الأردنيون يحتفلون غدا بعيد استقلال المملكة السادس والستين ( اضافة ثالثة )
2012/05/24 | 14:37:48
يوم الوفاء والبيعة
...................
كان السابع من شباط 1999 يوم حزن وامل عند الأردنيين , وسمّاه الاردنيون بيوم الوفاء والبيعة ، الوفاء للملك الحسين باني الاردن الحديث والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين معقل الامل والرجاء ووريث العرش الهاشمي ومعزز الانجاز وحامي حمى الاردن العظيم .
فقد الأردنيون قائدهم جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال ، وما خفف عنهم مصابهم الجلل انتقال الراية الهاشمية المعطاءة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ليواصل المسيرة في تحقيق منعة الدولة واستقرارها وأمنها ونموها وتطورها .
عهد الانجاز والاصلاح بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه
..........................................................................
في خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني في الاول من تشرين الثاني عام 1999 اختتم جلالته خطابه بالاية الكريمة ( ان اريد الا الاصلاح ما استطعت ، وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب) ليكون الاصلاح بكل مجالاته عنوان العهد الجديد.
وفي التاسع عشر من شباط الماضي وخلال لقاء جلالته رئيس واعضاء مجلس النواب أكد جلالته "أننا قطعنا خطوات مهمة على طريق الإصـلاح، ولن نتوقف ولن نتراجع ولن نسمح لأي أحد، أو أي جهة أن تعيق هذه المسيرة أو أن تـنحرف بها عن مسارهـا الصحيح وأهدافها الوطنية النبيلة".
وقال "نحن قادرون على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن بعون الله، كما تجاوزنا كل التحديات التي واجهناها في السابق، اذا عملنا بروح الفريق الواحد".
ونذر جلالته نفسه لخدمة الشعب الاردني الوفي , فكان الوعد الصادق يترجم على مدى الثلاثة عشر عاما الماضية ، وعد قائد بادله شعبه بالحب والوفاء وتحتفظ ذاكرة الوطن بكلمات خطاب العرش الاول لجلالته الذي القاه امام مجلس الامة حين قال:
وقد استقر في الضمير والوجدان منذ اللحظة الاولى، التي اكرمني الله فيها، بشرف امانة المسؤولية الاولى في الاردن العزيز، اني نذرت نفسي لخدمة الشعب الاردني الوفي، العربي الوجه والضمير والرسالة والذي اعتز بالانتماء اليه، وافاخر الدنيا باصالته وقدرته على مواجهة التحديات والصعاب، والحرص على النهوض بالواجب، دفاعا عن قضايا امته، واسهاما في صياغة مستقبلها، الذي يليق بتاريخها، ورسالتها الانسانية والحضارية العظيمة.
ورسم جلالته والاردنيون جميعا خارطة الاصلاح السياسي التي بدأت منذ اعتلاء جلالته العرش الهاشمي كانت ذروتها العام الماضي بتعديلات دستورية شملت 42 مادة, خاصة فيما يتعلق بدور مجلس النواب في تشكيل الحكومات البرلمانية وتشكيل المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات .
وجلالته يشدد على ان خارطة الإصلاح السياسي لهذا العام يجب أن تؤدي إلى إجراء انتخابات نيابية نزيهة وفق قانون انتخاب يضمن أعلى درجات التمثيل، وصولا إلى تشكيل حكومات برلمانية , وأن إجراء الانتخابات هي مصلحة وطنية عليا لا تحتمـل التأخير ولا التأجيـل، ويجب أن تكون فوق كل المصالح والاعتبارات.
وفي رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى رئيس وأعضاء مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخابات نقرأ الآتي : ان تأسيس الهيئة المستقلة للانتخاب يأتي كإنجاز وطني مميز ينتظم في مسيرتنا الإصلاحية، ويمثل خطوة أساسية للاستعداد لإجراء انتخابات نيابية في أعلى مستوى من النزاهة والشفافية والحيادية، ليكون هدفها الأساس تلبية متطلبات التحديث والتطوير والإصلاح الحقيقي الذي دأبنا عليه كهدف أسمى في مسيرتنا التاريخية، التي جمعت عناصر النهضة الوطنية والقومية، وكان أساسها التدرج والتسامح والديمقراطية وتكريس روح الأسرة الواحدة.
وفي خضم ما تشهده المنطقة من حركات شعبية تنادي بالاصلاح وتدعو الى المزيد من الحريات لم يتوان جلالته عن وصف الربيع العربي بانه محطة مهمة في التاريخ اذ قال جلالته في لقائه أبناء وبنات الجالية الأردنية في الولايات المتحدة الأميركية ، خلال حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة الأردنية في واشنطن كانون الثاني الماضي " لقد شكل الربيع العربي بالنسبة لنا في الأردن مناخا حافزا على الإصلاح وفرصة حقيقية نسعى لاغتنامها بتجديد العملية السياسية بما يجعل الأردن أنموذجا إصلاحيا في المنطقة ويكون دافع ثقة وفخرا للأردنيين جميعا " .
لقاءات جلالته مع الاهل والعشيرة وجميع الاردنيين في المضارب والبوادي والقرى والمدن والارياف والمخيمات بقيت مستمرة ومتواترة ، وفي كل لقاء كان الاردنيون يؤكدون التفاهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة ويؤكدون اصرارهم على السير قدما في تحقيق الخطوات الاصلاحية التي يقودها جلالة الملك لتحقيق الغد الافضل للاردن والاردنيين .
شيوخ ووجهاء العشائر والعائلات وابناؤها يحتفلون بقدوم القائد ويرسمون اروع صور المحبة بعفوية صادقة نابعة من قلب كل واحد منهم , ومن جميع الأصول والمنابت ، يسعدون برؤية القائد ويتحدثون اليه فهو اهل للخير والامل والعطاء .
وعمد جلالته الى القيام بزيارات مفاجئة ومتتالية الى العديد من المؤسسات الخدمية , فكانت زياراته الى مستشفيات البشير والزرقاء الحكومي والجامعة الاردنية ومراكز التربية لذوي الاحتياجات الخاصة والمراكز الحدودية والجمركية وغيرها من المؤسسات التي لمس المواطن فيها تحسن خدماتها مباشرة بعد زيارة جلالته لها بحرصه ومتابعته لادق التفاصيل التي كان يرى فيها خللا يحتاج الى التصويب والاجراء السريع.
واهتم جلالته بتطوير القضاء ودعم استقلاليته وحملت الرسالة التي وجهها جلالته لرئيس محكمة التمييز هشام التل ايار الجاري مضامين واضحة بان القضاء المستقل والنزيه يشكل عماد استقرار الوطن وتعزيز مسيرته، في مرحلة وطنية ترتكز على جدية انجاز الاصلاح السياسي بالتوازي مع اصلاح اقتصادي، وفي سياق انجاز مشروع الدولة الاصلاحي الشامل.
ويرعى جلالته دوما القوات المسلحة الاردنية سياج الوطن وعرين ابي الحسين , فكان افراد وضباط القوات المسلحة والاجهزة الامنية محط اهتمام القائد ورعايته , وكثيرا ما يزورهم ويلتقي بهم فهم رفاق السلاح ، يهتم بتدريبهم وتأهيلهم وتعزيز قدراتهم وكفاءتهم ، اضافة الى دعمهم بكل الوسائل الممكنة .
وفي ذكرى معركة الكرامة الخالدة رعى جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الاعلى للقوات المسلحة بحضور سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في آذار الماضي الاحتفال الذي اقامته القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الرابعة والاربعين لهذه المعركة الخالدة ووجه جلالته لإعلان الخامس عشر من شباط في كل عام يوما وطنيا للوفاء والاحتفال بالمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين ، الذين قاتلوا في معارك الجيش العربي التي خاضها دفاعا عن الوطن والأمة.
يتبع .. يتبع
-- ( بترا )
ف م / ات
24/5/2012 - 11:32 ص
24/5/2012 - 11:32 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43