افتتاح مؤتمر توجهات جديدة نحو بناء سردية وطنية لتاريخ فلسطين والمنطقة..اضافة ثانية واخيرة
2021/12/16 | 22:54:26
وفي الجلسة الثانية التي حملت عنوان "النقوش واللغات القديمة" وادراها امين عام وزارة الثقافة هزاع البراري، دعا الدكتور خالد ايوب في ورقته التي حملت عنوان "اخطار القراءات الخاطئة للنصوص الاثرية على الثقافة العربية عامة والفلسطينية خاصة"، إلى ضرورة النظر في حال علم الأثار على هيئته الراهنة لتصحيح التاريخ الذي اعتبره ليس افضل حالًا من علم التاريخ، رائيًا أن علم الاثار الحالي لا تصلح معطياته لأن تكون اساسًا للتصحيح.
وعرض أهم قواعد المنهج المتبع في قراءة النصوص الاثرية مستعرضًا بعض علامات المنهج الذي اتسم بأهمال وحدة اللغة ولهجة النص الاثري.
وتحدث الدكتور اياد يونس في ورقته التي حملت عنوان الهوية الكنعانية لفلسطين من خلال النقوش والكتابات القديمة" عن ان الادلة الاثرية والشواهد الكتابية، تؤكد أن الفلسطينيين القدماء كنعانيون وارضهم ارض كنعان، مشيرًا إلى أنه في العديد من الوثائق القديمة مثل وثائق ممالك إيلا وماري ورسائل تل العمارنة والنصوص الحثية والبابلية رود اسم فلسطين للدلالة على الكنعانيين.
اما الدكتور عمر الغول الذي حملت ورقته عنوان "التوصيفات الاثنية للغات جنوب بلاد الشام في العصر الحديدي الثاني" رأى ان المشتغلين بالأثار واللغات القديمة ونسبهم النصوص الراجعة للعصر الحديدي الثاني المكتشفة بجنوب بلاد الشام الى لغات معينة كالعبرية والارامية والمؤابية والادومية إلى أنها متطابقة مع الرواية التوراتية للجماعات السكانية التي عاشت جنوب بلاد الشام في تلك الفترة دون النظر إلى اننا ما عدنا نسلم اليوم بأن هذه الجماعات كانت جماعات ذات سمات اثنية متمايزة كما صورها العهد القديم، وأن عدد الشواهد في بعض هذه اللغات قليل جدا لا يجعلها اهلا للتصنيف وان الفروق اللغوية بينها في اغلب الاحوال طفيفة. وفي الجلسة الثالثة والاخيرة من اليوم الاول للمؤتمر والتي ترأستها الدكتورة نادية سعد الدين وحملت عنوان "المصطلحات والمفاهيم حول الاثار والثقافة..المفاهيم الخاطئة وتصحيحها"، تناول الدكتور يوسف المحمود في ورقته التي حملت عنوان "قراءة جديدة لأسماء المواقع الفلسطينية" اعتماد القراءة وتقديم قراءات سياسية تخدم مشاريع استعمارية بعيدة عن العلمية واستخدام مناهج مخالفة للبحث والعلم مثل تطويع اسماء المدن والقرى والمواقع في فلسطين لتتلاءم مع قوائم اسماء موضوعة مسبقًا لخدمة مشاريع تهدف للاستيلاء على المنطقة، والاستيلاء على الاسماء العربية القديمة كونها تنطق بلهجات عربية قديمة ولادعاء بانها تنتمي الى لغات غير عربية.
بدوره تناول الدكتور باسم رعد في ورقة بعنوان "المصطلحات المستخدمة عن تراث واثار فلسطين والمنطقة وضرورة تغييرها"، ضرورة المراجعة الكاملة لمعظم المصطلحات التي نستخدمها فيما يتعلق بفلسطين والمنطقة، لافتًا إلى المصطلحات التي يستخدمها الغرب والصهيونية والتي من التكرار اصبحت تهيمن على العلم والاعلام، والمصطلحات التي نستخدمها باللغة العربية او عند الكتابة خاصة للجمهور الغربي والتي تنسخ وتترجم احيانا من الممارسات الغربية .
اما الدكتور ضرغام فارس لفت في ورقة حملت عنوان "خرافة السامية العرقية واللغوية" إلى أن مصطلح السامية ورد في التوراة التي تعد اكثر الكتب انتشارا وتداولا حول العالم وتوظيف الكتاب المقدس سياسيا من طرف الحركة الصهيونية التي استخدمت مصطلح "السامية" لتمييز اليهود عرقيا عن محيطهم .
ولفت إلى أن مصطلح السامية ليس مصطلحًا علميًا من الناحية التاريخية واللغوية لتصنف بموجبه اللغات.
وختم الجلسة الدكتور عمر عبدربه بورقة حملت عنوان "كيف يصنع علم الاثار لخدمة الادعاءات التوراتية في القدس..الاماكن والمفاهيم" دعا فيها الى اتباع اسلوب ومنهجية متعددة الاتجاهات والتخصصات في دراسة تاريخ فلسطين وكتابته.
ويواصل المؤتمر الذي تنظمه وزارة الثقافة الفلسطينية في عمان ويستمر ثلاثة أيام، غدًا الجمعة جلساته.
--(بترا)
م ت/ع ط 16/12/2021 20:54:26
وعرض أهم قواعد المنهج المتبع في قراءة النصوص الاثرية مستعرضًا بعض علامات المنهج الذي اتسم بأهمال وحدة اللغة ولهجة النص الاثري.
وتحدث الدكتور اياد يونس في ورقته التي حملت عنوان الهوية الكنعانية لفلسطين من خلال النقوش والكتابات القديمة" عن ان الادلة الاثرية والشواهد الكتابية، تؤكد أن الفلسطينيين القدماء كنعانيون وارضهم ارض كنعان، مشيرًا إلى أنه في العديد من الوثائق القديمة مثل وثائق ممالك إيلا وماري ورسائل تل العمارنة والنصوص الحثية والبابلية رود اسم فلسطين للدلالة على الكنعانيين.
اما الدكتور عمر الغول الذي حملت ورقته عنوان "التوصيفات الاثنية للغات جنوب بلاد الشام في العصر الحديدي الثاني" رأى ان المشتغلين بالأثار واللغات القديمة ونسبهم النصوص الراجعة للعصر الحديدي الثاني المكتشفة بجنوب بلاد الشام الى لغات معينة كالعبرية والارامية والمؤابية والادومية إلى أنها متطابقة مع الرواية التوراتية للجماعات السكانية التي عاشت جنوب بلاد الشام في تلك الفترة دون النظر إلى اننا ما عدنا نسلم اليوم بأن هذه الجماعات كانت جماعات ذات سمات اثنية متمايزة كما صورها العهد القديم، وأن عدد الشواهد في بعض هذه اللغات قليل جدا لا يجعلها اهلا للتصنيف وان الفروق اللغوية بينها في اغلب الاحوال طفيفة. وفي الجلسة الثالثة والاخيرة من اليوم الاول للمؤتمر والتي ترأستها الدكتورة نادية سعد الدين وحملت عنوان "المصطلحات والمفاهيم حول الاثار والثقافة..المفاهيم الخاطئة وتصحيحها"، تناول الدكتور يوسف المحمود في ورقته التي حملت عنوان "قراءة جديدة لأسماء المواقع الفلسطينية" اعتماد القراءة وتقديم قراءات سياسية تخدم مشاريع استعمارية بعيدة عن العلمية واستخدام مناهج مخالفة للبحث والعلم مثل تطويع اسماء المدن والقرى والمواقع في فلسطين لتتلاءم مع قوائم اسماء موضوعة مسبقًا لخدمة مشاريع تهدف للاستيلاء على المنطقة، والاستيلاء على الاسماء العربية القديمة كونها تنطق بلهجات عربية قديمة ولادعاء بانها تنتمي الى لغات غير عربية.
بدوره تناول الدكتور باسم رعد في ورقة بعنوان "المصطلحات المستخدمة عن تراث واثار فلسطين والمنطقة وضرورة تغييرها"، ضرورة المراجعة الكاملة لمعظم المصطلحات التي نستخدمها فيما يتعلق بفلسطين والمنطقة، لافتًا إلى المصطلحات التي يستخدمها الغرب والصهيونية والتي من التكرار اصبحت تهيمن على العلم والاعلام، والمصطلحات التي نستخدمها باللغة العربية او عند الكتابة خاصة للجمهور الغربي والتي تنسخ وتترجم احيانا من الممارسات الغربية .
اما الدكتور ضرغام فارس لفت في ورقة حملت عنوان "خرافة السامية العرقية واللغوية" إلى أن مصطلح السامية ورد في التوراة التي تعد اكثر الكتب انتشارا وتداولا حول العالم وتوظيف الكتاب المقدس سياسيا من طرف الحركة الصهيونية التي استخدمت مصطلح "السامية" لتمييز اليهود عرقيا عن محيطهم .
ولفت إلى أن مصطلح السامية ليس مصطلحًا علميًا من الناحية التاريخية واللغوية لتصنف بموجبه اللغات.
وختم الجلسة الدكتور عمر عبدربه بورقة حملت عنوان "كيف يصنع علم الاثار لخدمة الادعاءات التوراتية في القدس..الاماكن والمفاهيم" دعا فيها الى اتباع اسلوب ومنهجية متعددة الاتجاهات والتخصصات في دراسة تاريخ فلسطين وكتابته.
ويواصل المؤتمر الذي تنظمه وزارة الثقافة الفلسطينية في عمان ويستمر ثلاثة أيام، غدًا الجمعة جلساته.
--(بترا)
م ت/ع ط 16/12/2021 20:54:26