افتتاح مؤتمر المشرفين على شؤون فلسطين في الدول العربية المضيفة (مصور)
2014/06/22 | 16:39:47
عمان 22 حزيران (بترا) -من عوض الصقر- بدأت في دائرة الشؤون الفلسطينية اليوم فعاليات الدورة الثانية والتسعين لمؤتمر المشرفين على شؤون فلسطين في الدول العربية المضيفة بمشاركة وفود من هذه الدول والسعودية والجامعة العربية.
والقى مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس محمود العقرباوي كلمة الافتتاح اشار الى استمرار معاناة الشعب الفلسطيني في ظل غياب افق سياسي واضح يمنح الامل بنهاية قريبة للاحتلال لافتا ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي في الوقت الذي تتواصل فيه مخططات اسرائيل التوسعية وهجمتها الشرسة والعنصرية ضد الشعب الفلسطيني.
كما انه يأتي واسرائيل مستمرة في سياسة المراوغة والمماطلة وعرقلة أي جهود للسلام سواء كانت اقليمية أو دولية وما زالت تصعّد من ممارستها وانتهاكاتها العنصرية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، كما انها تستمر في فرض الحصار الظالم على قطاع غزة، والتصعيد غير المسبوق في الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة وبشكل خاص ما يحدث في مدينة القدس الشرقية ومحاولة لتهويد كافة مناحي الحياة والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري، والعدوان على مقدساتها الاسلامية والمسيحية.
واضاف إن القضية الفلسطينية التي تشكل جوهر الصراع في منطقة الشرق الاوسط تقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم في ظل ظروف اقليمية غير مستقرة ومفتوحة على كافة الاحتمالات تستدعي منا توحيد كافة الجهود الاقليمية والدولية لمساعدة الفلسطينيين والاسرائيليين على الانخراط في مفاوضات جادة تؤدي الى نتائج عملية ملموسة تعيد الامل لابناء المنطقة بمستقبل اكثر اشراقاً وامناً واستقراراً عبر رؤية حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي غير مسبوق ووفقاً للمرجعيات المعتمدة وبشكل خاص مبادرة السلام العربية التي تعبر عن رؤية عربية واضحة وحقيقية لايجاد تسوية سلمية للصراع العربي – الاسرائيلي بشكل عام وجوهره القضية الفلسطينية.
وزاد العقرباوي: ونظراً لما يجمع الاردن وفلسطين من روابط تاريخية واصلت القيادة الاردنية وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني تسخير كافة الامكانات لدعم الاشقاء الفلسطينيين على كافة الاصعدة والتخفيف من الحصار المفروض عليهم ظلماً وعدواناً ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة التي يواجهونها ايماناً منا بأن الدعم والعون للأشقاء الفلسطينيين والوقوف الى جانبهم لبناء مؤسساتهم الوطنية هو السبيل الاوحد لمواجهة مختلف التحديات وصولاً الى تحقيق اهدافهم بإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
واكد على موقف الاردن ازاء عمل وكالة الغوث الدولية والتي تشكل حافظة مهمة لحقوق اللاجئين الفلسطينيين في اروقة الامم المتحدة بشكل خاص والمجتمع الدولي بشكل عام اضافة الى الواجب الانساني النبيل الذي تقوم به ويشدد الاردن باستمرارعلى التفويض الممنوح للاونروا استناداً لقرار انشائها رقم 302 العام 1949 لحين ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وتطبيق هذا الحل.
واكد ان الاردن بقيادته الهاشمية ملتزم بتحمل مسؤولياته التاريخية في رعاية الاماكن المقدسة والحفاظ على الهوية الاسلامية للمسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة والحفاظ على الطابع العربي للمدينة المقدسة ودعم صمود أهلها في وجه السياسات الاسرائيلية التي ترمي الى افراغ المدينة المقدسة من أهلها وتهويدها، وأن الدعم الملكي الهاشمي من خلال العديد من المؤسسات الاردنية العاملة من اجل مدينة القدس وعلى رأسها وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية وأجهزتها العاملة المتواجدة في مدينة القدس مستمر ولن يتوقف للوقوف أمام هذه السياسات التي تتجاهل القرارات الدولية والجهود الرامية إلى احلال السلام العادل في المنطقة.
وأكد الامين العام المساعد للجامعة العربية/ رئيس قطاع فلسطين محمد صبيح أهمية موضوعات المؤتمر على الامن العربي ولا سيما انه يعالج القضايا الفلسطينية الهامة المتعلقة بالقدس واللاجئين والاسرى والجدار العازل معربا عن تقديره للجهود التي يبذلها الاردن بتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني لدعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وقال اننا نجتمع اليوم في الذكرى السادسة والستين لاغتصاب فلسطين وتشريد أهلها لافتا ان اسرائيل ماضية في سياساتها العدوانية والتوسعية والاستيطانية وهي في الحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني كما انه غير ملتزمة بالقانون الانساني الدولي لا في الضفة الغربية ولا في قطاع غزة، مؤكدا على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه والدفاع عنها مهما كلفه الثمن.
وأضاف صبيح إن هذا الصمود يقابله مع الاسف، صمت مطبق من المجتمع الدولي مؤكدا التزام الدول العربية بمبادرة السلام العربية التي انطلقها خادم الحرمين الشريفين في بيروت عام 2002 والتي تتركز على الانسحاب الكامل من الاراضي المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
واستعرض المشاركون تقرير الامانة العامة للجامعة العربية حول تنفيذ توصيات الدورة السابقة لمؤتمر المشرفين وانعكاسات آثارها على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة.
كما ناقشوا قضية القدس ورصد الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على المسجد الاقصى المبارك ومواصلة الانتهاكات والمخططات الاسرائيلية لتهويد المدينة المقدسة وتزوير تاريخها دينيا وثقافيا وتراثا إنسانيا، اضافة الى مواصلة الحفريات والانفاق وبناء الكنس اليهودية في منطقة الحرم الشريف واستهداف المسجد الاقصى المبارك ومحاولات نزع الولاية الاردنية عنه.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة العديد من المحاور والموضوعات المتعلقة بقضية القدس واللاجئين الفلسطينيين وجدار الفصل العنصري والاستيطان والهجرة الصهيونية لفلسطين. كما تتضمن مناقشة مستوى الخدمات التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) والصعوبات المالية التي تواجهها وسبل حلها والتعامل معها والتنمية في الاراضي الفلسطينية المحتلة وكذلك متابعة تطورات الانتفاضة ودعمها..
--(بترا)
ع ص/س ق
22/6/2014 - 01:19 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57