الأردنيون يحتفلون غدا بعيد استقلال المملكة السادس والستين ( اضافة اولى )
2012/05/24 | 14:08:48
الحرية والشورى اساس الدولة الاردنية
.........................................
يزخر تاريخ الدولة الاردنية منذ ان كانت امارة , ومن ثم مملكة اردنية هاشمية بخطابات ورسائل وتوجيهات ملكية تؤكد حق الحرية والديمقراطية والشورى بين ابناء الوطن وصولا الى تحقيق الاهداف والغايات الوطنية العليا ، في الامر السامي لاول حكومة تشكلت بعد الاستقلال في الرابع من شباط عام 1947 برئاسة سمير الرفاعي نقرأ كلمات الملك المؤسس : الحر حر ما احترم حرية غيره , ومعتد ومتجاوز ان هو تطاول على غيره , والقانون المودع في ايدي الاكفاء من الرجال هو ميزان حق يجب ان لا يميل هنا وهناك ، فعليكم العمل بهذا وعلينا ان نراقب مجال الامور والله المعين لنا ولكم وهو حسبنا ونعم الوكيل .
ولاستكمال مسيرة الشورى والديمقراطية التي عرفتها الدولة الاردنية منذ ان تنسمت الحرية والوجود , جرت في العشرين من تشرين الاول عام 1947 اي بعيد الاستقلال ، اول انتخابات برلمانية في عهد المملكة حيث تشكل مجلس النواب الاول من عشرين نائبا.
المحطة الاولى للثورة العربية الكبرى
...............................................
حمل جلالة الملك عبدالله المؤسس طيب الله ثراه راية الثورة العربية الكبرى التي ارتفعت في العاشر من حزيران عام 1916 بقيادة المغفور له الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه لترتفع عاليا في سماء المجد في معان المحطة الاولى لوصول الامير عبدالله في الحادي والعشرين من تشرين الاول عام 1920 حين بايع الاحرار العرب سموه وعاهدوه على العمل من اجل الاستقلال وبقاء راية الثورة العربية خفاقة عالية كما هي مبادؤها واهدافها.
يشير الاحصاء المتوفر عن عدد سكان امارة شرق الاردن عام 1938 الى انه كان نحو 300 الف نسمة بينهم 260 الفا من العرب المسلمين وثلاثون الفا من العرب المسيحيين وعشرة الآف من الشركس وقدر عدد سكانها في عام 1945 باربعمئة الف نسمة .
في الثاني من اذار عام 1921 بدأت مرحلة مهمة من تاريخ الاردن بوصول الامير عبد الله الى عمان ، وفي نيسان تشكلت اول حكومة في شرق الاردن سمي رئيسها الكاتب الاداري وهو يرأس مجلس المشاورين المؤلف من : رشيد طليع رئيسا , ونائب العشائر الامير شاكر بن زيد ، وقاضي القضاة محمد خضر الشنقيطي , ومشاور العدلية والصحة والمعارف مظهر رسلان , ومشاور الامن والانضباط علي خلقي , ومشاور المالية حسن الحكيم ,ومعاون نائب العشائر احمد مريود .
في 25 ايار 1923 اعلن استقلال شرق الاردن في حفلة رسمية , ووقع الاردن على اتفاقية مع بريطانيا في العشرين من شباط 1928 مثلت الاعتراف الكامل بالدولة الاردنية وتغيير اسمها من حكومة الشرق العربي الى امارة شرق الاردن .
وفي شهر كانون الاول من عام 1939 انشئت قنصليتان للبلاد الاردنية في مصر والعراق وعندما نشبت الحرب العالمية الثانية انضمت الامارة الى بريطانيا ولعب الجيش العربي الاردني دورا مهما ولا سيما في تحرير دمشق.
والاردن من اعضاء مجلس دول الجامعة العربية وقع على ميثاقها في 22 آذار 1945.
وفي الثاني والعشرين من آذار عام 1946 الغيت المعاهدة الاولى المبرمة في عام 1928 ووقع الاردن مع بريطانيا معاهدة نصت على الاعتراف بالاردن دولة مستقلة ذات سيادة والامير عبدالله ملكا عليها.
فلسطين والقدس .. القضية المركزية
........................................
في حرب النكبة عام 1948 دافع الاردنيون عن القدس والاراضي الفلسطينية, وحددت مهام الجيش الأردني بالزحف نحو رام الله والقدس، فدافع الجيش العربي المصطفوي ببسالة وبقيادة الملك المؤسس الذي قال في اليوم التالي للنكبة بعد ان عقد مجلس الوزراء جلسة بالديوان الملكي " اريد منكم تأليف مجلس وصاية على العرش لانني اريد ان اتولى بنفسي قيادة القوات في القدس , انني لا اطيق البقاء على قيد الحياة اذا سقطت القدس وانا اتفرج " .
وابدى أهالي فلسطين رغبتهم بالانضمام إلى المملكة بهدف تقوية جبهتهم الداخلية لوجود كيان سياسي معترف به يدافع عن حقوقهم ، وتم عقد مؤتمر في أريحا ضم زعماء القدس ، الخليل ، بيت لحم ، رام الله , والوجهاء وتمت المناداة بالوحدة الأردنية -الفلسطينية ، ومبايعة الملك عبد الله ملكاً على فلسطين والأردن , وعقد مؤتمر آخر في نابلس والمناطق التابعة لها في 28 / 12 / 1948 واتخذ نفس القرار بمبايعة الملك عبد الله ملكاً دستورياً على فلسطين والأردن.
في الرابع والعشرين من نيسان عام 1950 اعلن مجلس الامة وحدة الضفتين , وفي اول خطاب للملك المؤسس تلي في مجلس الامة وقد جمع ضفتي الاردن , قال طيب الله ثراه :" على ان ابرام امر الوحدة وقد تم فعلا باجماع هذا المجلس الموقر الممثل للضفتين مع عدم المساس بالتسوية النهائية التي تحق حق العرب في امر فلسطين سيعزز في الواقع دفاع الامة الواحدة عن عدالة قضيتها ".
في نيسان عام 1950 تشكلت أول حكومة أردنية برئاسة سعيد المفتي بعد وحدة الضفتين الغربية والشرقية، وتكونت الحكومة من 11 وزيرا ً.
وعلى عتبات المسجد الاقصى كانت ارادة الله عز وجل ان تفيض روح البطل الشهيد الملك المؤسس الى بارئها في العشرين من تموز عام 1951 بعد ان تعرض لعملية اغتيال وبرفقته سمو الامير الحسين آنذاك الذي لم يفارق مشهد وداع جده مخيلته يوما , وفي وجدانه وضميره حماية القدس ورعايتها .
يتبع .. يتبع
-- ( بترا )
ف م / ات
24/5/2012 - 11:03 ص
24/5/2012 - 11:03 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43