اكاديميون وحقوقيون وسياسيون: التهاون بتطبيق القانون حفز البعض لافتعال الأزمات الاجتماعية... اضافة ثانية واخيرة
2013/05/04 | 19:09:47
العموش: لغة الحوار غائبة في الجامعات
وقال العين الدكتور بسام العموش ان لغة الحوار في الجامعات غائبة، ما يستدعي العمل على تفعيله عبر خطط وقرارات وإجراءات تعمق الفهم للآراء المختلفة.
وأضاف ان المناهج في جامعاتنا هي مناهج مدرسية وليست جامعية ولا تلائم عقل الطالب الجامعي، وما هو مطلوب منه من دور فاعل في خدمة الوطن وقضاياه، مشيرا الى ان التعليم التلقيني وغياب النشاطات اللامنهجية وإقصاء دور عمادة شؤون الطلبة عوامل تسهم في زيادة العنف الجامعي.
وانتقد أسلوب تعيين رؤساء الجامعات، معتبرا أنها تتم بطريقة "شللية وأساسها الرتبة الأكاديمية وليست الخبرة الإدارية والسياسية لدى رئيس الجامعة".
ودعا الى إعادة النظر بالموضوعات الفكرية بالجامعات، مؤكدا ان "منع الأحزاب لن يؤدي الى انشغال الشباب بالفكر".
كما دعا الى تغيير أسس تعامل الأساتذة الجامعيين مع الطلاب عبر تقسيمهم الى مجموعات تفاعلية تتحاور في إطار وطني بالقضايا والشؤون الوطنية والتعليمية التي تتصل بهم.
حمارنة: غياب القانون اضعف دور المواطنة.
ورأى الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني الدكتور منير حمارنة ان الوضع المجتمعي الصعب في المملكة انتقل الى الجامعات بشكل غير مألوف، "وليس له شبيه في العالم"، وهو أمر غير طبيعي وسببه ثمرة اختلالات مجتمعية عميقة ولها طابع تراكمي.
وتابع ان تلك التراكمات وجدت من يغذيها سواء بالسكوت عنها أو بغياب التشريعات التي تكبح جماحها، لذا أصبحت ظاهرة خطيرة مستوطنة في جامعاتنا، مشيرا الى ان غياب دور القانون بشكل عام، وليس فقط في الجامعات، اضعف دور المواطنة.
واكد ضرورة إدخال العمل السياسي في الجامعات وإقصاء جميع القوانين التي تعادي الحياة السياسية السلمية، حتى لا تبقى الجامعات مبعدة عن العمل السياسي ومخصصة فقط للتعليم التلقيني، مشيرا الى ان قانون الصوت الواحد للانتخابات فاقم الخلافات في المجتمع ووضع طلاب الجامعات أمام الضغط فأصبحوا يمثلون الانتكاسة في المجتمع.
المعاني: نريد حلولا عاجلة
ودعا الوزير السابق موسى المعاني الى وضع حلول عاجلة للحد من هذه الظاهرة وعلى الجميع مسؤولية للوقوف على أسبابها ومن ورائها، معتبرا انها ممارسات خاطئة وغير حضارية ولا تمت لعاداتنا وتقاليدنا وأعرافنا بصلة.
واكد ان المجتمع تعوّد ان يتقاسم أفراحه وأتراحه بمحبة ورحمة، مناشدا جميع مكونات المجتمع الأردني الى وقفة وطنية للتصدي لهذه الظاهرة "موجها رسالة الى الشباب بأن يتحملوا المسؤولية تجاه وطنهم بالعلم والمعرفة والتسلح بهما، فالجامعات دوما هي حاضنة للكفاءات والإبداعات.
واكد ان الاحداث التي شهدتها جامعة الحسين بن طلال أدخلت الحزن والألم في قلب كل مواطن أردني، وتركت آثارا مأساوية تستدعي التصدي لها بحزم وتطبيق القانون وإعادة هيبة الدولة.
الكلالدة: استعادة هيبة الدولة بتطبيق القانون
وقال الناشط السياسي الدكتور خالد الكلالدة، إن ظاهرة العنف في الجامعات تتطلب تطبيقا حازما للقانون بدون مجاملة دون رحمة أو مجاملة واستعادة هيبة الدولة.
وأضاف ان تنشئة جيل الطلبة في المدارس على تعلم الديمقراطية وممارستها عبر النشاطات اللامنهجية والرحلات المدرسية والكشافة والفنون احد ركائز بناء جيل يقبل الآخر، ويكون مؤهلا للعمل السياسي داخل الجامعات، مؤكدا ان ذلك يشكل مطلبا لجميع القوى السياسية.
ورأى ان إعادة خدمة العلم ضرورة ملحة لصقل الشخصية الوطنية عند الشباب، مؤكدا ان القوات المسلحة الأردنية أفرزت كل قصص النجاح التي أضافت الانجازات الى وطننا.
واعتبر ان عنف الجامعات ليس مرتبطا بالربيع العربي؛ فالحراكات الشبابية تطالب بالإصلاح ولا تقبل التعدي على حقوق الآخرين وعلى حرمات الجامعات والمؤسسات التعليمية.
وقال إن الأردن يعيش وسط محيط متلاطم، ولا بد من ان يرأف الشباب وعائلاتهم بالوطن ليتسنى لنا الانتقال الى الدولة المدنية الديمقراطية الإصلاحية التي يقبل أبناء مجتمعها الرأي والرأي الآخر بعيدا عن التطرف والعنف.
أبو بكر: مؤتمر وطني لوقف العنف
وقال الناشط السياسي الدكتور محمد أبو بكر ان ما يجري في جامعاتنا هو جزء من العنف المجتمعي الذي يحيط بنا، محملا إدارات الجامعات ما يجري من عنف في داخلها.
وقال "إنني أبرئ العشائرية من هذه الظاهرة"، داعيا الى تشجيع الشباب في الجامعات على الانخراط في العمل السياسي الحزبي لان ذلك يشكل رادعا لعدم الوصول الى هذه المرحلة من أشكال العنف.
وعبر عن أسفه لإقصاء الشباب في المؤسسات التعليمية عن العمل الحزبي الذي أدى الى جنوح هؤلاء الشباب الى منحى آخر بعيدا عن التعليم والفكر والمعرفة.
ودعا الى عقد مؤتمر وطني بمشاركة جميع الأطراف لمناقشة عنف الجامعات وان يتخذ توصيات قابلة للتطبيق خصوصا إصدار تشريعات وآليات لوقف هذه الظاهرة، لافتا الى ان ما جرى في جامعة الحسين مؤخرا يثير الخوف لما هو قادم، وان على الجميع تدارك هذه السلوكيات وعدم السكوت عنها.
--(بترا)
ص ع/ م ح/ م ق/اح/ ف ج
4/5/2013 - 03:57 م
4/5/2013 - 03:57 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57