بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. الأردن يشارك العالمين العربي والإسلامي الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف

الأردن يشارك العالمين العربي والإسلامي الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف

2020/10/28 | 23:30:30

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

عمان 28 تشرين الأول (بترا)-إخلاص القاضي وبشرى نيروخ- يشارك الأردن، العالمين العربي والإسلامي الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، الذي يصادف في الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام، إذ يستذكر المسلمون في هذه المناسبة الجليلة سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم العطرة، ففيه بزغ نور الإسلام العظيم، وأُخرج الناس من ظلمة الجهل إلى نور الحق والطريق المستقيم.

وتأتي ذكرى المولد النبوي الشريف لهذا العام، على وقع تداعيات وظروف ومقاومة وباء كورونا من جهة، ورفض وتصد بشتى وسائل التعبير الحضارية والعقلانية والسلمية لكل ما من شأنه الإساءة لرسول الله الكريم من جهة أخرى، ما يضاعف من احتياج العالم الإسلامي لاستلهام الصبر على الشدائد من سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والاقتداء بها والثبات عليها، واليقين بوعد الله الحق في نصرة الحق.

علماء دين أكدوا لـ(بترا) أن نهج الدين الإسلامي الحنيف في الرد على أي إساءة لرسول لله، تستلهم من وحي تعاليم القرآن الكريم وسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يأتي الرد بالقدوة الحسنة والحوار والعقلانية والاقناع بأن مضامين حرية التعبير لم تكن يوماً لتعبر عن إساءة للدين، بل إنها الفضاء الأرحب لتقاطع المودة والتراحم والتلاقي والتعاون بين الحضارات المختلفة، لما فيه النفع والخير للانسانية، بعيداً عن التعصب والتطرف والتموضع خلف خطاب الكراهية الذي لا ينتج إلا الكراهية والبغضاء.

وأضافوا أن سيرة الرسول العطرة هي النهج الذي يجب أن يقتدى به، خاصة في ظل الأزمات، ومنها أزمة كورونا وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، وهي طوق النجاة من الابتلاء وهي أسس وأعمدة الصبر والاتكال على رب العالمين والدعاء بزوال هذه الغمة عن المسلمين والعالم أجمع.

سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، قال لـ(بترا): "ندعو كل من يحاول الإساءة للدين الإسلامي ولرسول الله صلى الله عليه وسلم بتذكر سيرة الرسول القائمة على التسامح والجدال الحسن والإقناع المنطقي، كما ندعو كل المسلمين إلى الصبر وعدم مقابلة الإساءة بمثلها، ما يعكس حقيقة الدين الإسلامي الذي يترفع عن الإيذاء والنيل من الآخرين لأي سبب كان، بل ويحترم كل أصحاب الرسالات السماوية".

وأضاف أن المسلمين يحتفلون في مشارق الأرض ومغاربها بميلاد سيد الخلق وحبيب الحق النبي العربي الأمين، ويتسابقون على مظاهر هذا الاحتفال ليظهروه بأجمل صوره المعبرة عن عظمة الرسول الكريم وعن حبهم إليه، واتباعهم لدعوته، مبيناً أن حب الله ورسوله من أعلى مراتب الإيمان.

وأشار إلى "حاجتنا الكبيرة وفي هذه الأوقات العصيبة من أجل تعزيز الاقتداء بسيرة الرسول العظيمة وأهمية التحلي بمكارم الأخلاق، "وإنك لعلى خلق عظيم"، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم صاحب أدب رفيع وخلق فاضل كريم، وعلم وحلم وشدة حياء، فضلاً عن كثرة العبادة والسخاء والصبر والشكر والتواضع والزهد والرحمة والشفقة وحسن المعاشرة، وكثير من الخصال والأخلاق الرفيعة، مستشهداً بما قالته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم : "كان خلقه القرآن".

ولفت الخصاونة إلى أنه وفي بعثة الرسول الكريم أشرقت الأرض بنور الله سبحانه وتعالى، وصدحت الرسالة الربانية في الأرض خيراً وعدلاً وتسامحاً ورحمة، وأخرجت الناس من الظلمات إلى النور والهداية، ومن الجهل إلى العلم والحق.

وفي تذكير حول مقابلة الرسول صلى الله عليه وسلم للإساءة بالحسنة، قال سماحة المفتي إن المشركين من قريش اضطهدوا الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، غير أن الرسول الكريم وصحبه صبروا على ذلك، فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم: "أتصبرون عند البلاء؟ قالوا: نعم، قال: أتشكرون عند الرخاء؟ قالوا: نعم، قال: أتثبتون عند اللقاء والحرب؟ قالوا: نعم، فقال صلى الله عليه وسلم: مؤمنون ورب الكعبة".

وتابع سماحته: "هذه صورة تبيّن القليل من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام قبل الهجرة إلى المدينة، وتعكس الأخلاق الفاضلة التي هي بمثابة مدرسة حياتية تقوم على الحق والواجب والإيمان".

وكانت دائرة الافتاء العام استنكرت قبل أيام الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدة "أنها لا تقبل الإساءة لأنبياء الله جميعاً، وأن الله عز وجل أرسل أنبياءه صفوة خلقه وأحبهم إليه وأكرمهم عنده؛ هداية للبشرية ورحمة للناس أجمعين؛ وإن المسلمين لا يفرقون بين أحد من المرسلين، وإن الذين أساءوا إلى رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يعرفوه حق المعرفة وما ذلك إلا بسبب جهلهم به وعدم اطلاعهم على سيرته العطرة التي تدعو الى التسامح والتآخي والتعارف والتآلف".

وقالت الدائرة: "إن المسيئين لو اطلعوا على سيرة النبي محمد المباركة وعرفوا حياته وصفاته الكريمة لوجدوا فيها أنموذجاً للقدوة الحسنة، والأخلاق العالية، والصفات الحميدة، والقيادة الفذة، ما يجعلهم يقفون إجلالاً واحتراماً لهذا النبي العظيم"، مؤكدة أن "استمرار نشر الصحيفة الفرنسية من الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم دليل على توافر القصد لتأجيج الكراهية والفتنة في العالم أجمع، فينبغي البعد عن العنف والإرهاب والسب والشتم الذي لا يؤدي إلا إلى الكراهية والحقد بين الشعوب ما يوجب الوقوف ضده بكل حزم وإصرار".

بدوره، قال عميد كلية الشريعة السابق وأستاذ العقيدة والأديان في الجامعة الأردنية الدكتور محمد الخطيب: إن احتفالنا بذكرى المولد النبي الشريف يتخطى الشعارات بل هو التزام ديني ينبع من أصل العقيدة الإسلامية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، هي ذكرى تعزز في سلوكياتنا السير على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم، وتزيد من حبنا لسيرته.
ويشدد في سياق لا ينفصل عما يجري من إساءة "مرفوضة شكلاً وموضوعاً" للرسول صلى الله عليه وسلم، على أهمية التصدي لكل ما من شأنه المس برسول الله وبالدين الإسلامي وذلك عبر الوسائل الحضارية والحجة والمنطق والدعوة إلى الموعظة الحسنة.
أستاذ الحديث النبوي في كلية الشريعة في جامعة آل البيت الدكتور محمد مصلح الزعبي، قال: "اعتدنا في أردن الحشد والرباط أن يكون الاحتفال على هدي النبي الكريم بالاجتماع على كتاب الله وسنة رسوله تلاوة ومدارسة، والإكثار من الصلاة عليه؛ لنيل الثّواب الجزيل من رب العالمين، فالاحتفال الحقيقي باتباع هديه والتمسك بسنته والسير على منهاجه الذي رسمه لنا، فهو القدوة المطلقة لنا في كل أمور الحياة".
وأشار الزعبي وهو عضو مؤسس في اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، إلى أن مولد النبي صلى الله عليه وسلم بمثابة طوق النّجاة من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام، ومدرسة للصابرين، يستلهمون منها قيمة الصبر وبرد اليقين ولذة الابتلاء في سبيل الله تعالى، منوهاً إلى أن أهم سلاح يتسلح به المؤمن في مواجهة الصعاب هو الدعاء واللجوء إلى الله وتفويض الأمر إليه فهو القادر والقاهر فوق عباده.
وأضاف الزعبي أنه وفي هذه الأيام الصعبة التي تمر بها الأمة الإسلامية وما تعانيه من المصائب والمحن والابتلاءات فإنها أحوج ما تكون لاستذكار قيم الصبر وأخلاق الرسول التي تعين على تجاوز الأزمات، فحياته صلى الله عليه وسلم خير مثال على الصبر منذ ولادته وحتى وفاته.
وتابع: إن النبي الكريم ولد يتيم الأب وما أن بلغ السادسة حتى ماتت أمه ثم تبعه جده، فمن يتم إلى يتم لكنه لم ييأس ولم يستسلم فرعى الغنم وهو السيد ابن السيد ليضرب أروع الأمثلة في الصبر والتحدي، لينتقل إلى رعاية الأمم، ومنذ اللحظة الأولى لبعثته، وطّن نفسه على الصبر وتحمل الإيذاء والكيد والعداوة، حتى من أقرب الناس إليه.
وأوضح الدكتور الزعبي في إطار الإساءة للرسول الأعظم، أنه بلغ قمة الأذى في الحصار الظالم الذي فرضته عليه قريش لمدة ثلاث سنوات في شعب أبي طالب، وتتوالى عليه الأحزان، فيفقد زوجته خديجة ثم يموت عمه، رغم أنهما من خير أنصاره بعد الله، ثم يهاجر إلى المدينة بعد عدة محاولات لقتله، فيصبر على الظلم، ويعالج ما واجهه من صعوبات معتمداً على الله سبحانه وتعالى، ومتيقنا من رحمته وأن النصر مع الصبر، كما صبر على فراق ستة من أبنائه في حياته، فيما غزواته كانت صفحات مضيئة من صبره وجهاده.
أستاذ الفقه وأصوله بكلية الشريعة في جامعة اليرموك الدكتور محمد محمود طلافحة، قال: "إن ميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من أيام الله تعالى، يقول الله تعالى: "وذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّه"، فالواجب على المسلم أن يتذكر نعم الله تعالى عليه بيوم ميلاد سيد الخلق، فهو الرحمة المهداة والنعمة المسداة للعالمين".
وبين أن "ميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم - كان وما زال – الفرج بعد الكرب، واليسر بعد العسر؛ ففي العام الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم كانت حادثة الفيل حين حاول أبرهة الأشرم هدم الكعبة، فأرسل الله تعالى على جيش أبرهة طيرا من أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل، كما أنه ببعثته بدّد ظلمات الجاهلية بنور الإسلام ويسره".
أستاذ الحديث النبوي وعلومه في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور شرف القضاة، قال: "إنه ومن واجبنا في هذه المناسبة الاقتداء برسول الله الاعظم، وأن نرسخ القيم التي جاء بها في مجتمعاتنا حتى نفوز بكل خير في الدنيا والآخرة، فقد قال تعالى {لَّقَد كَانَ لَكُم فِي رَسُولِ اللَّهِ ‌أُسوة ‌حَسَنَة}، فهو الشخصية الإنسانية الكاملة، إذ جمع الله فيه كل صفات الأنبياء والمرسلين في أوضح صورها".
وأضاف القضاة أن الله أخرج عبر نبينا الأمين الأمة من الجاهلية والتخلف إلى الإيمان والتقدم، ومن الذل والتبعية إلى النصر والعزة، فهو الداعية الحريص على هداية الناس إلى الخير، الصابر على ما يلاقيه من الأذى، والمعلم الرفيق والسياسي البارع والقاضي المنصف الذي لا يحابي أحداً، والقائد العسكري المحنك، والمقاتل الشجاع الذي يجاهد في سبيل الله.


ب ن/إ ق/أز28/10/2020 20:30:30

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo