التربية الإعلامية، بالشراكة مع العديد مع الوزارات والمؤسسات المختلفة.
وتابعت: ومن خلال هذا المشروع وهذه التوجهات، سيتم التركيز على تهيئة النشء للتعامل مع الثورة المعلوماتية والمعرفية ومختلف الظواهر الرقمية، كما سيتم إدخال مناهج ومواد دراسية تتناول التربية الإعلامية، وصولا إلى تمكين الطلبة والشباب عموما من الأدوات الفكرية الملائمة للتعامل مع الثورة المعلوماتية والإنترنت وتوظيف التكنولوجيا ووسائل التواصل بشكل إيجابي.
يتبع ......................يتبع--(بترا)
ص ط/ف ق/ف ج08/04/2019 16:40:36