الأمم المتحدة تناقش تمويل "وعد التنمية" بـ 5 إلى 7 تريليون دولار سنويا
2019/09/27 | 00:42:32
عمان 26 أيلول (بترا)- قالت الأمم المتحدة ان العالم يحتاج إلى استثمارات تمويلية سنوية تتراوح بين 5 و7 تريليون دولار لتحقيق أهداف أجندة 2030 لشعوب الأرض .
واحتل هذا التحدي العظيم مركز الصدارة اليوم الخميس في حوار رفيع المستوى في مقر الأمم المتحدة، تزامنا مع مداولات الجمعية العامة، وفق ما أورد مركز أخبار الأمم المتحدة .
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال لزعماء الحكومات وقادة الأعمال، إن تمويل أهداف التنمية المستدامة "هو اختبار لجديتنا" في تحقيق هذه الأهداف، مؤكدا أنه "دون موارد تمويل، فإننا ببساطة لن نفي بوعدنا للناس أو للكوكب".
وقد حذر الأمين العام من أن "العالم يواجه منحدرا يصعب ارتقاؤه" فيما يخص تحديات التمويل المطلوب، وقال إننا "لسنا على الطريق الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة". وأوضح المسؤول الأممي الأرفع أن "تراجع المساعدات الإنمائية الرسمية، مع ارتفاع مستويات الديون، يؤديان معا إلى الحد من الإنفاق على أهداف التنمية". ذلك، في حين أن "ما يقرب من ثلث أقل البلدان نمواً في العالم تعاني حاليا - أو في خطر كبير - من محنة الديون".
غير أن غوتيريش أشار إلى الفرص العديدة المتاحة، مؤكدا أنه "بالتمويل الكافي والمستدام والمنتظم، فإن كل شيء ممكن". وأشار غوتيريش إلى اعتماد قطاع المؤسسات المصرفية (خلال هذا الأسبوع في الأمم المتحدة) لما وصفه بـ"مبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة" والتي تلزم هذا القطاع – تبلغ قيمته المالية 35 تريليون دولار– باعتماد الممارسات المستدامة في نشاطاته التمويلية.
وقال الأمين العام إن المستثمرين في هذا القطاع الضخم "صاروا يولون اهتماما أعظم للآثار البيئية" التي تسببها الشركات التي يستثمرون فيها، ويطالبون بمزيد من المعلومات عن "مخاطر المناخ والتهديدات الأخرى ذات الصلة".
كما لفت الأمين العام الانتباه إلى توفر رأس مال خاص في الأسواق المالية العالمية يبلغ مجموع حجمه أكثر من 200 تريليون دولار، ويحقق "معدلات دخل ضئيلة" في الغالب. وقال غوتيريش إنه يمكن توجيه هذه الأموال نحو مشاريع استثمار مستدامة أكثر إنتاجية، وعبر أدوات التمويل المبتكرة، التي حققت حضورا مميزا.
ودعا الأمين العام إلى زيادة الطموح في تمويل التنمية وتمويل المناخ والتمويل الذي سيمكن الأسواق من النمو والشركات التجارية من الازدهار والناس من العيش بكرامة.
وكان قادة العالم وزعماؤه قد أكدوا، في فعالية رئيسية استضافتها عاصمة اثيوبيا، أديس أبابا، في تموز 2015، أن هـدفهم "هـو القضـاء علـى الفقـر والجـوع وتحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة"، وهي النهوض بالنمو الاقتصـادي الشـامل، وحمايـة البيئة، وتشجيع الإدماج الاجتماعي.
--(بترا)
رصد/ي أ/أس26/09/2019 21:42:32
واحتل هذا التحدي العظيم مركز الصدارة اليوم الخميس في حوار رفيع المستوى في مقر الأمم المتحدة، تزامنا مع مداولات الجمعية العامة، وفق ما أورد مركز أخبار الأمم المتحدة .
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال لزعماء الحكومات وقادة الأعمال، إن تمويل أهداف التنمية المستدامة "هو اختبار لجديتنا" في تحقيق هذه الأهداف، مؤكدا أنه "دون موارد تمويل، فإننا ببساطة لن نفي بوعدنا للناس أو للكوكب".
وقد حذر الأمين العام من أن "العالم يواجه منحدرا يصعب ارتقاؤه" فيما يخص تحديات التمويل المطلوب، وقال إننا "لسنا على الطريق الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة". وأوضح المسؤول الأممي الأرفع أن "تراجع المساعدات الإنمائية الرسمية، مع ارتفاع مستويات الديون، يؤديان معا إلى الحد من الإنفاق على أهداف التنمية". ذلك، في حين أن "ما يقرب من ثلث أقل البلدان نمواً في العالم تعاني حاليا - أو في خطر كبير - من محنة الديون".
غير أن غوتيريش أشار إلى الفرص العديدة المتاحة، مؤكدا أنه "بالتمويل الكافي والمستدام والمنتظم، فإن كل شيء ممكن". وأشار غوتيريش إلى اعتماد قطاع المؤسسات المصرفية (خلال هذا الأسبوع في الأمم المتحدة) لما وصفه بـ"مبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة" والتي تلزم هذا القطاع – تبلغ قيمته المالية 35 تريليون دولار– باعتماد الممارسات المستدامة في نشاطاته التمويلية.
وقال الأمين العام إن المستثمرين في هذا القطاع الضخم "صاروا يولون اهتماما أعظم للآثار البيئية" التي تسببها الشركات التي يستثمرون فيها، ويطالبون بمزيد من المعلومات عن "مخاطر المناخ والتهديدات الأخرى ذات الصلة".
كما لفت الأمين العام الانتباه إلى توفر رأس مال خاص في الأسواق المالية العالمية يبلغ مجموع حجمه أكثر من 200 تريليون دولار، ويحقق "معدلات دخل ضئيلة" في الغالب. وقال غوتيريش إنه يمكن توجيه هذه الأموال نحو مشاريع استثمار مستدامة أكثر إنتاجية، وعبر أدوات التمويل المبتكرة، التي حققت حضورا مميزا.
ودعا الأمين العام إلى زيادة الطموح في تمويل التنمية وتمويل المناخ والتمويل الذي سيمكن الأسواق من النمو والشركات التجارية من الازدهار والناس من العيش بكرامة.
وكان قادة العالم وزعماؤه قد أكدوا، في فعالية رئيسية استضافتها عاصمة اثيوبيا، أديس أبابا، في تموز 2015، أن هـدفهم "هـو القضـاء علـى الفقـر والجـوع وتحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة"، وهي النهوض بالنمو الاقتصـادي الشـامل، وحمايـة البيئة، وتشجيع الإدماج الاجتماعي.
--(بترا)
رصد/ي أ/أس26/09/2019 21:42:32