الأمير الحسن يطلق تقريري انعدام الأمن المائي والمياه والعنف..اضافة اولى واخيرة
2015/03/20 | 17:23:47
واكدت السفيرة السويدية في عمان هيلينا ريتز ان السويد ستبقى مستمرة في دعم الإدارة الأفضل للموارد المائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وإني أرحب بالتقارير التي قدمت في هذا اليوم باعتبارها إسهامات هامة في فهمنا حول كيفية إدارة المياه، على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية، وانها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتنمية الأمنية والاقتصادية والاجتماعية. وفي هذا المضمار، أود أن أسلط الضوء على الحاجة لتعزيز دور المرأة في برامجنا المائية والسعي نحو حلول مائية شاملة .
وقال رئيس مجموعة الاستبصار الاستراتيجي الدكتور سنديب واسليكار،لقد أن الاوان للقادة وشعوب المنطقة للاستجابة إلى هذه المشاكل الاستراتيجية المتداخلة بشكل طارئ بروح من الرأفة والتعاون وإن عملية السلام الأزرق يمكنها أن تساعد في هذا المسعى لتحقيق هدف جعل المياه ليس مصدراً للأزمات وحسب بل أداة لتحقيق السلام"،
وقالت المديرة التنفيذية لـ"وانا"، الدكتورة إريكا هاربر "طالما أن سكان المنطقة في نمو مستمر، سوف يتزايد الطلب على الماء، وبالأخص في بلدان تستضيف لاجئين ونازحين. وعندما تصل الفجوة بين عرض الماء والطلب عليه إلى نقطة حرجة، فسوف يكون هنالك خطر وجودي بحيث تصبح المياه سبباً للصراع والكوارث الإنسانية. هذه الدوافع تجعل من المياه إحدى أكثر الموارد حساسية في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا،"
فقد أظهر تقرير"انعدام الأمن المائي" ان اكثر من 40 مليون شخص في الاردن والعراق ولبنان وسورية وتركيا غير آمنين بالشكل الكافي من حيث الحصول على المياه بشكل فعال كما صنف التقرير الأمن المائي في 30 محافظة في خمس دول تشترك منها حدودياً كذلك يسلط التقرير الضوء على ان الضعف المائي ونقص المياه يعدان العاملان الرئيسيان للنزوح.
واظهر "تقرير المياه والعنف" مشكلة القطاعات السكانية التي يتم اضعافها من خلال استغلال المياه كسلاح او هدف في النزاعات العنيفة مبيناً ان الجماعات المسلحة غير الحكومية دمرت البنية التحتية للمياه في منطقة غرب آسيا وشمال افريقيا مثلما استخدم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" الموارد المائية والبنية التحتية لتحقيق اهداف غير مشروعة.
ويهدف المؤتمر الذي اختتم اعماله بجلسات تناولت موضوعات الرابط بين المياه والسلام، والمجموعات الضعيفة والأمن المائي، ونحو سياسة اقليمية للمرونة والتعاون بشأن المياه، الى تسهيل تبادل الخبرات بين اصحاب المصلحة من افريقيا وغرب آسيا والتعاون في مجالات المياه التي تتضمن احواض الأنهار والموارد المائية العابرة للحدود ، واستكشاف الروابط بين الأمن المائي والزراعة والأمن الغذائي واثر ذلك على الفئات الضعيفة من السكان ومناقشة نتائج ابحاث مجموعة الإستبصار الاستراتيجي ومعهد غرب آسيا وشمال افريقيا (وانا) بشأن الرابط بين انعدام الأمن المائي والمياه والعنف وكيفية قيادة وتأثير انعدام الامن المائي والغذائي لحركة اللاجئين.
--(بترا)
ع ه/رع/ح أ
20/3/2015 - 02:53 م
20/3/2015 - 02:53 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00