الأردنيون يحيون الذكرى التاسعة عشرة ليوم الوفاء والبيعة.. ويواصلون مسيرة البناء والتنمية.. إضافة ثانية
2018/02/06 | 12:39:47
ويحقق الأردن الإنجاز تلو الإنجاز في المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والتنموية وتعزيز الديمقراطية وترسيخ التعددية السياسية، كما أنه ماض في مسيرة الإصلاح الشامل، الذي يحسن مستوى المعيشة للمواطنين، ويزيد من مشاركتهم في صناعة القرار، ويبني المؤسسات الفاعلة التي تحتضن العمل البرامجي بفاعلية وشفافية، وفق تشريعات حديثة وعصرية تنسجم مع أفضل المعايير الديمقراطية.
وعمل الأردن في السنوات الأخيرة على استحداث مؤسسات ديمقراطية جديدة من شأنها تعزيز سيادة القانون وتطبيق العدالة على الجميع أهمها؛ المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد واللجنة الملكية لتطوير الجهاز القضائي وتعزيز سيادة القانون.
ووفق التوجيهات الملكية السامية، تم إعداد رؤية الأردن 2025، لترسم طريقا للمستقبل وتحدد الإطار العام المتكامل الذي سيحكم السياسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة على إتاحة الفرص للجميع، ومن مبادئها الأساسية تعزيز سيادة القانون، وتكافؤ الفرص، وزيادة التشاركية في صياغة السياسات، وتحقيق الاستدامة المالية وتقوية المؤسسات، وحتى يتحقق ذلك لا بد من رفع مستوى البنية التحتية، ورفع سوية التعليم والصحة، بالإضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني للمساهمة في العملية التنموية الشاملة.
كما تحظى جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي تم إطلاقها تحت الرعاية الملكية السامية في 2016، بمتابعة مستمرة ودعم موصول من قبل جلالة الملك، لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، تنعكس إيجاباً على رؤية ومسيرة التنمية والتطوير والإنجاز التي يصبو الجميع إليها، خدمة للوطن والمواطن بصورة شاملة.
ويلخص جلالته رسالته الوطنية بالشعار التالي: "تنمية مستدامة، عدالة التخطيط والتنفيذ، وتمكين الشباب لأجل مستقبل أفضل"، وترسيخاً لهذا النهج، يزرع جلالته هذه المبادئ في شباب الوطن، الذين يمثلون أكبر القوى في المجتمع، لتمكينهم سياسيا ومعرفيا واقتصاديا؛ لأنهم "فرسان التغيير" في الأردن كما وصفهم جلالته في أكثر من مناسبة.
وتتميز العلاقة بين الملك والشباب، بخصوصية حقيقية، وثقة وأمل كبيرين، جعلت من الشباب يتخذون من جلالته في حكمته ونشاطه وحرصه، قدوة لهم في التصميم على العمل والإنجاز على مختلف الأصعدة، لتكون المحصلة ثورة علمية ومعرفية توازن بين الأصالة والحداثة، وتترسخ كثقافة عمل تحترم الفرد المنتج، حيث التقى جلالته مؤخراً طلبة كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية، وجرى خلال اللقاء الذي تصادف مع عيد ميلاد جلالته السادس والخمسين، حواراً مفتوحاً حول مجمل القضايا المرتبطة بالشأن المحلي والإقليمي، ومختلف القضايا الاقتصادية والسياسية، وأخرى مرتبطة بالإصلاح الإداري وسيادة القانون، والتطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس، وجهود التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة، فضلاً عن الحديث عن الدور المهم للشباب في مسيرة البناء والإصلاح والإنجاز.
وعلى صعيد مسيرة الإصلاح الشامل، التي تنتهجها المملكة، شهد العام 2017، خطوات هدفت لتعزيز الإصلاح وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية وإشراك المواطنين في صنع القرار، عبر إقرار حزمة من القوانين والتشريعات الإصلاحية، إضافة إلى إجراء الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات في آب الماضي.
ونشر جلالته سبع أوراق نقاشية تهدف إلى تحفيز حوار وطني حول مسيرة الإصلاح، وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، بهدف بناء التوافق، وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، وإدامة الزخم البنّاء حول عملية الإصلاح، وكانت الورقة النقاشية السابعة، التي نشرها جلالة الملك بعنوان "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة"، خارطة طريق لتعزيز مختلف الجهود الوطنية لتطوير العملية التعليمية وإصلاحها، انطلاقاً من أهمية التعليم في نهضة الأمم، وبناء قدرات مواردها البشرية لمواجهة مختلف التحديات المستقبلية.
يتبع.. يتبع
--(بترا)
م ن/ ح خ/ اح
6/2/2018 - 10:36 ص
6/2/2018 - 10:36 ص