افتتاح المؤتمر الدولي "الإسلاميون وتحديات السلطة " في القاهرة
2012/11/10 | 19:42:48
القاهرة10تشرين الثاني (بترا)- بدأ في القاهرة اليوم المؤتمر الدولي "الاسلاميون وتحديات السلطة" الذي ينظمه المنتدى العالمي للوسطية بمشاركة شخصيات سياسية اردنية وعربية واسلامية.
وحذر متحدثون خلال حفل افتتاح المؤتمر من الوقوع في تجربة طالبان التي قادت دولة بعقلية الجماعة فضاعت طالبان الحركة وافغانستان الدولة خلال سنوات.
وقال الوزير الاسبق سمير الحباشنة ان عودة الالق للعرب يمكن بالتضامن والمشروع الامني العربي، منتقدا ما اسماه "تقديم الملعب العربي لفرق إقليمية" ما ادى الى مزيد من التبعية.
وحث الحباشنة التيارات الاسلامية على عدم الاستثئار في الحكم أو الانتقام من اجل التقدم والنهوض بالامة، ولفت الى اهمية الحديث عن مصالحة المفاهيم.
وفي الشأن السوري دعا الى وقف حمام الدم، معربا عن خشيته من التدخل الاجنبي في سوريا.
واكد امين عام المنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري ضرورة النقاش والحوار حول قضية "الإسلاميين والسلطة" لإنعاش التفكير والعقل وإخراجه من دائرة الخوف والاستغراق بالماضي وردود الأفعال إلى دائرة التعقل والحكمة، ولإعادة النظر من جديد في كثير من المسلمات التي استقرت في الذهن لدى الذات والآخر حول علاقة الدين بالدولة وعلاقة الدعوة بالسياسة، وعلاقة الحكم بالمجتمع والناس.
وأكد المحامي منتصر الزيات على مشروع الأمة النهضوي، مشيدا بتجرية الاردن في التسهيلات التي منحت للمنتدى بينما كان المصريون محرومين من نشاطات المنتدى بسبب منع ترخيص العمل.
وطالب من يحكم بان لا تأخذهم نشوة السلطة وتنسيهم واجباتهم التي ضحت الثورة من أجلها، مطالبا الجميع بالتوافق من اجل الوطن.
وتطرق وزير الاوقاف المصري عميد كلية الدعوة بجامعة الازهر سابقا طلعت عفيفي إلى وسطية الاسلام مستشهدا بآيات من القرآن الكريم، داعيا الى اتباع اسلوب الاقناع عند طرح الافكار لا أن تكون بالاكراه او القسر حتى لا يحمل الناس على الفكرة.
وباسم المشاركين القى الدكتور ناجح ابراهيم كلمة شدد فيها على أهمية التفريق في الحديث عن مفهومي الدولة وعن الجماعة، وتطبيق الامر على ارض الواقع.
وقال إبراهيم إن اخطر مواجهة تكمن في الانتقال من مفهوم الجماعة الى مفهوم الدولة مطالبا باهتمام بفقه الثاني كما الاول.
وأشار إلى أن الكثير من الحركات الاسلامية تعتمد على الخطاب العاطفي وهو ما لا يمكن تطبيقه على ارض الواقع، مطالبا بان يتساوى الخطاب مع امكانية العمل لان المرء قد يأتي عليه زمن فيحكم، وتمنى الابتعاد عن مواطن الاختلاف.
وتحدث القيادي البارز في حزب النهضة التونسي واحد مؤسسيه عبدالفتاح مورو عن أهمية قيام دولة العدل والمساواة، وقال أن النهضة تقام على ايدي الرجال والسيدات والشباب والشيوخ.
--(بترا)
نع/م ت/هـ ط
10/11/2012 - 04:34 م
10/11/2012 - 04:34 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00