افتتاح سكرتارية الشرق الأوسط للحد من المخاطر البيولوجية والكيماوية والاشعاعية والنووية
2013/06/25 | 20:29:47
عمان 25 حزيران (بترا)–اجتمع مندوبون عن الحكومة الأردنية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالإضافة إلى العديد من الشركاء الإقليميين والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء في عمان بمناسبة الافتتاح الرسمي للسكرتارية الإقليمية للشرق الأوسط والتي تشمل كلا من لبنان والعراق والأردن ومقرها معهد الشرق الأوسط العلمي للأمن -الجمعية العلمية الملكية،في إطار مبادرة الاتحاد الأوروبي لإنشاء مراكز تميز للحد من المخاطر الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.
وأكد رئيس السكرتارية الشريف ناصر بن ناصر في الافتتاح أن طبيعة التحديات التي نواجها في المنطقة فيما يخص المخاطر الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية لا تقتصر على الاستخدامات غير السلمية بل قد تكون ناتجة عن كوارث طبيعية كالأوبئة أو حوادث غير مقصودة في المنشآت الصناعية أو البحثية.
وشدد الشريف ناصر على أن هذه المخاطر لا تعترف بحدود أو جنسية أو ديانة، ما يتطلب من دول المنطقة التعامل معها بمنظور إقليمي شمولي وبما يضع المصلحة المشتركة في المقدمة.
من جهته أشاد أمين عام وزارة الخارجية محمد علي الظاهر بعمق العلاقات الأردنية -الأوروبية والتي أثمرت عن العديد من المشاريع والبرامج المشتركة مثل هذه المبادرة المميزة.
وأكد الظاهر أهمية اختيار الأردن لاستضافة السكرتارية نظرا لما تتميز به المملكة من أمن واستقرار وكفاءات قادرة على إنجاح هذه المبادرة.
بدوره أكد ممثل الاتحاد الأوروبي، مدير دائرة مكافحة الازمات الدكتور أغوستينو ميوزو، أهمية هذه المبادرة في تعزيز استقرار المنطقة، مشيدا بجهود الحكومة الأردنية والشريف ناصر بن ناصر في دعم انشاء السكرتارية.
وأضاف ميوزو أن هذه المبادرة تهدف إلى توحيد الجهود الإقليمية والدولية وتعزيز الشراكات واستغلال القدرات المتوفرة والبناء عليها للحد من المخاطر الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والاستجابة لها في حال حدوثها.
من جهتها، أشارت المنسق المقيم للأمم المتحدة في الأردن كوستنزا فارينا الى أن الاستجابة لهذه المخاطر لا يكون إلا بالعمل معا على المستويين الإقليمي والدولي لتعزيز القدرات وزيادة تبادل المعلومات والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية.
من جهته أكد مدير معهد الأمم المتحدة الاقليمي لأبحاث الجريمة والعدالة، الدكتور جوناثان لوكاس بأن المخاطر الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية تهددنا جميعا ولا تستطيع أي دولة أن تتصدى لهذه المخاطر بمفردها، ما يتطلب التعاون والحوار الجادين ما بيننا جميعاً.
وشارك في حفل الافتتاح الرسمي عدد من السفراء والدبلوماسيين الأوروبيين والممثلين الرسميين عن الأمم المتحدة ولبنان والعراق والأردن.
وتشمل المبادرة أكثر من ستين بلدا وتنفذ بالاشتراك مع مركز البحوث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية ومعهد الأمم المتحدة الاقليمي لأبحاث الجريمة والعدالة بميزانية تبلغ 95 مليون يورو للفترة 2009 -2013.
وتتضمن المبادرة إنشاء ثمانية مراكز تميز في عدة أقاليم من العالم ومن ضمنها الشرق الأوسط وهي: "واجهة الأطلسي في أفريقيا"، و"آسيا الوسطى"، و"شرق ووسط أفريقيا"، و"دول مجلس التعاون الخليجي"، و"شمال أفريقيا"، و"جنوب شرق آسيا"، و"جنوب شرق أوروبا وجنوب القوقاز ومولدوفا وأوكرانيا".
وتتولى السكرتارية التنسيق في الإقليم التابع لها وتقديم الدعم للدول المشاركة في تحديد احتياجاتهم ووضع خطط العمل الوطنية ومتابعة تنفيذ مشاريع الاتحاد الأوروبي ضمن هذه المبادرة.
--(بترا)
م.ع/م ع/م ع/ ف ج
25/6/2013 - 05:17 م
25/6/2013 - 05:17 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57