الأردن وقبرص واليونان يتفقون خلال القمة الثلاثية على توسيع التعاون المشترك في قطاعات حيوية... إضافة 1
2019/04/14 | 20:57:37
وركزت الجلسة الثانية من القمة الثلاثية على آليات النهوض بمستويات التعاون الاقتصادي بين الدول الثلاث، وإقامة الشراكات بين مجتمع الأعمال والقطاع الخاص وبما يسهم في زيادة الاستثمارات وحجم التبادل التجاري بينهم.
كما تناولت الجلسة ضرورة البناء على مخرجات القمة الثلاثية السابقة في قبرص وتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعت خلالها، إضافة إلى استعراض الميزات التي يوفرها الاقتصاد الأردني للمستثمرين وموقع المملكة الاستراتيجي كبوابة للأسواق الإقليمية والعالمية.
وفي الجلسة الثالثة، تم بحث مجمل القضايا والأزمات التي يشهدها الشرق الأوسط، حيث جرى التأكيد على ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والذي ينعكس على الأمن والسلم العالميين.
كما جرى استعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.
وشهد جلالة الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان توقيع مذكرتي تفاهم بين الأردن وقبرص واليونان للتعاون في مجالي الاستثمار، والتعليم.
ووقع مذكرة التفاهم الخاصة بتشجيع الاستثمار، عن الجانب الأردني وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة، وعن الجانب القبرصي رئيس الوكالة القبرصية لتشجيع الاستثمار ميكاليس ب. مايكل، وعن الجانب اليوناني الرئيس والمدير التنفيذي للوكالة اليونانية للاستثمار غريغوريس ستيرجيوليس.
كما وقع مذكرة التفاهم للتعاون في مجال التعليم للأعوام 2019-2022، عن الجانب الأردني وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني، وعن الجانب القبرصي وزير الشؤون الخارجية نيكوس كريستودوليديس، وعن الجانب اليوناني وزير الخارجية جيورجيوس كاتروغالوس.
وكان جلالة الملك والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس عقدا مباحثات ثنائية وموسعة في قصر الحسينية ركزت على سبل النهوض بمستويات الشراكة والتعاون بين الأردن وقبرص في القطاعات السياسية، والاقتصادية، والتعليمية، والعسكرية، إضافة إلى التطورات الراهنة في المنطقة.
وأعرب جلالة الملك عن تقديره لمواقف قبرص الداعمة للأردن في الاتحاد الأوروبي، مؤكدا جلالته الحرص على البناء على العلاقات المتميزة التي تربط البلدين للارتقاء بمستويات التعاون المشترك، وإدامة التنسيق والتشاور بينهما.
مباحثات جلالة الملك والرئيس القبرصي تناولت القضية الفلسطينية والقدس، حيث أكد جلالة الملك أهمية تكثيف الجهود لتحقيق السلام العادل والدائم، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيزان عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى حل الدولتين.
وشدد جلالته في هذا الصدد، على أن الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.
المباحثات تطرقت أيضا إلى عدد من الأزمات التي تمر بها المنطقة ومساعي التوصل لحلول سياسية لها.
وعقب المباحثات، شهد جلالة الملك والرئيس القبرصي، بحضور رئيس الوزراء اليوناني، توقيع اتفاقية بين الأردن وقبرص في مجال التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والإتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية والهجرة غير المشروعة والجرائم الجنائية الأخرى، وقعها عن الجانب الأردني وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، وعن الجانب القبرصي وزير الشؤون الخارجية نيكوس كريستودوليديس.
كما شهدا توقيع مذكرة تفاهم بين الأردن وقبرص حول التعاون في مجال البحث والابتكار والتكنولوجيا، وقعها عن الجانب الأردني وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني، وعن الجانب القبرصي وزير الشؤون الخارجية نيكوس كريستودوليديس.
وخلال مباحثات جلالة الملك مع رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، في قصر الحسينية، قبيل انعقاد القمة الثلاثية، تم بحث فرص التعاون الاقتصادي والعسكري والطاقة والسياحة بين الأردن واليونان.
وتم التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور الثنائي، حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة.
المباحثات تناولت أيضا عملية السلام، حيث أكد جلالة الملك ضرورة إعادة إطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيزان عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد جلالته على أن الأردن مستمر بتأدية دوره في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.
وفيما يتصل بالأزمة السورية، تم التأكيد على أهمية التوصل لحل سياسي للأزمة يحفظ وحدة سوريا أرضاً وشعباً، ويضمن عودة آمنة للاجئين.
كما شدد جلالته على أن الجولان أرض سورية محتلة، وفقا لجميع قرارات الشرعية الدولية.
المباحثات تناولت أيضا عددا من الأزمات التي تمر بها المنطقة وسبل التوصل إلى حلول سياسية لها، إضافة إلى جهود محاربة الإرهاب ضمن نهج شمولي.
وحضر القمة الثلاثية رئيس الوزراء، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزراء التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، والدولة لشؤون الاستثمار، والصناعة والتجارة والتموين، وسفيرا المملكة لدى قبرص واليونان، والوفدان المرافقان للرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني.
وأقام جلالة الملك مأدبة غداء تكريما للرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني بحضور الوفدين المرافقين لهما. يتبع ........................يتبع --(بترا)
ف ق/ف ج 14/04/2019 17:57:37
كما تناولت الجلسة ضرورة البناء على مخرجات القمة الثلاثية السابقة في قبرص وتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعت خلالها، إضافة إلى استعراض الميزات التي يوفرها الاقتصاد الأردني للمستثمرين وموقع المملكة الاستراتيجي كبوابة للأسواق الإقليمية والعالمية.
وفي الجلسة الثالثة، تم بحث مجمل القضايا والأزمات التي يشهدها الشرق الأوسط، حيث جرى التأكيد على ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والذي ينعكس على الأمن والسلم العالميين.
كما جرى استعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.
وشهد جلالة الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان توقيع مذكرتي تفاهم بين الأردن وقبرص واليونان للتعاون في مجالي الاستثمار، والتعليم.
ووقع مذكرة التفاهم الخاصة بتشجيع الاستثمار، عن الجانب الأردني وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة، وعن الجانب القبرصي رئيس الوكالة القبرصية لتشجيع الاستثمار ميكاليس ب. مايكل، وعن الجانب اليوناني الرئيس والمدير التنفيذي للوكالة اليونانية للاستثمار غريغوريس ستيرجيوليس.
كما وقع مذكرة التفاهم للتعاون في مجال التعليم للأعوام 2019-2022، عن الجانب الأردني وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني، وعن الجانب القبرصي وزير الشؤون الخارجية نيكوس كريستودوليديس، وعن الجانب اليوناني وزير الخارجية جيورجيوس كاتروغالوس.
وكان جلالة الملك والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس عقدا مباحثات ثنائية وموسعة في قصر الحسينية ركزت على سبل النهوض بمستويات الشراكة والتعاون بين الأردن وقبرص في القطاعات السياسية، والاقتصادية، والتعليمية، والعسكرية، إضافة إلى التطورات الراهنة في المنطقة.
وأعرب جلالة الملك عن تقديره لمواقف قبرص الداعمة للأردن في الاتحاد الأوروبي، مؤكدا جلالته الحرص على البناء على العلاقات المتميزة التي تربط البلدين للارتقاء بمستويات التعاون المشترك، وإدامة التنسيق والتشاور بينهما.
مباحثات جلالة الملك والرئيس القبرصي تناولت القضية الفلسطينية والقدس، حيث أكد جلالة الملك أهمية تكثيف الجهود لتحقيق السلام العادل والدائم، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيزان عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى حل الدولتين.
وشدد جلالته في هذا الصدد، على أن الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.
المباحثات تطرقت أيضا إلى عدد من الأزمات التي تمر بها المنطقة ومساعي التوصل لحلول سياسية لها.
وعقب المباحثات، شهد جلالة الملك والرئيس القبرصي، بحضور رئيس الوزراء اليوناني، توقيع اتفاقية بين الأردن وقبرص في مجال التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والإتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية والهجرة غير المشروعة والجرائم الجنائية الأخرى، وقعها عن الجانب الأردني وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، وعن الجانب القبرصي وزير الشؤون الخارجية نيكوس كريستودوليديس.
كما شهدا توقيع مذكرة تفاهم بين الأردن وقبرص حول التعاون في مجال البحث والابتكار والتكنولوجيا، وقعها عن الجانب الأردني وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني، وعن الجانب القبرصي وزير الشؤون الخارجية نيكوس كريستودوليديس.
وخلال مباحثات جلالة الملك مع رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، في قصر الحسينية، قبيل انعقاد القمة الثلاثية، تم بحث فرص التعاون الاقتصادي والعسكري والطاقة والسياحة بين الأردن واليونان.
وتم التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور الثنائي، حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة.
المباحثات تناولت أيضا عملية السلام، حيث أكد جلالة الملك ضرورة إعادة إطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيزان عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد جلالته على أن الأردن مستمر بتأدية دوره في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.
وفيما يتصل بالأزمة السورية، تم التأكيد على أهمية التوصل لحل سياسي للأزمة يحفظ وحدة سوريا أرضاً وشعباً، ويضمن عودة آمنة للاجئين.
كما شدد جلالته على أن الجولان أرض سورية محتلة، وفقا لجميع قرارات الشرعية الدولية.
المباحثات تناولت أيضا عددا من الأزمات التي تمر بها المنطقة وسبل التوصل إلى حلول سياسية لها، إضافة إلى جهود محاربة الإرهاب ضمن نهج شمولي.
وحضر القمة الثلاثية رئيس الوزراء، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزراء التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، والدولة لشؤون الاستثمار، والصناعة والتجارة والتموين، وسفيرا المملكة لدى قبرص واليونان، والوفدان المرافقان للرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني.
وأقام جلالة الملك مأدبة غداء تكريما للرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني بحضور الوفدين المرافقين لهما. يتبع ........................يتبع --(بترا)
ف ق/ف ج 14/04/2019 17:57:37
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29