"الألمانية الأردنية" تنظم مؤتمر السلامة على الطرق
2018/10/22 | 16:56:18
مادبا 22 تشرين الاول (بترا)- نظمت الجامعة الألمانية الأردنية بالتعاون مع جامعة القديس يوسف اللبنانية ودعم شركة رينو الفرنسية مؤتمرا دوليا للسلامة على الطرق في البلدان العربية: التحديات والحلول بمشاركة خبراء ومتخصصين من الأردن ولبنان ومختلف دول العالم.
وحسب بيان صحفي صادر عن الجامعة، قالت رئيس الجامعة الدكتورة منار فياض: ان قضايا السلامة على الطرق ينظر لها باعتبارها مشكلة محلية لكنها في الواقع واحدة من المشاكل الرئيسة للتنمية، ويجب ايجاد حلول لهذه المشاكل من خلال استراتيجيات وإجراءات مشتركة.
وأضافت، "نعترف بأن لدينا مشكلة حقيقية ويجب معالجتها في أسرع وقت ممكن"، معربةً عن أملها في أن يكون المؤتمر فرصة جيدة لتنسيق الجهود الدولية للخروج بمنهجية مشتركة لتحسين السلامة على الطرق.
وأشار مندوب وزير النقل مدير سلامة النقل والبيئة المهندس مجدي بركات ان الحوادث على الطرق وما تتركه من آثار تعد من اهم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المجتمعات والدول على حد سواء لما لها من آثار وخسائر تفوق في كثير من الاحيان ما تسببه الكوارث والاوبئة المزمنة.
وبين ان وزارة النقل بصدد الانتهاء من وضع اللمسات الاخيرة لإطلاق استراتيجية وطنية للسلامة على الطرق تم إقرارها بجهود وطنية وبتعاون مع الشركاء من المؤسسات الحكومية والخاصة والجامعات والأكاديميين من ذوي الاختصاص لتكون بمثابة استراتيجية وطنية سيشارك في تنفيذها جميع المؤسسات الوطنية.
وقال عميد كلية الهندسة في جامعة القديس يوسف الدكتور فادي جعارة اننا نريد بناء مجتمع ذي ثقافة مرورية لنتعلم من اخطاء الماضي ونجاحاته، ونتشارك هذه الثقافة على امل ان يعيش ابناؤنا في بيئة لا حوادث سير فيها ولا ضحايا طرقات.
وقال رئيس الاتحاد الدولي للسيارات لمنطقة الشرق الاوسط عماد لحود اننا حددنا هدفا للسلامة على الطرقات وعقدنا تحالفات مع منظمات لتمكنا من الحصول على منح لتنفيذ برامج خاصة بالسلامة المرورية.
واشتملت اوراق المؤتمر على عرض لتجارب حقيقية عن برامج خاصة بالسلامة المرورية ومناقشة التحديات والقضايا الحالية والناشئة في مسائل السلامة على الطرق بالمملكة، والوفيات الناجمة عن حوادث المرور في العالم ومنطقة الشرق الأوسط، وأهمية مراصد السلامة على الطرق والممارسات الأوروبية العامة والخاصة بشأن السلامة على الطرق والسلامة المرورية، والشراكة الاستراتيجية بين العديد من القطاعات العامة والخاصة وإنفاذ قوانين السلامة على الطرق ومراجعة الممارسات الدولية الحديثة والبروتوكولات الطبية.
وأوصى المؤتمر في ختام أعماله الحكومات العربية باعتماد السلامة على الطرق كقضية وطنية وتدريس السلامة على الطرق كموضوع في مختلف المراحل التعليمية، وإنشاء مراصد إقليمية وقطرية لمعرفة العبء الحقيقي للإصابات الناجمة عن حوادث المرور ومراعاة معايير محددة للمركبات عند استيرادها لضمان مستوى مناسب من السلامة والأمن.
--(بترا) ج ب/ اح/ف ج22/10/2018 13:56:18
وحسب بيان صحفي صادر عن الجامعة، قالت رئيس الجامعة الدكتورة منار فياض: ان قضايا السلامة على الطرق ينظر لها باعتبارها مشكلة محلية لكنها في الواقع واحدة من المشاكل الرئيسة للتنمية، ويجب ايجاد حلول لهذه المشاكل من خلال استراتيجيات وإجراءات مشتركة.
وأضافت، "نعترف بأن لدينا مشكلة حقيقية ويجب معالجتها في أسرع وقت ممكن"، معربةً عن أملها في أن يكون المؤتمر فرصة جيدة لتنسيق الجهود الدولية للخروج بمنهجية مشتركة لتحسين السلامة على الطرق.
وأشار مندوب وزير النقل مدير سلامة النقل والبيئة المهندس مجدي بركات ان الحوادث على الطرق وما تتركه من آثار تعد من اهم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المجتمعات والدول على حد سواء لما لها من آثار وخسائر تفوق في كثير من الاحيان ما تسببه الكوارث والاوبئة المزمنة.
وبين ان وزارة النقل بصدد الانتهاء من وضع اللمسات الاخيرة لإطلاق استراتيجية وطنية للسلامة على الطرق تم إقرارها بجهود وطنية وبتعاون مع الشركاء من المؤسسات الحكومية والخاصة والجامعات والأكاديميين من ذوي الاختصاص لتكون بمثابة استراتيجية وطنية سيشارك في تنفيذها جميع المؤسسات الوطنية.
وقال عميد كلية الهندسة في جامعة القديس يوسف الدكتور فادي جعارة اننا نريد بناء مجتمع ذي ثقافة مرورية لنتعلم من اخطاء الماضي ونجاحاته، ونتشارك هذه الثقافة على امل ان يعيش ابناؤنا في بيئة لا حوادث سير فيها ولا ضحايا طرقات.
وقال رئيس الاتحاد الدولي للسيارات لمنطقة الشرق الاوسط عماد لحود اننا حددنا هدفا للسلامة على الطرقات وعقدنا تحالفات مع منظمات لتمكنا من الحصول على منح لتنفيذ برامج خاصة بالسلامة المرورية.
واشتملت اوراق المؤتمر على عرض لتجارب حقيقية عن برامج خاصة بالسلامة المرورية ومناقشة التحديات والقضايا الحالية والناشئة في مسائل السلامة على الطرق بالمملكة، والوفيات الناجمة عن حوادث المرور في العالم ومنطقة الشرق الأوسط، وأهمية مراصد السلامة على الطرق والممارسات الأوروبية العامة والخاصة بشأن السلامة على الطرق والسلامة المرورية، والشراكة الاستراتيجية بين العديد من القطاعات العامة والخاصة وإنفاذ قوانين السلامة على الطرق ومراجعة الممارسات الدولية الحديثة والبروتوكولات الطبية.
وأوصى المؤتمر في ختام أعماله الحكومات العربية باعتماد السلامة على الطرق كقضية وطنية وتدريس السلامة على الطرق كموضوع في مختلف المراحل التعليمية، وإنشاء مراصد إقليمية وقطرية لمعرفة العبء الحقيقي للإصابات الناجمة عن حوادث المرور ومراعاة معايير محددة للمركبات عند استيرادها لضمان مستوى مناسب من السلامة والأمن.
--(بترا) ج ب/ اح/ف ج22/10/2018 13:56:18