الأردن يفتح ابوابه امام الاستثمارات الهندية وإقامة الشراكات ... اضافة اولى واخيرة
2018/02/28 | 21:51:47
وقال رئيس غرفة تجارة الأردن العين نائل الكباريتي، ان المنتدى يشكل لحظة تاريخية مهمة كون عقده يتزامن مع زيارة دولة لجلالة الملك عبدالله الثاني الى الهند، ما سيعطي علاقات البلدين الصديقين الاقتصادية دفعة جديدة.
واضاف ان المنتدى الذي حمل عنوان "تعزيز الاستثمار والتجارة والشراكات بين الأردن والهند"، سيفتح نافذة جديدة للتعاون بين البلدين، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بمختلف جوانبها التجارية والاستثمارية بما يخدم مصالح البلدين المشتركة.
وقال "ان هدفنا من عقد المنتدى هو زيادة العلاقات الاقتصادية بمختلف مجالاتها وليس التركيز فقط على المبادلات التجارية وتدعيم الميزان التجاري وزيادة ارقامه رغم اهميته.
واكد رئيس الغرفة ان الأردن يريد ان تكون الهند شريكا رئيسيا وبناء قدرات البلدين والتركيز على الاقتصاد الحديث والتكييف مع الاقتصاد الرقمي والتكنولوجي.
وتابع "نريد بناء مستقبل اقتصادي صلب يستند على الترابط بين الصناعات وتبادل المعلومات والخبرات والمعرفة والاستثمار الحقيقي بين شركات البلدين للوصول لمنتج واحد"، مشددا على ان هذا النوع من الشراكات هي التي تزدهر الى الأبد.
وشدد على ضرورة أن تتحول علاقات البلدين إلى مفهوم التعاون الثلاثي من خلال الاستثمارات الصناعية ذات القيمة المضافة المحلية بالأردن التي تتكامل مع المكونات الهندية لغايات التصدير للاسواق الخارجية.
ودعا الى ضرورة وضع استراتيجيات بعيدة المدى لإقامة شراكة أوثق بين أصحاب الأعمال التجارية، ليس فقط على مستوى التجارة وانما بناء استثمارات توفر فرص العمل للاجيال.
من جهته دعا رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد لتأسيس شراكات تجارية واستثمارية بقطاعات التعدين والأسمدة والأدوية والخدمات، والاستفادة من موقع الأردن الاستراتيجي كبوابة للأسواق بالولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا في ظل اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط الأردن مع العديد من الدول.
وشدد على ضرورة توسع المجال أمام الصادرات الأردنية للوصول للاسواق الهندية وتعزيز التعاون بقطاع تكنولوجيا المعلومات خصوصا وأن الهند لها مساهمات عالمية كبيرة بهذا المجال. قائلا انه "رغم الطروف القاسية التي تمر على الاقتصاد الأردني اليوم في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعيشها المنطقة، الا ان الأردن وبفضل حالة الامن والاستقرار التي ينعم بها ما زال موطنا للاعمال والاستثمار والتجارة وبوابة لدول المنطقة وبخاصة بعد ان تبدأ عمليات الاعمار والبناء في العراق وسوريا".
واكد ضرورة ان يعمل البلدين للاستفادة من هذه الفرصة الاقتصادية الكبيرة المتوفرة بالمنطقة، الى جانب المشروعات الاستثمارية المطروحة بالمملكة بقطاعات استراتيجية ومنها الطاقة المتجددة، وتكنولوجيا المعلومات والخدمات والبنى التحتية والسياحة العلاجية والتعليم وصناعة الملابس والأسمدة والفوسفات والبوتاس، التي يعد الأردن من الدول الرئيسية المصدرة لها.
وقال العين مراد ان الأردن يملك فرصا كبيرة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الخارجية لتوفر مقومات جعلت منه صاحب ميزة تنافسية عالية مقارنة مع تلك الموجودة في دول المنطقة كما يتمتع بامن اقتصادي واستقرار نقدي ونظام تشريعي مرن وعصري يواكب التحديات والمستجدات الاقتصادية العالمية وتلبي احتياجات المستثمرين.
من جهته قال رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب الدكتور خير أبو إصعيليك، ان الأردن اصبح جاهزا لاستقبال المزيد من الاستثمارات الاجنبية بعد اجراء العديد من الاصلاحات بمجالات المالية والاقتصاد والتشريعات الجاذبة.
واضاف ان خطة تحفيز النمو الاقتصادي تستهدف الوصول الى نسبة نمو لا تقل عن 50 بالمائة من خلال العديد من الاجراءات الاصلاحية والمشاريع الحكومية والشراكة مع القطاع الخاص.
وعرض أبو صعيليك عددا من مشاريع الشراكة التي تستهدفها خطة تحفيز النمو الاقتصادي والاصلاحات التشريعية في المجال الاقتصادي التي انجزها مجلس النواب، مشيرا لميزات قانون الاستثمار رقم 30 لسنة 2014 وحوافز المناطق التنموية وقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
واكد نية مجلس النواب باقرار قانوني الاعمار والافلاس المالي وقانون الاموال المنقولة سندا للدين، مشيرا الى ان الرؤية الملكية بايلاء ملف الاستثمار الاولوية القصوى وتضافر كل جهود الدولة لتحسين البيئة الاستثمارية.
بدوره، بين امين عام وزارة السياحة والآثار عيسى قموة، ان الأردن يركز اليوم على انماط سياحية جديدة غير تقليدية منها سياحة المغامرات وتصوير الافلام الدينية والاستجمام نظرا لما تحويه المملكة من ارث تاريخي ومواقع اثرية وسياحية فريدة من نوعها.
واشار الى سهولة وصول السياح الى الأردن لقربه من مطارات رئيسية بالمنطقة مثل دبي وأبوظبي والدوحة وإسطنبول، لافتا الى القرار الجديد الذي اتخذه مجلس الوزراء واعتباره الجنسية الهندية غير مقيدة الدخول للأردن.
كما اشار قموة الى امكانية استخدام السائح الهندي للتذكرة الموحدة للاستفادة من اعفاء رسوم تأشيرة الدخول للاراضي الأردنية بالاضافة لدخول لدخول اكثر من 40 موقعا سياحيا واثريا.
ولفت الى ارتفاع باعداد السياح الهنود القادمين الى المملكة بنسبة 28 بالمائة خلال العام الماضي ووصل عددهم 74 الف سائح زاروا البحر الميت والمغطس والبترا وجرش ووادي رم.
وقال رئيس الجانب الهندي بمجلس الاعمال المشترك ممثل اتحاد الغرف الهندية في اللجنة الدائمة للمجلس ساهيني في، ان علاقات البدين استراتيجية وهنالك فرص كبيرة وواعدة بينهما، لكن النشاط التجاري اقل من الطموحات ما يتطلب ايجاد ادوات فاعلة لتطوير مبادلات الطرفين التجارية.
واكد وجود فرص اقتصادية واعدة بالأردن وبخاصة في قطاع الطاقة والطاقة المتجددة والبنية التحتية وقطاع الادوية والصناعات الكيماوية، داعيا اصحاب الاعمال في بلاده لاستغلالها.
بدورها، لفتت امين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية امبيكا شارما، الى ان اللقاءات بين رجال الاعمال تشكل فرصة لبحث سبل التعاون فيما بينهما واقامة شراكات تجارية.
واكدت ان زيارة الوفد الاقتصادي الاردني الى الهند تشكل فرصة لدخول بمرحلة تجارية واستثمارية جديدة، مشددة على ضرورة تفكير الجانبين الجيد للنهوض بعلاقات البلدين الاقتصادية وان يلعب القطاع الخاص دورا مهما في هذا المجال.
ويمثل الوفد الاردني الزائر للهند مختلف القطاعات التجارية والسياحة والنقل والمقاولات والسيارات والطاقة والطاقة المتجددة ومنتجات الزيتون ومواد غذائية والأخشاب والبنى التحتية والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية والتعليم والقطاع المالي والصناعات التحويلية وتكنولوجيا المعلومات.
--(بترا)
س ص/ي م/ اع
28/2/2018 - 07:49 م
28/2/2018 - 07:49 م