افتتاح المؤتمر الدولي الثاني للرعاية التلطيفية والعلاج الروحاني
2016/12/07 | 15:57:48
عمان 7 كانون الأول (بترا)- افتتح وزير الصحة الدكتور محمود الشياب، مندوبا عن سمو الأميرة منى الحسين، اليوم الأربعاء في الجامعة الأردنية، أعمال المؤتمر الدولي الثاني للرعاية التلطيفية والأول في العلاج الروحاني.
ويشكل المؤتمر، الذي تنظمه كلية التمريض بالجامعة بالتعاون مع الجمعية الأردنية للرعاية التلطيفية وعلاج الألم، فرصة فريدة لبحث ومناقشة الجوانب المتعلقة بالرعاية التلطيفية.
والرعاية التلطيفية هي إحدى مجالات الرعاية الصحية، وتركز على تخفيف معاناة المرضى سواء الذين يخضعون للعلاج من امراض يمكن الشفاء منها، أو تلك المزمنة والمستعصية والميئوس من شفائها، أما العلاج الروحاني فهو اتجاه طبي شمولي تكميلي، يبحث في أسباب الصحة أكثر من بحثه بأسباب المرض، بعيدا عن ممارسة السحر والشعوذة.
وقال رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة إنه لم تمض أعوام كثيرة على نشوء الرعاية التلطيفية كتخصص يضع أساسا للعلاج مستوحى من الحوار المباشر والفعال مع المريض، آخذا بعين الاعتبار الحاجات النفسية والاجتماعية والروحانية.
وأضاف، إن منظمة الصحة العالمية عرفت الرعاية التلطيفية بأنها "مجموعة الجهود الطبية المقدمة من فريق متعدد الخبرات للمرضى الذين يواجهون أمراضا مزمنة، بهدف تحسين نوعية الحياة ورفع المعاناة عنهم وعن عائلاتهم، مع الأخذ بعين الاعتبار الحاجات البدنية والنفسية والاجتماعية والروحانية".
وأشار الى أن الرعاية التلطيفية تقدم خدماتها من خلال فريق متكامل، يضم الطبيب والممرض والاخصائي النفسي والاخصائي الاجتماعي والموجه الديني والمعالج الطبيعي، ويكون لديهم خبرة خاصة في علاج الآلام والأعراض المختلفة، وفقا لأحدث المستجدات الطبية.
وبين أن الطب التلطيفي يشمل عدة جوانب هي: الرعاية البدنية وتتضمن علاج الألم وتحديد مصادره، ومن ثم تخفيفها عبر استعمال الأدوية المسكنة، وعلاج الأعراض غير المؤلمة وتشمل الغثيان والضعف العام والاختلال العقلي ومشاكل الأمعاء وبعض صعوبات التنفس، والرعاية النفسية، التي تنطوي على علاج الاكتئاب والحزن ومشاكل الصحة العقلية التي قد تحتاج إلى علاج دوائي أو غيره، فيما تعنى الرعاية الروحية بتوفير الاحتياجات الدينية، والتي تشتمل على دعم ونصح رجال الدين للشخص نفسه أو عائلته.
وأعرب عن تقديره وامتنانه لسمو الأميرة منى على دعمها المتواصل لكلية التمريض، التي لديها خطط وبرامج تطويرية وتنويرية لخدمة التعليم والبحث العلمي والمجتمعات المحلية والانفتاح على العالم الخارجي بكفاءة وتصميم وإرادة.
بدورها، قالت رئيس المؤتمر الدكتورة فتحية أبو مغلي، ان المؤتمر الذي يهدف إلى تبادل الخبرات والمعارف العلمية حول الرعاية التلطيفية والعلاج الروحاني، يتضمن تقديم 15 ورقة عمل متخصصة، و5 ورش عمل، و3 جلسات حوارية تتناول التعريف بالرعاية التلطيفية وآليات عمل طاقم الفريق التلطيفي، بمشاركة خبراء وأطباء ومتخصصين وعلماء ورجال من الدين الإسلامي والمسيحي.
من جانبه، لفت رئيس الجمعية الأردنية للرعاية التلطيفية وعلاج الآلام الدكتور محمد بشناق إلى أهمية المؤتمر، الذي يتطلع إلى زيادة المعلومات والمعرفة حول آخر المستجدات العلمية المتعلقة بحاجة المرضى إلى المعالجة التلطيفية، معربا عن تقديره للجامعة الأردنية على دعمها لإنجاح المؤتمر، الذي يحظى باهتمام على جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية.
من ناحيته، قالت عميدة كلية التمريض الدكتورة منار النابلسي إن انتشار الأمراض المزمنة بشكل كبير في هذا العصر يؤكد الحاجة إلى تفعيل ونشر خدمات الرعاية التلطيفية بهدف تخفيف الأعباء على الفرد والأسرة والمجتمع.
وأضافت، ان الكلية كانت من أوائل الكليات التي أدخلت برنامج الرعاية التلطيفية إلى مساقاتها التعليمية العام 2011، وبلغ عدد خريجيه 39 طالبا وطالبة، مستعرضة مسيرة الكلية وإنجازاتها وتعاونها مع مؤسسات المجتمع المحلي، بهدف الارتقاء بالمهنة الإنسانية.
ويشارك في أعمال المؤتمر، الذي تتواصل أعماله على مدى يومين، خبراء وأكاديميون ومتخصصون من السعودية وعُمان وفلسطين ولبنان والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا إضافة إلى الأردن.
وتم خلال حفل افتتاح المؤتمر، الذي حضره عدد من كبار المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس والوفود المشاركة، تكريم الجهات الداعمة للمؤتمر ومشاركين فيه.
--(بترا)
م خ/ اح/س ق
7/12/2016 - 01:48 م
7/12/2016 - 01:48 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29