"الأردنية" تمنح حجازي وكانترجيان لقب أستاذ فخري
2017/07/05 | 18:05:47
عمان 5 تموز (بترا)- قرر مجلس عمداء الجامعة الأردنية استنادا إلى توصيات مجلس كلية الطب منح كل من الأستاذ في أمراض القلب الدكتور زياد موسى حجازي، واختصاصي أمراض الدم والسرطان الدكتور هاكوب كانترجيان لقب أستاذ فخري ملتحقين بذلك بركب من نالوا الأستاذية الفخرية بعد أن تركا بصمات يشار لها بالبنان والفخر وحققا انفرادات عظيمة الأثر في مجالي تخصصهما العلمي.
وجاء قرار منح حجازي اللقب تقديراً لإنجازاته المتميزة في التداخلات القلبية غير الجراحية في أمراض القلب الخلقية والبنيوية، وكانترجيان تقديراً لإسهاماته الجليلة في معالجة أمراض الدم والسرطان.
وهنأ رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة العالمين أثناء تسليمهما الشهادات والدروع، معربا عن فخر الجامعة واعتزازها بانضمامهما كأستاذين متميزين إلى قائمة الأساتذة الفخريين، ما يسهم في زيادة فرصة حصول الجامعة على مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية.
وقال محافظة إن نظام التشريع في الجامعة يجيز منح مثل هذا اللقب للمستحقين من العلماء والمختصين البارزين في الحقول العلمية المختلفة، مشيرا إلى أن ثمة امتيازات متعددة تتمثل في توثيق الارتباط وإقامة علاقات مستمرة مع مثل هؤلاء الأكاديميين المتميزين على رأسها البحث العلمي الذي يشكل أولى أولويات الجامعة وأي مؤسسة تعليمية.
وأضاف، ان من جملة الامتيازات المتحققة زيادة إمكانية تعزيز اتصال الجامعة بإقامة شراكات علمية وبحثية وتدريبية مع المؤسسات العالمية التي يعمل فيها حجازي وكانترجيان، إذ بالإمكان التحاق طلبة الجامعة بتدريب عملي أو ميداني في هذه المؤسسات في فترات تتراوح بين ثمانية أسابيع قد تمتد إلى سنوات ولا سيما في حالات الاختصاص للأطباء.
يذكر أن (أستاذ فخري) هو لقب يمكّن مستحقيه من استعماله في الإنتاج العلمي الذي ينشره أو في أي سياق يظهر فيه ارتباطه الأكاديمي أو العلمي مع الجامعة، إضافة إلى إمكانية تعاونه مع أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة في الأبحاث العلمية، وللأستاذ الفخري استخدام جميع مرافق الجامعة بما فيها المكتبة شأنه في ذلك شأن أعضاء هيئة التدريس، وله أيضا إجراء أو المشاركة في الأبحاث العلمية في الجامعة شريطة وضع اسم الجامعة على الانتاج العلمي الذي ينشره من تلك الأبحاث.
يشار إلى أن حجازي وهو ابن الجامعة الأردنية وأحد خريجي كلية الطب فيها العام 1982، حاصل على شهادات علمية مختلفة من الولايات المتحدة الأميركية منها تخصصه في أمراض القلب والأطفال، واتجه بعدها لدراسة تخصصات فرعية متميزة تتعلق بالتداخلات القلبية غير الجراحية في أمراض القلب الخلقية والبنيوية، محققا إسهامات وابتكارات مهمة أضافت قيمة كبيرة لعلم الطب، وجاءت بمثابة حلول ناجعة وشافية لكثير من أمراضه.
ولحجازي الذي تبوأ في أعوام سابقة منصب رئيس جمعية قسطرة الشرايين القلبية العالمية ويعمل حاليا أستاذا في جامعة شيكاغو الأميركية وكلية طب وايل كورنيل القطرية، ومركز سدرة للطب والبحوث، سيرة ذاتية يصعب إفرادها لما تعج به من إنجازات تسجل له، كما ان لديه أرقاما ضخمة من الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات علمية عالمية محكمة واستشهادات ومراجعات علمية يفوق عددها (1500).
أما كانترجيان الذي يعمل رئيسا لقسم اللوكيميا في مركز "إم دي أندرسون" لأمراض السرطان التابع لجامعة تكساس وهو أحد أشمل ثلاثة مراكز أصلية في الولايات المتحدة الأميركية لعلاج أمراض السرطان، له من الإسهامات الطبية الكثير كان لها دور فعال في تطور علاج أمراض الدم والسرطان، وله العديد من المؤلفات والمراجعات العلمية في مجال تخصصه منشورة في أرقى المجلات العالمية.
--(بترا)
م خ/ اح/س ق
5/7/2017 - 03:03 م
5/7/2017 - 03:03 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56