الأب حداد يشارك في أعمال مركز حوار الأديان بفيينا
2012/12/01 | 19:05:48
عمان الاول من كانون الاول(بترا)- شارك مدير مركز التعايش الديني الأب نبيل حداد في حفل افتتاح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لحوار الأديان والثقافات الذي تم تدشينه اخيرا في العاصمة النمساوية (فيينا).
وقال الاب حداد اليوم لـ(بترا) بعد عودته من فيينا ان المركز الذي تم تدشينه بدعم من المملكة العربية السعودية ويحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو منظمة دولية ذات إشراف متعدد الأديان، ويحظى بدعم اسبانيا والنمسا والكرسي الرسولي بصفته مؤسساً مراقباً، ويضم ممثلاً عنه وعن كل من البطريرك المسكوني من اسطنبول ورئيس أساقفة كانتربري بالإضافة إلى الحاخام ديفيد روزن ممثلاً عن الديانة اليهودية.
واضاف ان الحفل أقيم في قصر هوف بورغ الشهير حضره عدد من سفراء الدول المعتمدة في النمسا ومنهم السفير الأردني في فيينا مكرم القيسي ، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وثمنمئة شخصية دينية وفكرية من دول العالم، وممثلين عن 21 منظمة دولية.
وقال الاب حداد انه عرض في الجلسات الحوارية التي عقدت على هامش الافتتاح الجهود الأردنية في مجال حوار الأديان والمبادرات مثل: "رسالة عمان" و"كلمة سواء" و"أسبوع الوئام بين الأديان" ، مؤكدا أهمية الحفاظ على الوجود والدور المسيحي العربي في المنطقة تاريخياً وحاليا،وشدد في عرضه للمبادرات الأردنية على أن يتبنى مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز "الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان" وأن يسعى لوضعه على أجندته للعام المقبل.
وبين في لقاءاته العديد من القيادات الدينية والفكرية دور الدين في تشكيل التغيير في المجتمعات، مشددا على حماية كل مكونات المجتمعات العربية والحفاظ على الحضور المسيحي العربي وتحقيق تطلعات المنطقة العربية وشعوبها في العدالة والتنمية وحقوق الإنسان.
وبين ما يقوم به "التجمع العربي للتصدي لهجرة المسيحيين العرب" في هذا المجال ، داعيا القيادات السياسية والدينية المشاركة في الاحتفال الى دعم خطط التجمع على المستوى الإقليمي والدولي.
وحول ما يجري في المنطقة وما يعرف بالربيع العربي قال الأب حداد: ان ما حققته المملكة من إصلاحات سياسية واقتصادية في الأردن وما يجري على الساحة المحلية من حراكات سلمية تؤكد جميعها حكمة القيادة الهاشمية وإنسانيتها . واشار الاب حداد لى النهج الاصلاحي والانساني الذي اتخذه جلالة الملك عبدالله الثاني منذ تسلمه سلطاته الدستورية ونضوج الأردنيين الذين يصرون على تحقيق إصلاح واعٍ وراشد، ويحافظون على ما يتميز به الأردن من أمنٍ واستقرار، لافتا إلى أن ما تمر به المملكة من ظروف اقتصادية صعبة تمر به عدد من الدول الأوروبية مثل اسبانيا والبرتغال واليونان وغيرها.
وفي لقاءاته مع العديد من وسائل الاعلام الأجنبية اعرب الأب حداد عن أمله بأن يشكل هذا المركز، منبراً لحوارات مفتوحة حول العديد من القضايا الإنسانية الأساسية ولا سيما حقوق الإنسان وبالأخص الحرية الدينية بجميع أشكالها، وأن يسهم في رصد معايير تطبيق هذه الحرية على المستوى الإقليمي والدولي.
--(بترا)
م ب/ف ق/حج
1/12/2012 - 03:57 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57