الأردن يطالب المجتمع الدولي بحل مشكلة اللاجيئن والمشردين في الشرق الأوسط ..... إضافة أولى وأخيرة
2015/01/16 | 00:27:47
وأضافت في هذا الشأن "لن أكرر اليوم التحذير من مغبة بقاء الوضع على ما هو عليه هذا العام، فلقد شهدنا جميعا حلقات العنف والتوتر التي اشرت اليها، والتي سوف تتكرر وبشكل أعمق، وبارتدادات أوسع في حال تقاعس المجتمع الدولي عن العمل على تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط" مكررة تأكيدها على "الحاجة الملحة للعمل خلال هذا العام على دفع الطرفين للبناء على الجهود التي بذلها وزير الخارجية الأمريكي، وللانخراط في المفاوضات ضمن اطار جاد وملتزم تتوقف فيه كافة الاجراءات الاحادية الجانب، والتي تفضي الى تجسيد حل الدولتين خلال فترة زمنية معقولة، والى انهاء النزاع عبر حل جميع القضايا الجوهرية وهي قضايا القدس واللاجئين والامن والحدود والمياه طبقا للمرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية بعناصرها كافة وبما يلبي ويصون أيضا وبالكامل المصالح الحيوية الاردنية العليا المرتبطة بكل هذه القضايا، كون الأردن معني مباشرةً بكل هذه القضايا.
وأكدت قعوار على ان نجاح هذه المساعي يتطلب توجها إسرائيليا فعليا وحقيقيا يصب في هذا الاتجاه، ويتطلب ان تظهر اسرائيل جديتها والتزامها بالسلام وحل الدولتين بالعمل والفعل من خلال وقف الانتهاكات والاعتداءات والاجراءات الاحادية الجانب غير الشرعية اصلا، والانخراط في مفاوضات جادة وبحسن نية.
وحول الجهود الأردنية في مجلس الأمن الدولي، قالت قعوار "لقد شغلت الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط بأكملها خلال العام الماضي، وبما حمله من احداث دامية حيث كانت 23.8 بالمئة من اجتماعات ومشاورات مجلس الأمن، وبالرغم من ذلك، لم يصدر عن المجلس خلال العام 2014 سوى وثيقة رسمية واحدة حول النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وهي البيان الرئاسي الذي قدمه الأردن لوقف إطلاق النار في قطاع غزة عشية عيد الفطر المبارك" معبرة عن الاستهجان "فلم يتبنى المجلس منذ العام 2009 أي قرار حول النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني بالرغم من سجل القرارات التاريخية التي تبانها مجلس الأمن على مر العقود الماضية كالقرارات 242، و338 و 1397 و1515 وغيرها من القرارات التي شكلت المرجعيات الدولية والشرعية التي يستند إليها حل النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني" .
وقالت قعوار "يجب ان تدفعنا هذه الحقائق لمراجعة حقيقية للدور المطلوب من مجلس الأمن خلال العام 2015 فيما يتعلق بإيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي" وان تدفعنا للعمل سوية، وبإجماع وتوافق وتنسيق، وفي اطار يدعم التفاوض المباشر في هذا المجلس لوضع إطار مرجعي لهذه المفاوضات وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة الكاملة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام1967 وعاصمتها القدس الشرقية في إطار حل الدولتين، لتعيش بأمن حقيقي وسلام جنبا إلى جنب مع اسرائيل وكافة دول المنطقة وشعوبها".
وحول الارهاب والجهود الاردنية للتصدي والتعامل معه شددت قعوار على ان "من ابرز الأسباب التي تؤدي إلى التطرف هو عدم إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية التي يعتبرها الأردن بقيادة جلالة الملك جوهر الصراع في المنطقة" مضيفة ان "الأردن في طليعة الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب والمتطرفين ومن يناصرهم وخاصة من خلال المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الحوار بين الديانات، والمذاهب، والحضارات المختلفة وشرح المفاهيم الحقيقية للدين الإسلامي الحنيف ورسالته السمحة العظيمة، ومنها "رسالة عمان" و"كلمة سواء" و"أسبوع الوئام العالمي".
وقالت ان الاردن لن يدخر جهدا في العمل على مكافحة الإرهاب بكافة الوسائل المشروعة والقانونية مع الدول الأخرى ومن خلال اليات العمل الدولي المشترك.
وحول المسـألة السورية قالت قعوار ان الأردن يؤكد "على ضرورة الحل السياسي للازمة في سوريا بما يحقن الدماء ويحقق الانتقال السياسي بما ينسجم مع الطموحات المشروعة للشعب السوري، ويعيد الأمن والاستقرار لسوريا وشعبها ويرمم الوحدة الوطنية السورية الجامعة بكافة مكونات الشعب السوري، ويوفر البيئة اللازمة لعودة أبنائها اللاجئين إلى ديارهم، وان غياب الحل الشامل للأزمة السورية سيؤجج تكريس الصراع الطائفي على مستوى الإقليم".
وأضافت "ان الأردن، كدولة مضيفة لما يزيد على مليون ونصف سوري، أصبح منهكا ووصل إلى الحد الأعلى من إمكاناته في تقديم المساعدات للاجئين السوريين خاصة في ظل ضعف إمكاناته وعدم كفاية الدعم الدولي المقدم له، مناشدا المجتمع الدولي الآن وأكثر من أي وقت مضى إلى تحمل مسؤولياته في مساندة ومساعدة الأردن والدول المضيفة للاجئين السوريين لتمكنهم من الاستمرار بأداء هذا الدور الإنساني الهام".
واختتمت قعوار بيان الاردن بالقول "لنعمل على ان يكون عام 2015 عام تحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط فشعوب منطقتنا تواقة لذلك"
وكان مجلس الامن عقد جلسة اليوم ناقش خلالها الوضع في الشرق الاوسط بما فيها القضية الفلسطينية.
--(بترا )
م د/م ع/أس
15/1/2015 - 10:01 م
15/1/2015 - 10:01 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00