الأردنيون يحيون غداً الذكرى العشرين ليوم الوفاء والبيعة ... إضافة رابعة وأخيرة
2019/02/06 | 18:32:28
كما يبذل جلالته جهوداً كبيرة باعتباره وصياً وحامياً وراعياً للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، للحفاظ على عروبتها وهويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم وتثبيت سكانها، مسلمين ومسيحيين، وتعزيز وجودهم في مدينتهم، كما يؤكد جلالته في مختلف اللقاءات والمحافل الدولية، أن إنكار الحق الإسلامي والمسيحي في القدس سيعزز العنف، وأن ما يشهده العالم العربي والعالم، من انتشار العنف والتطرف، هو نتيجة لغياب حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط، إلى جانب تشديد جلالته على أن منطقتنا لا يمكن أن تنعم بالسلام الشامل، إلا بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
كما تحمل لقاءات جلالته المتواصلة مع العديد من علماء ورجال الدين والقيادات الإسلامية والمسيحية في القدس، تأكيداً واضحاً على دعمه لصمود كنائس الأرض المقدسة، إذ يشدد جلالته دوماً على أن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي وخالد، وأن الأردن سيواصل دوره بحمايته.
وفي الشأن الدولي؛ فقد رسمت لقاءات ومباحثات جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية نهجاً واضحاً في التعاطي مع مختلف قضايا وأزمات المنطقة والعالم، حيث كان لمشاركات جلالته في مختلف المحافل الدولية، عربياً وإقليمياً وعالمياً الصدى البارز، والأثر الواضح، في توضيح صورة الإسلام السمحة، والعمل بتنسيق وتشاور مستمر مع مختلف الأطراف الفاعلة لمكافحة الإرهاب والتصدي لعصاباته المتطرفة، حفظاً للأمن والسلم العالميين.
وجاءت المكانة المتميزة التي يحظى الأردن بها في جميع المحافل الدولية، نتيجة السياسات المعتدلة التي ينتهجها إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية التي يقوم بها جلالة الملك، إضافة إلى دوره المحوري في التعامل مع هذه القضايا، وجهوده لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ويدعو جلالته باستمرار إلى إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، وبما ينهي معاناة شعوبها ويحقق الأمن والاستقرار فيها.
والأردنيون اليوم، وهم يحيون ذكرى الوفاء والبيعة، فإنهم يواصلون مسيرة البناء والتنمية والتحديث والإنجاز التي يقودها جلالة الملك، لتحقيق مختلف الطموحات والأهداف التي ترتقي بالوطن والمواطن، رغم ما يحيط بهم من أزمات وتحديات، لإيمانهم العميق بقدرتهم على تحويل هذه التحديات إلى فرص، للمضي قدماً نحو مستقبل أفضل وغد مشرق.
--(بترا)
م ن/س أ/هـ ح06/02/2019 16:32:28
كما تحمل لقاءات جلالته المتواصلة مع العديد من علماء ورجال الدين والقيادات الإسلامية والمسيحية في القدس، تأكيداً واضحاً على دعمه لصمود كنائس الأرض المقدسة، إذ يشدد جلالته دوماً على أن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي وخالد، وأن الأردن سيواصل دوره بحمايته.
وفي الشأن الدولي؛ فقد رسمت لقاءات ومباحثات جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية نهجاً واضحاً في التعاطي مع مختلف قضايا وأزمات المنطقة والعالم، حيث كان لمشاركات جلالته في مختلف المحافل الدولية، عربياً وإقليمياً وعالمياً الصدى البارز، والأثر الواضح، في توضيح صورة الإسلام السمحة، والعمل بتنسيق وتشاور مستمر مع مختلف الأطراف الفاعلة لمكافحة الإرهاب والتصدي لعصاباته المتطرفة، حفظاً للأمن والسلم العالميين.
وجاءت المكانة المتميزة التي يحظى الأردن بها في جميع المحافل الدولية، نتيجة السياسات المعتدلة التي ينتهجها إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية التي يقوم بها جلالة الملك، إضافة إلى دوره المحوري في التعامل مع هذه القضايا، وجهوده لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ويدعو جلالته باستمرار إلى إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، وبما ينهي معاناة شعوبها ويحقق الأمن والاستقرار فيها.
والأردنيون اليوم، وهم يحيون ذكرى الوفاء والبيعة، فإنهم يواصلون مسيرة البناء والتنمية والتحديث والإنجاز التي يقودها جلالة الملك، لتحقيق مختلف الطموحات والأهداف التي ترتقي بالوطن والمواطن، رغم ما يحيط بهم من أزمات وتحديات، لإيمانهم العميق بقدرتهم على تحويل هذه التحديات إلى فرص، للمضي قدماً نحو مستقبل أفضل وغد مشرق.
--(بترا)
م ن/س أ/هـ ح06/02/2019 16:32:28