الإعاقة قوة دافعة لشاب حول صفحة على "فيسبوك" إلى بوابة للفرح .. إضافة 2 وأخيرة
2018/08/28 | 20:41:07
يقول مستشار علم النفس الطبي / استاذ الارشاد النفسي بجامعة عجلون الدكتور نايف الطعاني، إن القوة الدافعة في حياة الإنسان تنبع من الشعور بالنقص، لافتا الى ان اي شخص لديه اعاقة ما، سيشعر بالنقص ولو كان ذلك باختلاف درجات بين الحالة وسواها، اذ يتعامل معها بإحدى طريقتين، الاولى عبر التفوق الذي يأتي بالتعويض والامثلة على ذلك كثيرة، كعميد الادب العربي طه حسين الذي تفوق على فقدانه لبصره، و( ديميستين) ذلك الخطيب اليوناني الذي كان يعاني من التأتأة، وللتغلب عليها كان يضع حصى تحت اللسان ويمشي على شاطئ البحر ويتحدث لنفسه، حتى اصبح اشهر خطيب يوناني، و(لودفيج بيتهوفن)، وغيرهم من الامثلة الكثيرة. ويتابع:اما الطريقة الثانية، واذا لم يستطع التغلب عليها، وانطوى على نفسه، وانعزل، وشعر بالدونية، فانه يصبح فريسة للاكتئاب والامراض وربما الانتحار.
ويعتقد ان الشاب حماشا، تفوق على نفسه بتجاهل ضعفه والتركيز على نقاط قوته، خاصة في زمن "السوشيال ميديا" التي تلعب دورا هاما في تواصل الناس بعضها ببعض، وهذا ما فعله الشاب الذي يتابعه آلاف من المشجعين ضمن تعليقات لائقة، تعزز من قوته المعنوية.
ويذكر الطعاني ان من يعانون من شلل نصفي، غالبا ما يعوضون بالاطراف العليا، فنجد منهم الرياضيين، والمشتغلين بمهن مختلفة، كعمال المقاسم وموظفي الاستقبال، لافتا الى ان الاقوياء من ذوي الاحتياجات الخاصة هم من يصلون لمرحلة من اللامبالاة بنظرات الناس، اضافة الى تمتعهم بالثقة بالنفس والارادة الصلبة.
من الواضح ان مثل هذه حالة حماشا تؤكد مجددا ان داخل النفس هي مركز الاشياء وآفاق اشعاعها "بحسب ما يذهب اليه استاذ علم الاجتماع في جامعة مؤته الدكتور حسين محادين، موضحا : عندما يؤمن الفرد بوعيه ويشهر اصلاحه من جسده، انما يبعث برسائل لمن نسميهم اسوياء او مكتملي نمو الجسد، بان يكونوا مصادر اشعاع واقمار هداية للمجتمع، بغية السير قدما نحو قيم الحياة وذروتها الفرح الدائم.
كما ان حالته بمثابة مؤشر يلهمنا بالكثير من المعاني الواجب علينا تمثلها، وفقا لمحادين، ومنها، ان التكنولوجيا كفكر واداة تواصل لحظي، جعلت من كل الناس أسوياء، حيث منحتهم فرصة العمل والانجاز بعيدا عن شكل وحجم أي اعاقة من جهة، وبعيدا ايضا عن عقدة الجغرافيا التي كان البعض يعتقد انها العائق دون ارتقاء حضورهم واستدامته وسعة انتشارهم، من جهة ثانية.
ويستطرد في تحليل اثر التفاعلات الحديثة على الفرد وخاصة لمن هم بمثل حالة حماشا قائلا: ان وسائل التواصل الاجتماعي أكدت دكتاتورية البصر،اذ يجد اي فيديو يطلق في هذا الفضاء وايا كان محتواه من يسهم بنشره وبإعادة نشره محققا الكثير من الانتشار الذي يتجاوز الجغرافيا، وبالتالي يكون مثلا في الاقتداء والتقدير والاعجاب والتفاعل، منوها الى ان حالة حماشا ومثيلاتها ممن يعلمون الآخر الصبر والارادة لم تعد تنتظر التعزيز من المحيط المحلي- على اهمية ذلك - بعد ان اصبح العالم ملك يديها تكنولوجيا.
ويختم محادين، وهو عضو مجلس اللامركزية في محافظة الكرك، ان محدودية الحركة لأصحاب الحالات الخاصة كانت قديما تمثل وصمة، لكنها كسرت مع الوقت، الامر الذي عزز انسانية ذوي الاحتياجات الخاصة ومنحهم فرص نشر مهاراتهم المتعددة.
ويذكر ان مرض "دوشين" ،وفقا لأطباء، يعد من الامراض الوراثية التي تستهدف كل عضلات الجسم، لتضمرها ما يؤدي مع الوقت الى اعاقة حركية، وتحدث الوفاة لمثل هذه الحالة في سن مبكرة غالبا، كما أن المرض يصيب الذكور أكثر من الإناث.
--(بترا) إ ق/س أ/ م ب28/08/2018 17:41:07
ويعتقد ان الشاب حماشا، تفوق على نفسه بتجاهل ضعفه والتركيز على نقاط قوته، خاصة في زمن "السوشيال ميديا" التي تلعب دورا هاما في تواصل الناس بعضها ببعض، وهذا ما فعله الشاب الذي يتابعه آلاف من المشجعين ضمن تعليقات لائقة، تعزز من قوته المعنوية.
ويذكر الطعاني ان من يعانون من شلل نصفي، غالبا ما يعوضون بالاطراف العليا، فنجد منهم الرياضيين، والمشتغلين بمهن مختلفة، كعمال المقاسم وموظفي الاستقبال، لافتا الى ان الاقوياء من ذوي الاحتياجات الخاصة هم من يصلون لمرحلة من اللامبالاة بنظرات الناس، اضافة الى تمتعهم بالثقة بالنفس والارادة الصلبة.
من الواضح ان مثل هذه حالة حماشا تؤكد مجددا ان داخل النفس هي مركز الاشياء وآفاق اشعاعها "بحسب ما يذهب اليه استاذ علم الاجتماع في جامعة مؤته الدكتور حسين محادين، موضحا : عندما يؤمن الفرد بوعيه ويشهر اصلاحه من جسده، انما يبعث برسائل لمن نسميهم اسوياء او مكتملي نمو الجسد، بان يكونوا مصادر اشعاع واقمار هداية للمجتمع، بغية السير قدما نحو قيم الحياة وذروتها الفرح الدائم.
كما ان حالته بمثابة مؤشر يلهمنا بالكثير من المعاني الواجب علينا تمثلها، وفقا لمحادين، ومنها، ان التكنولوجيا كفكر واداة تواصل لحظي، جعلت من كل الناس أسوياء، حيث منحتهم فرصة العمل والانجاز بعيدا عن شكل وحجم أي اعاقة من جهة، وبعيدا ايضا عن عقدة الجغرافيا التي كان البعض يعتقد انها العائق دون ارتقاء حضورهم واستدامته وسعة انتشارهم، من جهة ثانية.
ويستطرد في تحليل اثر التفاعلات الحديثة على الفرد وخاصة لمن هم بمثل حالة حماشا قائلا: ان وسائل التواصل الاجتماعي أكدت دكتاتورية البصر،اذ يجد اي فيديو يطلق في هذا الفضاء وايا كان محتواه من يسهم بنشره وبإعادة نشره محققا الكثير من الانتشار الذي يتجاوز الجغرافيا، وبالتالي يكون مثلا في الاقتداء والتقدير والاعجاب والتفاعل، منوها الى ان حالة حماشا ومثيلاتها ممن يعلمون الآخر الصبر والارادة لم تعد تنتظر التعزيز من المحيط المحلي- على اهمية ذلك - بعد ان اصبح العالم ملك يديها تكنولوجيا.
ويختم محادين، وهو عضو مجلس اللامركزية في محافظة الكرك، ان محدودية الحركة لأصحاب الحالات الخاصة كانت قديما تمثل وصمة، لكنها كسرت مع الوقت، الامر الذي عزز انسانية ذوي الاحتياجات الخاصة ومنحهم فرص نشر مهاراتهم المتعددة.
ويذكر ان مرض "دوشين" ،وفقا لأطباء، يعد من الامراض الوراثية التي تستهدف كل عضلات الجسم، لتضمرها ما يؤدي مع الوقت الى اعاقة حركية، وتحدث الوفاة لمثل هذه الحالة في سن مبكرة غالبا، كما أن المرض يصيب الذكور أكثر من الإناث.
--(بترا) إ ق/س أ/ م ب28/08/2018 17:41:07