الأسرة الأردنية تحتفل بالعيد الخامس والخمسين لميلاد الملك اضافة3واخيرة
2017/01/29 | 17:27:58
وحمل جلالته راية الدفاع عن الإسلام وتوضيح صورته المشرقة للعالم أجمع بأنه دين تسامح ومحبة، ففي كلمته في الجلسة العامة لاجتماعات الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي أكد "أن الإسلام يعلمنا أن البشر متساوون في الكرامة، ولا تمييز بين الأمم أو الأقاليم أو الأعراق. ويرفض الإسلام الإكراه في الدين، ولكل مواطن الحق في أن تحفظ الدولة حياته وأسرته وممتلكاته وعرضه وحريته الدينية".
وضمن هذه الرؤية الملكية، رعى جلالته وأطلق عددا من المبادرات التي تعزز التسامح والتعايش الديني وتبرز أهمية التسامح والحوار على مستوى العالم، فكانت "رسالة عمان"، و "كلمة سواء"، و "الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان"، نماذج عن دور الأردن ورسالته، التي يعبر عنها جلالة الملك في المحافل كافة، لنبذ العنف والتطرف وتعزيز قيم ومبادئ الإسلام الحنيف وصورته السمحة.
وحول جهود محاربة الإرهاب، يحمل جلالته رؤية واضحة تركز على بذل الجهود الإقليمية والدولية، ضمن نهج شمولي، للقضاء على خطر الإرهاب وعصاباته، الذي بات يستهدف الأمن والسلم العالميين، ويؤكد جلالته في خطاباته دوما أن الحرب على الإرهاب هي حرب المسلمين بالدرجة الأولى.
ويواصل الأردن، بقيادة جلالة الملك، بذل مختلف الجهود وبكل الوسائل والسبل المتاحة لرعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والحفاظ على عروبتها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم وتثبيت سكانها، مسلمين ومسيحيين، وتعزيز وجودهم في مدينتهم.
ويؤكد جلالته دوما ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في مدينة القدس وعدم المساس به لما سيكون له انعكاسات على الأمن والسلام في المنطقة.
وحظيت مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك برعاية خاصة من الهاشميين، من خلال الإعمار الهاشمي للمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة في إطار عنايتهم الشاملة بالمدينة المقدسة، كما كانت الصناديق الهاشمية ولجان الإعمار الموجهة لدعم المدينة دلائل على نهوض القيادة الهاشمية بدورها الديني والتاريخي في استكمال مسيرة العهد والولاء لمسرى رسولنا الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، ولما لها من مكانة ومنزلة في سائر الديانات السماوية.
وكان لجلالة الملك عبدالله الثاني جهوداً واضحة في إنجاز منبر صلاح الدين الأيوبي، مجسداً حرص الهاشميين على إعمار المقدسات الإسلامية، استنادا لواجبه الديني والتاريخي والوصاية الهاشمية على مقدساته الإسلامية والمسيحية.
كما تبرع جلالة الملك لترميم القبر المقدس - قبر السيد المسيح - في كنيسة القيامة بالقدس.
ويؤكد جلالته دوما أن القدس هي القضية الأهم والأبرز في النزاع العربي الإسرائيلي، لما لها من مكانة وقدسية لدى الهاشميين بشكل خاص، ولدى كل عربي ومسلم.
وفي الجانب الإنساني، يواصل الأردن، وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، تقديم خدماته الطبية والإنسانية للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وبذل كل ما يمكن من أجل التخفيف من معاناتهم.
ويقف الأردن إلى جانب أمته العربية والإسلامية، ولا يألو جهدا في القيام بدوره في خدمة قضاياها العادلة، إلى جانب بذل المساعي الحثيثة لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وإيجاد حلول سياسية لأزماتها، وتجاوز التحديات التي تمر بها.
واستنادا إلى رؤيته النابعة من حرصه على الوفاء بالتزاماته نحو أمته وأشقائه العرب، استضاف الأردن ملايين اللاجئين على مدى العقود الماضية، وما زال ملاذا لهم، حيث يستضيف حاليا نحو 3ر1 مليون لاجئ سوري، رغم شح موارد، ومحدودية المساعدات الدولية.
ويواصل الأردن، بقيادة جلالة الملك، دعمه للقضايا العربية، حيث بقيت القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس القضية المركزية الأولى التي يتبناها.
وفيما يتصل بالأزمة السورية، يؤكد جلالته ضرورة التوصل لحل سياسي لها، يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبها.
ويبذل الأردن جهودا كبيرة لتحقيق المصالحة الوطنية العراقية، بمشاركة جميع مكونات الشعب العراقي، عبر خارطة طريق تقود إلى إرساء وبناء مستقبل أفضل للعراقيين.
وعلى المستوى الدولي، يواصل الأردن بناء علاقاته المتميزة مع جميع دول العالم في إطار الاحترام والتعاون المتبادل. وهناك إيمان عميق في المجتمع الدولي، بالدور المحوري والمهم للأردن، بقيادة جلالة الملك، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وتعزيز الروابط والقيم المشتركة بين الشعوب.
--(بترا)
و م/اح /ض ز/حج
29/1/2017 - 03:25 م
29/1/2017 - 03:25 م