اكيد: وسائل الاعلام تنقل اخبار حوادث الانتحار بسرعة واقتضاب
2016/06/20 | 20:19:48
عمان 20 حزيران (بترا)- اشار تقرير رصدي لمرصد مصداقية الاعلام الاردني (اكيد) انه رغم حرص المواقع الإلكترونية على نشر الأخبار المتعلقة بحوادث الانتحار أو محاولات الانتحار، إلا أنها غالبا ما تكتفي بنقل خبر مقتضب سريع وفوري من دون متابعة خاصة من قبل صحفييها.
وكشف ان وسائل الإعلام عموماً تدرك جاذبية هذا النوع من الأخبار، الا ان الرصد الذي اجراه المرصد حول تغطيات المواقع الالكترونية لأخبار الانتحار خلال الفترة 12 أيار إلى 12 حزيران كشف نقصاً ملحوظاً في عدد حالات المتابعة لهذه الأخبار، والاكتفاء ببريق الخبر بصيغته الأولى المقتضبة.
ومن خلال الرصد للمواد الإعلامية المنشورة في ستة من المواقع الأكثر متابعة على الساحة المحلية، تبين أن أكثر التقارير والأخبار المتكاملة حول حوادث الانتحار، لم تكن من صنع المواقع ذاتها، بل اعتمدت على وسائل إعلام خارجية، كخبر : "محاولو الانتحار .."عايشين من قلة الموت" بالاعتماد على CNN بالعربية، و"أول مقابلة مع الشباب الذين حاولوا الانتحار عند الداخلية" بالاعتماد على" العربي الجديد".
كما تم أحيانا الاعتماد على مصادر محلية مثل وكالة الأنباء الأردنية (بترا)كموضوع"عاملات المنازل .. انتهاكات على وقع الهروب والانتحار"، وتقرير بعنوان "113 حالة انتحار خلال 2015" من صحيفة "الغد" كما نشر بعنوان آخر مختلف قليلا: "113 حالة انتحار في الأردن خلال عام بسبب البطالة والأمراض النفسية والاكتئاب".
ونشرت المواقع 51 خبراً حول الانتحار، أغلبها كانت أخباراً قصيرة على لسان مصدر أمني، تتشابه التفاصيل وتختلف العناوين من موقع إلى آخر، إلا أنه يسجل لبعض المواقع وفقا للرصد أنها نشرت أخباراً خاصة ومختلفة.
ومن الملاحظ أنه باستثناء بعض أخبار الانتحار أو المحاولات الجماعية، فإنه يندر وجود متابعات معمقة، تشتمل على جهد إعلامي نوعي، رغم أن دور الصحافة لا يقف عند حد نقل الخبر، بل إن الأصل هو البحث في تفاصيله وحيثياته ومسبباته، وبخاصة إذا انطوى الخبر على فقدان حياة إنسان.
واشار الى أن الإخبار شكل نسبة 49 بالمائة من وظيفة المحتوى الصحفي، فيما بلغت نسبة التفسير والتحليل حوالي 29 بالمائة خلال تصنيف وظيفة المحتوى الصحفي، وجاءت المتابعة بالمرتبة الاخيرة و بنسبة 22 بالمائة.
وقال ان 88 بالمائة من الأخبار المتعلقة بالانتحار اعتمدت على مصادر معرّفة" وفي أغلبها" المصدر الأمني ما يعني أن الأخبار تتمتع بمصداقية كبيرة من حيث التوثيق، فيما اعتمدت حوالي 12 بالمائة من الأخبار على المصادر المبهمة وغير المعروفة، والاعتماد على المصادر المبهمة يجعل الخبر محل شك، ويضعف مصداقيته.
واشار الى إن وجود خلفية للخبر كان بنسبة عالية نسبياً، وكان ذلك واضحاً في الأخبار المتعلقة بمحاولة الانتحار الجماعي، هذا وتكشف عملية الرصد أن 59 بالمائة من الأخبار تضمنت خلفية عن الخبر، فيما كانت 41 بالمائة من الأخبار دون خلفية للخبر.
وبحسب تفصيلات التقرير فقد نشرت المواقع في فترة الرصد 51 خبراً حول الانتحار موزعة كالتالي: سرايا 12 خبراً وجراسا 10 أخبار، عمون 10 أخبار والوكيل 8 أخبار، خبرني 6 أخبار، ورؤيا الإخباري 5 أخبار .
وكشف الرصد ان 53 بالمائة من الأخبار كانت حول محاولات انتحار، فيما 47 بالمائة كانت لمحاولات انتحار أسفرت عن وفاة.
واوضح أن حوالي 58 بالمائة من المواد المنشورة كانت ذات قالب خبري، فيما جاءت مقالات الرأي في المرتبة الثانية 22 بالمائة، أما المرتبة الثالثة فاحتلتها التقارير الإخبارية.
ويتضح أن بعض المواقع لا تولي اهتماماً كبيراً للتحقيق والتقرير الصحفي وتحاول الاعتماد على الخبر القصير السريع، فيما تعطي مواقع أخرى اهتماماً كبيراً لمقالات الرأي.
--(بترا)
م ش/م ع
20/6/2016 - 05:16 م
20/6/2016 - 05:16 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29