افتتاح ملتقى بناء القدرات التكنولوجية في مجال التقنيات الحديثة ..اضافة ثانية واخيرة
2014/12/15 | 16:59:47
من جانبه اكد المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين عادل الصقر ان البلدان العربية ما تزال في آخر قائمة دول العالم القائم على المعرفة وفي مجال الإنفاق على البحث العلمي والتطوير والابتكار لافتا في الوقت ذاته إلى تواضع مشاركة القطاع الخاص العربي في الاستثمار بهذا القطاع الحيوي.
وقال الصقر إن معدل إنفاق الدول العربية على البحث العلمي والتطوير والابتكار يتراوح ما بين 2ر0بالمئة إلى 3ر0بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي ، وهو دون معدل المتوسط العالمي المقدر بحوالي 8ر1 بالمئة حسب آخر تقرير لمنظمة اليونسكو العالمية.
وأشار إلى أن بعض الدول تمكنت من الوصول خلال فترة قياسية نسبيا إلى الاقتصاد المعرفي رغم التحديات والمعوقات الهيكلية التي كانت تعاني منها حتى أصبحت تنافس في هذا المجال الدول المتقدمة كالولايات المتحدة واليابان وغيرهما ، موضحا أن الصين بلغ إنفاقها على البحث والتطوير العام الماضي 08ر2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 4بالمئة لكوريا الجنوبية.
ونبه الصقر إلى الملتقى يأتي في ظروف بالغة التعقيد على الصعيدين العربي والدولي ، نظرا للتنافس المحموم بين مختلف أقطاب القوى العظمى والركود الاقتصادي العالمي وتراجع أسعار النفط وأيضا ما تشهده المنطقة العربية من اضطرابات وأثرها على الجهود العربية في التنمية والبحث والتطوير.
بدوره، اوضح مدير دائرة التكنولوجيا من اجل التنمية في (الاسكوا) الدكتور حيدر فريحات ان الاقتصاد القائم على المعرفة والتكنولوجيا من الاسباب المهمة لدفع عجلة التقدم وتعزيز الانتاجية والتنمية المستدام.
واكد فريحات ان التكنولوجيا الحديثة مؤشر على قوة الدول في المجالات المختلفة وعدم وجود تلك التكنولوجيا يعيق من جهود رفع التنافسية وتعزيز التنمية المستدامة.
واضاف ان بناء القدرات التكنولوجية يتم ضمن سياسات توضع بعناية بحيث تتكامل مع تحقيقي اهداف التنمية الوطنية المستدامة من خلال اعادة هيكلة الاقتصاد وتنويعه وتحقيقي الاستخدام الامثل للمواد الطبيعية.
واشار فريحات الى ان اهم العوامل الاساسية لنجاح بناء القدرات هو استغلال الطاقات الموجودة لدى كل الاطراف المعنية بالاضافة الى توفير الدعم المالي لتلك المبادرات.
ويهدف الملتقى إلى تحديد المشاريع البحثية ذات الأولوية والاهتمام العربي المشترك وتحويل البحوث التطبيقية المتميزة إلى مبادرات رائدة ومنتجات منافسة خاصة في القطاعات الاستراتيجية مثل الصناعات الغذائية والطاقات الجديدة والمتجددة والمياه وغيرها إضافة إلى تشجيع التعاون وتبادل الخبرات بين مؤسسات ومراكز البحوث في الدول العربية في مجال بناء القدرات التكنولوجية.
ويناقش المشاركون في الملتقى على مدى يومين في ست جلسات اوراق عمل حول أهمية بناء القدرات التكنولوجية في عملية انتقال الدول العربية إلى الاقتصاد القائم على المعرفة فيما تتمحور الثانية حول سبل تحقيق الشراكة بين القطاعين العام والخاص في بناء القدرات التكنولوجية في المنطقة العربية.
وتدور الجلسة الثالثة حول تشخيص الفرص الاستثمارية الجاذبة للقطاع الخاص في المجال الصناعي لتحويل البحوث التطبيقية المتميزة إلى منتجات صناعية أو مشاريع رائدة ، فيما تتمحور الرابعة حول أهمية التقنيات الحديثة والمواد المتقدمة في مواجهة التحديات المتعلقة بالمياه.
وتركز الجلسة الخامسة على تعريف وتقييم مصادر الطاقة المتجددة في الدول العربية وفرص الاستثمار فيها ، فيما تدور الجلسة السادسة التي سيترأسها الدكتور عادل الحيثي أمين عام اتحاد المهندسين العرب حول دراسة تجارب بعض الدول الناجحة في بناء القدرات التكنولوجية وإمكانية الاستفادة منها.
--(بترا)
س ص/ اع/هـ
15/12/2014 - 02:33 م
15/12/2014 - 02:33 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28