بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الأمر شورى بيننا ...............بقلم الحسن بن طلال .. (بترا)

الأمر شورى بيننا ...............بقلم الحسن بن طلال .. (بترا)

2014/09/27 | 17:23:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 27 ايلول (بترا)- تاليا مقالة لسمو الامير الحسن بن طلال بعنوان "الامر شورى بيننا". ذكر القرآن الكريم في أكثر من موضع مبدأ الشورى، وأجزل الثناء على قيمتها الرفيعة في تنظيم المعاملات والعلاقات الإنسانية، وأشار إلى ضرورتها في ترتيب الشؤون الخاصة والعامة؛ من أمور الأسرة الصغيرة إلى تقرير مصائر المجتمعات الكبيرة، أي أنها مطلوبة في كل حال من أحوال الإنسان المسلم. وحفل التاريخ الإسلامي بنماذج مشرقة من التطبيقات الحكيمة لمبدأ الشورى، وإعمال العقل، في إدارة شأن المسلمين. وقد جاء في الذكر الحكيم إيضاح نماذج ساطعة لأهمية الشورى في العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وصواب أخذ الرأي في الشأن العام، منها ما بيّنه الله، عزّ وجلّ، عن ملكة سبأ عندما ألقى الهدهد إليها بكتاب سليمان عليه السلام في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا المَلأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ * إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ."(سورة النمل 29-32)، ذلك رغم أن الكتاب كان واضح الدلالة في الدعوة إلى عبادة الله والإذعان لوحدانية الحق سبحانه وتعالى، ولكن بلقيس دعت الملأ من قومها، وأهل الرأي، ما يزكي قيمة التشاور بين الحاكم والمحكومين في كل الأمور المتعلقة بمصير الأمة. من هنا نعلم أن الأقوام في أقدم العصور قد حرصوا على هذه الشورى، وأدركوا أهميتها، وتمسكوا بمنهاجها، واقتنعوا بمنافعها في تصويب الرأي، وأفضليتها في اتخاذ القرار. ولكن، السؤال الذي يفرض نفسه هو: إذا كانت الأمم الغابرة في الماضي السحيق قد تمسكت بها وقادتها إلى سمو الرأي ورشد الممارسة، فما بالنا نحن اليوم نتخلى عنها؟ وإذا كان الأمر شورى بيننا نحن أهل السنة والجماعة، وشيعة آل البيت، والإباضية، الذين يشكلون مع بعضهم المذاهب الإسلامية السبعة، فلماذا نختلف ولا نأتلف؟ إن الشورى سِمةٌ حيوية من سمات الإسلام الحنيف، وقاعدة أساسية لمسلمي اليوم مثلما كانت مُرشدة للأولين كذلك، وهي تساعد على فتح باب الاجتهاد واسعاً أمام الأساليب والأشكال المنظمة لعملية التشاور والتحاور، إذ إنها تعزز قيمة الحوار، وتقارب وجهات النظر، وتضع إطاراً مناسباً لاستيعاب الاختلافات المذهبية، التي ما جاءت إلا رحمة للأمة، أو هكذا ينبغي أن تكون. ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم "إن اختلاف أمتي رحمة"، إشارة إلى احترام التنوع والتعددية، التي قامت عليها الحضارة الإسلامية، منذ نشأتها الأولى في عهد الرسالة والدعوة المحمدية. أذكر جيداً أن أحد شيعة آل البيت قال لي "إذا كانت الفتنة المفتعلة بين السنّة والشيعة تُحل بأن نُصبح سلفيين، فنحن جميعاً نحترم السلف الصالح". كما قال لي واحد من أبناء السنّة، أي أهل السنّة والجماعة "إذا التشيع مقصود به اتباع آل البيت فنحن جميعاً شيعة". إذ يقول الإمام الشافعي "من لا يصلي على محمد وآل محمد فلا صلاة له". وبإلقاء نظرة سريعة على المشهد الإنساني الكوني الماثل أمامنا اليوم يتضح لنا أن الأمور لم تعد طبيعية ولا محتملة؛ فيما يقارب من ثلاثة آلاف إنسان توفي بسبب مرض الإيبولا، ونسمع عن تفشي الأمراض واضطرار ملايين البشر إلى اللجوء. ومن هؤلاء اللاجئين 70 بالمئة هم من المسلمين؛ خرجوا من ديارهم مقهورين، وغادروا بلادهم مغدورين، لم يحملوا معهم من أملاكهم إلا بعض ذكرى. ففي مكان لبيع التحف بمدينة أثينا، استرعى انتباهي وجود آثار تُشكل مصدر دخل للمهجّرين من أمّة محمد؛ أحدها مخطوطة أنيقة تقول "إن الله على كل شيء قدير"، وأخرى مكتوب عليها بخط جميل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار". وقد وجدت نفسي مقبلاً على شراء كليهما لإخراجهما من الدكان، الذي يروج لما تبقى من ثروة لأسرة مهجّرة اضطرت لبيع ما توارثته عن السلف الصالح من مقتنيات ثمينة. أما آثار الحروب الحقيقية، وجلّها بين المؤمنين، مسلمين وغير مسلمين، تجعل من اللقاء الطوعي بين أطراف الصراع الدائر في غربنا الآسيوي شبه مستحيل. فالكل يستجيب لدعوة أعضاء مجلس الأمن، التي لا تكون إلا بالأمر أو النهي، وإن كنا في مطلع 2011، قد حذرنا الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان من مغبة تجاهل أي من أعضاء مجلس الأمن؛ الاتحاد الروسي مثلاً، وأي من أطراف المعادلة في إقليمنا، كالجمهورية الإسلامية الإيرانية، من طرح كنا نعتقد أنه بعد مرور قرن على بداية الحرب الكونية الأولى (1914و2014) سينهي استئناف الحروب الكونية المترابطة. إن قيام بابا الفاتيكان خلال زيارته إلى تيرانا في ألبانيا بالصلاة في كنيسة شيدها مسلمون في ذلك البلد المسلم يدل على أن التعايش السلمي أبقى من الصراعات الدائرة على هذا الكوكب، التي تُشكل حرباً عالمية ثالثة، ويُعدُ عاملا حاسما لها . وفي هذا الإطار، تحرص الولايات المتحدة الأميركية على بقاء قيمها كما تصفها حية مستقلة خارج إطار التدخل المستمر، الذي أذنت لنفسها به متذرعة بحجة نصرة الحق ودرء الباطل، وكأن الشر كله هنا. أليست قضية أوكرانيا صراعاً متعدد الأسباب، ومن بينها المنازلة الأرثوذكسية الكاثوليكية، كما يقال.؟ نحن؛أهل السنّة والجماعة، أو آل البيت، أو أتباع المذهب الإباضي، إنْ أدركنا أننا أمة واحدة، ونلتقي يوم العيد لنُتمم ما أُمرنا به من مناسك وعبادات، نعلم تماماً أن بعض الفظائع، التي ارتكبت باسم الجهاد في أفغانستان، قبل دخول المنظمات المسلحة كطالبان ومن ثم القاعدة، وما تبعهما من مسميات، قامت بأعمال منكرة، من قتل الأبرياء من، مسلمين ومسيحيين بديارنا، كما قتلتهم في أماكن مختلفة من المعمورة. ونحن نعلم ما هو حق وما هو باطل، وتقديراً على هذه المعرفة نقول إننا على مفترق طرق؛ فإما قبائل وشعوب لا فرق بينها إلا بالتقوى، أو فظاظة تجعل العالم ينفض من حولنا. فهل لنا أن نُقرر مصيرنا في ضوء حكمة العيد، الذي نحتفل به، ونبدأ في زراعة الفسيلة، وقد قاربت الساعة، كما يراها الكثيرون، وأن ندعو لتأصيل الحوار الشوريّ الأصيل النابع من قناعاتنا وعقيدتنا، ومن منطقتنا قبل غيرها، ونؤسس للتضامن الأخلاقي، الذي يأمر بموضوعية وضرورة قيام المؤسسات المعطاءة كالزكاة العالمية؟ . أما موتى القلوب الذين يمشون على الأرض وهم أموات، فنسألهم بصدق:هل كرم رب البرية الإنسان لينكر قيم الإسلام ويدعي هذا الإنسان بأنه مسلم؟ ولهم أقول، إما التنوع والاحترام المتبادل والوصول إلى أرضية مشتركة تُمكن للتعايش المشترك، وإما طوفان الشر. إن العالم يستذكر في 9/21 من كل عام يوم السلام العالمي، ولا يزال السلام في ديارنا بعيد المنال. إن فلسطين تُغتصب وتحترق أطرافها أمام مرأى ومسمع الجميع. والمحتل لا تردعه شِرعة ولا قانون، فمن الصعب اقناع المسيحيين من ثقافة عربية، والمسلمين من ثقافة عربية، والفلسطينيين المسيحيين الذين وصفوا بالآراميين، للتمييز بينهم وبين فلسطينيي 48 عندما يدعون للخدمة في صفوف جيش إسرائيل، أن لهم حقاً بيننا، إذ ينتمون لأمتهم. أقول، في الختام، إن الصدق مع الذات يحتم علينا الدعوة لنظام إنساني جديد نكون في مقدمته ونتعامل بإنسانيتنا في السلم والحرب. حيث يكون الصدق مع الآخر، الذي يقف مع الحق؛ لا يعظم من هول الموقف ولا يساوم بتعليل أسباب الحرمان. وقبل كل شيء وبعده، يكون الصدق مع الخالق، الذي جعلنا مستخلفين في الأرض، لا نعبث بأمانة الرسالة التي كُلفنا بها، وأمرنا شورى بيننا لا نستبد برأي ولا ننفرد بإتخاذ قرار. إذ وضعت الشورى في القرآن الكريم صفًّا واحدًا مع الصلاة والإنفاق: "وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ". (سورة الشورى:38).
27/9/2014 - 02:00 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من محليات

news AR 30/3

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47
ticker+ urgent 30/3

ticker+ urgent 30/3

2026/03/30 | 16:12:20
news slider 30/3

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news ticker 30/3

2026/03/30 | 15:57:56

news slider "urgent" 30/3

عاجل

2026/03/30 | 15:41:00

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

2025/08/14 | 02:05:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo