افتتاح ورشة عمل اقليمية لأصحاب المصلحة المتعددين حول الأمن الغذائي
2015/04/28 | 17:21:47
عمان 28 نيسان (بترا) - بدات اليوم فعاليات ورشة العمل الإقليمية الرابعة لأصحاب المصلحة المتعددين حول الأمن الغذائى والتغذية ينظمها المكتب الاقليمي للشرق الادنى وشمال افريقيا لمنظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة " الفاو " ولجنة الامن الغذائي العالمي تستمر يومين.
ويشارك في الورشة الاقليمية التي افتتح فعالياتها مندوبا عن رئيس الوزراء وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي عدد من الخبراء وصانعي السياسات وممثلي وكالات الامم المتحدة والمنظمات الاقليمية ومؤسسات المجتمع المدني ومراكز البحوث والقطاع الخاص لمناقشة سياسات الامن الغذائي والتغذية .
وقال وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي ان اهتمام الاردن لم يتوقف لتحقيق الامن الغذائي لمواطنيه في جميع محاوره حيث استحدثت الوزارة منذ نحو 10 سنوات وحدة الامن الغذائي التي تشكل اليوم وحدة للتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية والخاصة ذات العلاقة .
واضاف انه من المؤمل من الورشة ان تشجع على تقارب السياسات والمزيد من التنسيق على المستويات العالمية والاقليمية ومناقشة مبادئ الاستثمار المسؤول في نظم الاغذية والزراعة وتوصيات السياسات المتعلقة بالفاقد من الغذاء في سياق نظم الغذاء المستدامة والامن الغذائي والتغذية وتشكيل منظور اقليمي اثناء عملية التفاوض العالمية المؤدية الى الدورة 42 للجنة الامن الغذائي العالمي التي ستعقد في تشرين اول القادم .
واشار الزعبي الى ان الاردن وقف خلف قيادته التي حفظت له امنه وسلمه الاجتماعيين ليقوم بدوره ويضاعف مجهوداته من اجل توفير الامن الغذائي لمواطنيه .
وتدعم ورشة العمل جامعة الدول العربية، وأعضاء آلية التنسيق الإقليمية، والجماعة الفكرية العاملة حول الأمن الغذائى والتغذية، وممثلو حكومات 14 دولة ومجموعة واسعة من أصحاب المصلحة تشمل وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية، والمؤسسات المالية الإقليمية ومعاهد البحوث الزراعية، والمنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والأكاديميات العلمية والخبراء المعنيين.
وحذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) امس من أن إقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا يواجه تحديات غير مسبوقة لأمنه الغذائي والتغذية ، جراء ندرة المياه والطلب المتزايد على الغذاء وتغير المناخ.
المدير العام المساعد للفاو والممثل الاقليمي للشرق الادنى الدكتور عبد السلام ولد احمد قال ان اقليم الشرق الأدنى و شمال أفريقيا يواجه تحديات متعددة فى تلبية احتياجاته المتعلقة بالأمن الغذائى والتغذية حيث وصل عدد الناس الذين يعانون من نقص التغذية بالإقليم إلى أكثر من الضعف منذ عام 1990، ليسجل حوالى 33 مليون فرد طبقاً لتقرير الأمم المتحدة حول الجوع 2014، ومن ناحية أخرى، تتزايد نسب البدانة وزيادة الوزن بطريقة مزعجة فى كل بلدان الإقليم.
وقال ولد أحمد إن الإقليم يستخدم أكثر من 80% من المياه العذبة المتاحة للزراعة ولكنه يستورد أكثر من 50% من السعرات الحرارية باستثناء بعض البلدان ، لافتا إلى أنه توجد مشكلة في تخصيص مياه أكثر للانتاج الزراعي.
وتتمثل التحديات الأساسية التى تواجه الأمن الغذائى والتغذية بالإقليم فى محدودية الموارد الطبيعية والمعدلات المرتفعة لتزايد السكان المصحوبة بزيادة البطالة ونمو التحضر مع المعاناة من آثار تغير المناخ كما تفاقم الأزمات والصراعات المحتدمة فى العديد من البلدان فى تعقيد المشكلة، حيث بات الإقليم ككل يعتمد بصورة هائلة على الأسواق الدولية فى وارداته الغذائية.
وقالت رئيس لجنة الأمن الغذائى العالمى السفيرة/ جيردا فيربيرج، إن المعركة ضد الجوع لا يمكن أن نفوز بها وحدنا، فانعدام الأمن الغذائى وسوء التغذية فى العالم يظل مشكلة كل انسان.
وأضافت بأن التقاء اصحاب المصلحة للعمل سوياً على المستويات الإقليمية والوطنية يمكن أن يوفر فرصاً للإقليم لأن يتقدم فى معركته ضد الجوع. وألقت الضوء على لجنة الأمن الغذائى العالمى بانها منبر دولى وحكومي شامل لكل أصحاب المصلحة للعمل معاً لصالح الأمن الغذائى والتغذية.
وتناقش ورشة العمل الأخذ بأدوات توجيه السياسات التي تم تطويرها خلال المشاورات المتعددة لأصحاب المصلحة مثل تلك التى تمت المصادقة عليها على المستوى العالمى خلال الدورة الأخيرة للجنة الأمن الغذائى العالمى بما فيها مبادئ الاستثمار المسؤول فى الزراعة ونظم الأغذية، والتوصيات السياسية حول الفاقد من الغذاء والمهدر منه فى سياق نظم الأغذية المستدامة، وكذلك َ إعلان روما حول التغذية و إطار العمل اللذين صدرا عن المؤتمر الدولى الثاني للتغذية .
وتناقش ايضا إطار عمل لجنة الأمن الغذائى العالمى للأمن الغذائى والتغذية فى الأزمات المتفاقمة الذى يتم حالياً صياغته للتصديق عليه من قبل الدورة الثانية والأربعين للجنة الأمن الغذائى العالمى التى ستعقد فى تشرين الأول المقبل .
ممثل جامعة الدول العربية وديد عريان رحب بمبادرة "الفاو" في المنطقة العربية لتوطين ادارة مزرعية افضل ورفع الانتاجية الزراعية والاهتمام بدعم استراتيجيات الامن المائي والامن الغذائي واستخدام نوعيات مختلفة من المياه غير التقليدية وادارة المخاطر وخاصة الجفاف وتدهور الاراضي، مشيرا الى ان هذه المبادرة تؤكد الحرص على ان تكون الاولوية في الشراكة الدولية نحو تطوير القدرات الزراعية في المستقبل وان تتم معالجة موضوع الاعانات الزراعيةالتي تقدمها البلدان المتقدمة لمزارعيها .
واكد ان الامانة العامة لجامعة الدول العربية قامت بالتنسيق مع منظماتها العربية المتخصصة بتكثيف الجهود للتركيز على قضية الامن الغذائي العربي .
--(بترا)
ح م/ار
28/4/2015 - 01:59 م
28/4/2015 - 01:59 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00