افتتاح مهرجان الفيلم الفرنسي العربي
2016/05/29 | 22:45:47
عمان29 أيار (بترا)- رعت سمو الامير ريم علي عضو مجلس مفوضي الهيئة الملكية الاردنية للأفلام، افتتاح مهرجان الفيلم الفرنسي-العربي في دورته 22 مساء أمس السبت، في سينما الرينبو.
وعبر المستشار الثقافي في السفارة الفرنسية فيليب لان في كلمة له بحفل الافتتاح الذي نظمته السفارة الفرنسية والمعهد الثقافي الفرنسي بعمان بالشراكة مع الهيئة وامانة عمان الكبرى وبلدية نوازي لو سك الفرنسية، عن سعادته بإطلاق النسخة 22 من مهرجان الافلام الفرنسية - العربية، منوها بالجهات المشاركة في تنظيم هذا المهرجان.
وقال السفير الفرنسي بعمان ديفيد برتولوني، ان المهرجان وخلال 22 عاما ساهم بتعزيز العلاقات الثقافية بين فرنسا والاردن، مشيرا الى ان للسينما الفرنسية جذورا عميقة ولها حضور عالمي، وحجم الانتاج السينمائي السنوي في فرنسا يبلغ 300 فيلم.
وفي هذا الاطار لفت الى ان السينما الفرنسية تعكس التنوع الثقافي، مشيرا الى ان هذا الامر تتشارك فرنسا فيه مع العالم العربي في الاهتمام بالتنوع الثقافي، ومن هذا المنطلق تم اطلاق برنامج تأهيل المخرجين الشباب في الدول الناشئة في حقل السينما ومن هنا تأتي مسابقة الافلام القصيرة الاردنية التي سيتضمنها المهرجان.
واشار الى ان جميع الافلام التي ستعرض في المهرجان هي من الاتجاهات السينمائية الحديثة، مستعرضا ابرز الافلام التي ستشارك في المهرجان.
بدوره عبر مدير المعهد الفرنسي في الاردن استيفان دولابورت عن اعتزازه ببرنامج المهرجان الذي تم الاشتغال عليه منذ شهور، منوها بتميز الانتاجات السينمائية العربية الفرنسية التي ستشارك في المهرجان، واستعرض الافلام المشاركة في المهرجان واسماء مخرجيها الذي سيكونون متواجدين خلال العروض.
وافتتحت عروض الافلام بفيلم "فاطمة" من اخراج الفرنسي فيليب فوكون وبطولة الفنانة الفرنسية من اصل جزائري صوريا زروال وزيتا هنروت وكنزا نوح عايشة، والذي يسلط الضوء على حياة اسرة من الاسر المهاجرة ذات الاصول الجزائرية ومعاناة جيلين احدهما لا يتقن لغة الوطن الجديد ولم يتكيف مع ثقافته وعاداته، في الوقت الذي نشأ فيه الجيل الجديد بحكم المولد على لغة وثقافة مختلفة واندمج مع مجتمعه الفرنسي، كما يسلط الضوء على قضايا تلك الفئات المهاجرة واندماجها في المجتمع الفرنسي ونظرة الفرنسيين الاصليين إليهم.
ويروي الفيلم قصة عاملة تنظيف في المنازل ومنفصلة عن زوجها وتقوم بتنشئة ابنتين لها وتعمل على اعالتهما بمفردها ، حيث تدخل الكبرى كلية الطب وتسعى الأم جاهدة بأن توفر لابنتها كل ما تحتاجه للنجاح رغم ما تعانيه من تواصلها اليومي مع ابنتيها اللتين لا تتقنان العربية وهي لا تجيد الفرنسية علاوة على الضغوط الاجتماعية التي تواجهها من سكان حي المهاجرين الذي تعيش فيه وينحدرون من بلدها الاصلي.
ويختتم الفيلم بنجاح الابنة الكبرى في امتحاناتها للسنة الاولى في الوقت الذي يثلج ذلك قلب والدتها وينسيها ما تعانيه من ظروف صعبة خصوصا بعد سقوطها عن الدرج وتعرض يدها للكسر ما حملها عبئا اكبر في العمل الذي تمارسه.
--(بترا)
م ت/اح/س ق/ ابوعلبة
29/5/2016 - 07:39 م