الإمارات ملتقى ثقافات العالم وحضاراته وأيقونة الإبداع والحب والسلام.. إضافة 1
2016/03/26 | 19:07:47
وأكد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن الرقي بالمجتمعات والنفس يأتي من خلال الأدب والثقافة التي تغذي العقل والمجتمعات وتواجه الظواهر السلبية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال افتتاح فعاليات الدورة الـ/ 26 / لمهرجان أيام الشارقة المسرحية في قصر الثقافة في الشارقة.
وقال الأمير إنها أيام تجمع الأحبة من الوطن العربي في هذا المكان، ولكم في قلبي مكان فنرحب بكم ليس فقط في دولة الإمارات وليس فالشارقة وإنما في قلبي.
وأشار إلى أن المسرح يرتكز على ثلاث ركائز هي النص والمخرج والممثل، مؤكدا محاولة ايجاد نصوص مميزة وقيمة من خلال الجوائز التي تطلقها دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة لكي تساهم هذه النصوص في علاج النفوس والرقي بالمجتمعات وتنوير المجتمع.
وكلف حاكم الشارقة، دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة بالسعي لإيجاد النصوص المتميزة والصالحة للمجتمعات لكي تنتج وتظهر للمجتمع من خلال مسارح دول الخليج والوطن العربي لخدمة المجتمعات والرقي بها.
وتطرق إلى ملاحظة انتشار الملل في بعض المسرحيات، لافتا إلى أن هذا الملل قد يشتت المتلقي ولا يصل بالرسالة الرئيسية، في حين سعى خلال كتابته مؤلفاته المسرحية ألا تكون هناك فرصة ولا لحظة للملل حتى في اسدال الستار خلال المسرحية، الذي استعاض عنه بالاظلام السريع لتغيير المنظر، ودعا جميع الكتاب والمخرجين لإبعاد أي ملل قد يحجب على المتلقي الفكرة أو الرسالة.
يذكر أن الدورة الحالية تشهد مشاركة 14 عملا مسرحيا مشوقا، ترقبها الكثير من المشاركين والمهتمين تتمثل في " مرثية الوتر الخامس " من تأليف مفلح العدوان وإخراج فراس المصري لجمعية دبا الفجيرة للثقافة والتراث والمسرح ومسرحية " ليلة " من تأليف وإخراج علي جمال لفرقة مسرح خورفكان ومسرحية " وعاشو عيشة سعيدة " من تأليف علي الزيدي وإخراج كاظم نصار لجمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح ومسرحية " حافة الاقتراب " من تأليف وإخراج محمود أبو العباس لمسرح أم القيوين ومسرحية " صوت السهارى " من تأليف عبد الله صالح وإخراج حسن يوسف لمسرح دبي الشعبي.
ومسرحية " أيام اللولو" من تأليف وإخراج ناجي الحاي لمسرح دبي الأهلي ومسرحية " شيطان البحر" من تأليف مرعي الحليان وإخراج أحمد الانصاري لمسرح الشارقة الحديث ومسرحية " بازار" من تأليف وإخراج محمد صالح لجمعية دبا الحصن للثقافة والتراث والمسرح ومسرحية " كن صديقي " من تأليف أحمد ماجد وإخراج مرتضى جمعة لمسرح عيال زايد، ومسرحية " سجل كلثوم اليومي " تأليف محمود أبو العباس وإخراج حسن رجب لمسرح الفجيرة ومسرحية "تحولات حالات الأحياء والأشياء" من تأليف قاسم محمد وإخراج محمد العامري لمسرح الشارقة الوطني.
ووقع الاختيار على عرضين من عروض مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة هما مسرحية "شكسبير منتقما" من تأليف وليم شكسبير وإخراج مهند كريم ومسرحية " قضية ظل الحمار" من تأليف فريدرش دورينمات وإخراج أنس عبد الله.
واحتفى المهرجان بمسرحية " صدى الصمت " الحائزة على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي في الدورة الأخيرة من مهرجان المسرح العربي الذي نظمته الهيئة العربية للمسرح في دولة الكويت يناير الماضي.
وأطلقت هيئة الشارقة للكتاب مبادرة جديدة للتحفيز على القراءة تحت عنوان " نادي القراءة " بهدف تعزيز البناء الفكري والثقافي للإنسان والاستثمار في الموارد البشرية، ضمن المبادرات الخاصة بعام القراءة في دولة الإمارات.
وتهدف المبادرة ــ التي تعتبر أول ناد حكومي للقراءة في الشرق الأوسط ــ إلى جعل القراءة عادة وأسلوب حياة للتطور والتنمية بين الموظفين، من خلال منح كل موظف في إدارات الهيئة وأقسامها نصف ساعة يوميا " أو ما يعادل ساعتين ونصف الساعة أسبوعيا خلال ساعات الدوام الرسمي لممارسة القراءة والاطلاع، .. والتي ستنعكس نتائجها الإيجابية على الموظفين والهيئة والمجتمع، عبر اقتراح كتاب أو أكثر للقراءة كل فترة، وسيتم تنظيم تجمعات شهرية بين فريق العمل لمناقشة الكتب المقروءة.
وأوضحت إدارة الهيئة أن المبادرة الجديدة تأتي أيضا توافقا مع توجه هيئة الشارقة للكتاب لإدخال قياس مستوى القراءة لدى الموظف والثقافة العامة في التقييمات الخاصة بالتعيين والترقيات ضمن كل الأقسام كل وفق مستواها الوظيفي وهي بذلك تكون أول هيئة حكومية تدخل هذا المقياس على مستوى العالم.
وأعلنت هيئة الشارقة للكتاب أن أول الكتب التي تم اقتراحها لشهر آذار كتاب "سرد الذات" لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وسيتم مناقشة الكتاب وآراء الموظفين حول مضمونه لاحقا ضمن مجموعات متعددة.
وحول المبادرة قال رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري، إن الارتقاء والتطور يبدأ أولا بالعقل والمعرفة والنهج الإماراتي المرتكز على صناعة المعرفة وتطوير الإنسان، فالمبادرة تهدف لتحفيز الموظفين على القراءة وتنمية معارفهم العامة وإيجاد الشعور بضرورة القراءة والثقافة في تطوير أنفسنا في العمل والحياة وأن الانتقال إلى مرحلة العمل والانشغال بتفاصيله اليومية لا تعني الابتعاد عن الكتاب والقراءة.
وأضاف أن أهمية المبادرة تنبع من كونها انطلقت في الأساس من مؤسسة تعنى بأمر الثقافة والقراءة ولذلك سنضع أمر الالتزام بها وتفعيلها من موظفي الهيئة ضمن معايير التوظيف والترقية ونعتبر أن جميع العاملين في الهيئة لديهم مسؤولية وطنية وأخلاقية ومهنية تجاه إنجاح هذه المبادرة، وأن يكونوا مثالا يحتذى بهم في ممارسة القراءة ونقل هذه التجربة وتعميمها على أسرهم وبقية أفراد المجتمع الذين يحيطون بهم لأننا على قناعة تامة بأن القراءة هي السبيل الوحيد للإبداع وتكوين واكتشاف المبدعين والمخترعين والأدباء والمفكرين فالأمم القارئة هي الأمم القائدة.
ووقعت دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة ووزارة الثقافة المغربية مذكرة تفاهم لتأسيس، " دار الشعر" في مدينة تطوان شمال المملكة المغربية، تنفيذا لمبادرة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتأسيس وإنشاء بيوت للشعر في أقطار الوطن العربي.
ووقع مذكرة التفاهم عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة عبدالله محمد العويس رئيس الدائرة وعن وزارة الثقافة المغربية محمد الأمين الصبيحي وزير الثقافة المغربي.
وأشاد وزير الثقافة المغربي بالعلاقات المميزة والمتينة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية في كل المجالات، خصوصا المجال الثقافي، مشيدا بمبادرة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتأسيس "دار الشعر" في المغرب.
ولفت إلى أن ذلك يعد مؤشرا ملموسا على الأواصر الثقافية والفكرية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، معربا عن أمله أن تضطلع مؤسسة "دار الشعر" في المغرب بدور رائد في تعزيز العلاقات الثقافية الإماراتية ـ المغربية.
وقال عبدالله محمد العويس إن " دار الشعر" في تطوان ستشكل فضاء للتواصل الثقافي والفكري بين مثقفي وشعراء وأدباء البلدين كما تعزز المشهد الثقافي والأدبي المتنوع والمميز في المملكة المغربية.
يتبع ... يتبع
--(بترا)
ن ح/ م خ /حج
26/3/2016 - 05:04 م
26/3/2016 - 05:04 م