افتتاح فعاليات مؤتمر الدولة المدنية
2017/04/01 | 20:38:08
إربد الأول من نيسان (بترا)- من علا عبيدات-قال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري ان موضوع الدولة المدنية هام وحساس ويهم جميع أفراد المجتمع الأردني بشكل مباشر، وهو من أهم الملفات التي يجب أن تفتح ويتخذ فيها القرار والتشاركية لتحديد مدنية الدولة بشكل عام.
وبين خلال افتتاحه فعاليات مؤتمر الدولة المدنية الثاني والذي ينظمه منتدى الحصن للتراث والثقافة والفنون في قرية القناطر السياحية في مدينة الحصن بإربد، نحن بحاجة الآن الى مبدأ التشاركية والتفاهم المجتمعي بطرق حضارية وسلمية ولسنا بحاجة الى الخلافية فيما بيننا، فالمدنية أمر لا يتناقض مع المفهوم الإسلامي بتاتا، وإنما هو مصطلح لتطوير المجتمع ومتابعة ما تم في العالم من تقدم وديمقراطية وتطور صناعي وعلمي هام.
وأضاف أن مفهوم المدنية كمن يفتح باب الاجتهاد في الفقه الإسلامي، فنحن نعلم أن المبادئ الأساسية في الدين الإسلامي لا أحد يختلف عليها، ولكننا بحاجة ماسة الى تفسير وتطوير الأمور، ولايجب التخوف هنا من مفهوم مدنية الدولة ولكن دون مبالغة في التفسير .
وقال رئيس منتدى الحصن للتراث والثقافة والفنون خلدون نصير في كلمته يشرفنا أن نعقد هذا المؤتمر في مدينة الحصن والذي يحمل أسما مهما وهو " الدولة المدنية "، والتي ركز عليها جلالة الملك عبدالله الثاني في ورقته النقاشية السادسة لما له من رؤية واضحة تنسجم وطبيعة الدولة الأردنية، وليست كما يعتقد البعض، فمفهوم الدولة المدنية مصطلح غربي معاصر أدى وجوده الى الاختلاف بين واقعهم الديني إبان حكم الكنيسة وبين أبسط مبادئ العيش الكريم الذي تتوافر فيه معالم الإنسانية، فهربوا من الحكم البابوي المستبد الى التحرر بواسطة ما يعرف بالدولة المدنية التي تستمد سلطاتها من الشعب ويفصل فيها الدين عن الدولة ومن البديهي أن يقبل ذلك بقوة بسبب الظلم والتسلط من رجال الدين.
الكاتب الدكتور تيسير عماري قال في كلمته أن مدينة الحصن هي منارة العلم والثقافة والفكر والفن قبل وبعد تأسيس الإمارة وقد تأسست فيها أولى المدارس وخرجت الاقتصاديين والسياسيين والعسكريين والشعراء والأدباء والفنانين، ونسبة المتعلمين فيها من أعلى النسب بين السكان فكان فيها السياسي الراحل نجيب أبو الشعر، والاقتصادي خليل السالم، والأديب المفكر أديب عباسي، والفنان توفيق النمري، فالحصن لازالت نموذجا في الوحدة الوطنية والتعايش الديني والمحبة والإخاء والتسامح، وأهلها أسرة واحدة يتشاركون الأفراح والأحزان.
كلمة اللجنة التحضيرية ألقاها ياسر عكروش بين فيها أن هذا المؤتمر هو المحطة الثانية بعد انطلاقه منذ عام في بلدة الفحيص، فمحاور هذا المؤتمر تركز على كل ما يتعلق بالدولة المدنية ومنها الدين والمرأة والشروط الاقتصادية والاجتماعية الواجبة لتحقيق مفهوم الدولة المدنية.
ويناقش المؤتمر العديد من المواضيع الهامة ومنها الدولة وأبعادها، وشروط تحقق الدولة المدنية في الأردن ببعدها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي يلقيها العين سمير حباشنة، والدولة المدنية وسيادة القانون للنائب خالد رمضان، والدولة المدنية والدين ، والدولة المدنية والعلمانية، والدولة المدنية والتعليم يتحدث فيها كل من الدكتور أحمد ماضي، والدكتور حسني عايش، والدكتور ذوقان عبيدات.
--(بترا)
ع ع/ف ق/حج
1/4/2017 - 05:35 م
1/4/2017 - 05:35 م