الأردنيون يحتفلون غدا بعيد استقلال المملكة السادس والستين ( اضافة رابعة واخيرة )
2012/05/24 | 15:03:47
ويؤكد جلالته أهمية دور القطاع الخاص والمستثمرين العرب والأجانب في المساهمة بتحقيق التنمية الاقتصادية والشاملة في المملكة وضرورة العمل بروح الفريق لمواجهة التحديات الاقتصادية ومعالجتها بما يعزز الثقة بالقطاع الخاص ودوره في مسيرة الإصلاح والتنمية.
وجلالته يشدد على ان صحة المواطنين في مقدمة أولوياته، وانه لن نقبل ان يكون الروتين حجة لإعاقة تقديمها بكفاءة عالية , ويدعو الى المحافظة على الانجازات التي حققها القطاع الصحي في الأردن من خلال توحيد الجهود بين الجهات المعنية بهذا القطاع وتحسين الأداء بما يضمن تقديم الرعاية الصحية الأمثل للمواطنين .
ويولي جلالته الشباب جل الاهتمام , وفي لقائه رؤساء الاتحادات الطلابية في الجامعات في شهر آذار الماضي حث جلالته الطلبة على الانخراط في مسيرة الاصلاح والتطوير وبناء الوطن ونبذ ظاهرة العنف، مؤكدا جلالته أن هذه الظاهرة لا تمثل اخلاق الاردنيين وهي مرفوضة وتهدد مسيرتنا التعليمية.
وقال جلالته في ذلك اللقاء "نعول عليكم كثيرا، والوطن بحاجة الى دوركم ومشاركتكم في بنائه " مشددا على دور الطلبة في التصدي لظاهرة العنف الجامعي من خلال تعزيز ثقافة الحوار وتقبل الرأي الاخر .
ولجلالته رؤية في اهمية تعزيز البنية التحتية وتمكينها لضمان استدامة تسارع النمو الاقتصادي حيث حث جلالته الحكومة على تكريس أفضل الجهود للتغلب على تحديات الطاقة وضمان أمن التزود بها , وفي هذا المجال دشن جلالته شباط الماضي محطة القطرانة للطاقة الكهربائية لتسهم في مواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء في المملكة وتعزز أمن التزود بالطاقة برفع الاستطاعة التوليدية القصوى من الكهرباء إلى 3200 ميغا واط.
وتضمن كتاب التكليف السامي لحكومة الدكتور فايز الطراونة رؤية ملكية اصلاحية اهم محاورها ان مبدأ الفصل بين السلطات مبدأ أساسي في الدستور ، ويجب الإلتزام به ، بحيث لا تتغول أي من هذه السلطات على الأخرى ، ولا تستقوي عليها ، ولا تتدخل في شؤونها، وأن تكون العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في أعلى مستويات التعاون والتنسيق ، والحرص الحقيقي على إنجاز القوانين والتشريعات التي تشكل أساس مسيرتنا الإصلاحية، وبغير ذلك تتعثر المسيرة، ويكون الإنجاز دون المتوقع والمطلوب منهما.
وجلالته دوما يؤكد على قدسية حق المواطن وكرامته وبقي المواطن في نظر جلالته اهم الثروات واغناها وإن حق المواطن وكرامته خط أحمر ، وكرامة الأردنيين عند جلالته أسمى وأقدس من أن يمسها أحد بسوء .
وفي مجال تعزيز دور المرأة في المجتمع ، انشئت في الاردن وزارة لشؤون المرأة في حكومة الدكتور فايز الطراونة التي تشكلت في الثاني من ايار الجاري ، وازدادت نسبة مشاركة المرأة في صنع القرار الذي جاء نتيجة لتوفر الإرادة السياسية العليا حيث اقرت الكوتا النسائية بمعدل ستة مقاعد في المجلس النيابي في عام 2003 لتضمن التمثيل النسائي داخل قبة البرلمان وازداد العدد ليصل الى 12 مقعدا في قانون الانتخابات المؤقت لعام 2010 ، وتم إقرار الكوتا النسائية في المجلس البلدي في عام 2006 بنسبة تمثيل نسائي بلغت 20 بالمئة من مجمل أعضاء المجلس البلدي.
وعمل الاردن وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجنسين في التعليم ، واسهمت الخطط الاجرائية في خفض نسبة الامية الى 2ر7 بالمئة ولا زال العمل جاريا على تخفيض هذه النسبة الى النصف في عام 2015 .
وشهدت محافظات المملكة جميعها منذ تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية نهضة تنموية شملت جميع القطاعات لمس اثرها المواطن من خلال تحسن مستوى معيشته والخدمات المقدمة له واوعز جلالته ضمن الخطط الرامية الى تحقيق التنمية الشاملة المنشودة بانشاء مناطق تنموية في عدد من محافظات المملكة .
وشهد الاعلام الاردني في عهد جلالته تطورات في مجال التشريعات الناظمة للصحافة والاعلام , ووجه جلالته الحكومات المتعاقبة الى ضرورة ضمان حرية التعبير وافساح المجال أمام الإعلام المهني الحر المستقل لممارسة دوره ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية كما اقر قانون حق الحصول على المعلومات.
لقد حمل جلالة الملك عبدالله الثاني على عاتقه مسؤولية وأمانة تقديم جانب مشرق إلى العالم ، يوضح فيه الصورة النقية والحقيقية للدين الإسلامي الحنيف ، حيث أطلقت عام 2004 رسالة عمان لتشرح منهج الإسلام القائم على احترام قيم الإنسان ونبذ العنف والتطرف والدعوة للحوار وقبول الآخر ، وتبرز صورة الإسلام الحقيقية المبنية على أسس الخير والعدالة والتسامح والاعتدال والوسطية .
ودعا جلالته في تموز 2005 ، إلى عقد المؤتمر الإسلامي الدولي الذي شارك فيه مئتان من العلماء المسلمين البارزين من خمسين بلداً.
وبقيت القضية الفلسطينية والقدس على رأس سلم الاولويات , والاردن يؤكد على ضرورة حل القضية الفلسطينية على اساس حل الدولتين واقامة سلام شامل وعادل قائم على اعادة الحقوق الى الفلسطينيين باقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس الشريف .
وللقدس الشريف والمقدسات الإسلامية مكانة خاصة في عقل وقلب جلالة الملك عبد الله الثاني كما كانت على الدوام في عقول وقلوب الملوك من آل هاشم حيث أزيح في شباط 2007 الستار عن منبر صلاح الدين الأيوبي داخل المسجد الأقصى المبارك والذي أعيد تصنيعه بمكرمة ملكية هاشمية سامية عكست حرص الهاشميين على المحافظة على المقدسات والآثار الإسلامية في مدينة القدس.
واحتضن الأردن في مستهل عهد جلالته اول قمة عربية دورية عام 2001 وهو يجدد دوما تأكيده على الوقوف الى جانب الدول العربية وشعوبها في تقرير مصيرها ودعم استقرارها وحرصه على تعزيز وتطوير علاقات التعاون مع جميع الاشقاء العرب والارتقاء بها بما يحقق المصالح المشتركة ويجسد العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط الاردن وسائر الدول العربية .
وفي اطار علاقات الاردن الخارجية حرص الاردن بقيادة جلالته على تعزيز العلاقات القائمة على اسس الاحترام والحرص على دعم كل الجهود الرامية الى انهاء دوامات العنف التي تجري في العديد من الدول ومن بينها دول المنطقة .
قال جلالته في خطاب القاه امام البرلمان الاوروبي في مدينة ستراسبورغ في الثامن عشر من نيسان الماضي ، " نحن شعوب عديدة تعيش في جوار واحد ولها مستقبل واحد، يشكل تحديا ومصدر قوة أمام أوروبا والشرق الأوسط اللذين يواجهان معا قضايا كبيرة، ذات علاقة بالاقتصاد والسياسة والسلام " .
كما اكد ان "المجتمعات العربية تواجه تحديا كبيرا يتمثل في ضرورة الانتقال من مرحلة الاحتجاجات إلى البرامج، ومن النقد إلى الاستراتيجيات الوطنية" .
-- ( بترا )
ف م / ات
24/5/2012 - 11:58 ص
24/5/2012 - 11:58 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43