افتتاح الدورة 61 للجنة وضع المرأة بالتركيز على تمكين النساء
2017/03/13 | 21:37:55
نيويورك 13 آذار (بترا)- افتتحت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الاثنين، أعمال الدورة الحادية والستين للجنة وضع المرأة، والتي يشارك فيها ممثلو الدول الأعضاء وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المعتمدة من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي (المنظمات غير الحكومية) من جميع مناطق العالم.
وتبحث الدورة، التي تستمر لغاية الرابع والعشرين من الشهر الجاري، أوضاع حقوق النساء والفتيات وسبل تمكينهن وتناقش من بين مواضيع كثيرة التمكين الاقتصادي للمرأة في عالم العمل المتغير والتحديات والإنجازات التي تحققت في تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية للنساء والفتيات بالإضافة الى نساء الشعوب الأصلية.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، "في عالم يهيمن عليه الذكور، يجب أن يكون تمكين المرأة أولوية رئيسية. تمتلك النساء العوامل اللازمة للنجاح، إن التمكين يعني تحطيم الحواجز الهيكلية. ما زال الرجال يهيمنون، حتى في الدول التي تعتبر نفسها متقدمة".
وتابع "تعيق الشوفينية الذكورية النساء، بما يضر الجميع. إننا جميعا نكون في وضع أفضل عندما نفتح أبواب الفرص للنساء والفتيات في الفصول الدراسية ومجالس إدارات الشركات، والرتب العسكرية، ومحادثات السلام، في جميع أبعاد الحياة المنتجة. إنه أمر حيوي لمعالجة الظلم التاريخي المستمر حتى اليوم."
وأضاف غوتيريس ان تمكين النساء وتحقيق المساواة بين الجنسين لا يهدف فقط إلى معالجة هذا الظلم التاريخي، إذ يتعلق الأمر أيضا بتحقيق فوائد تعم على الجميع، مؤكدا أن المؤسسات والشركات والحكومات والمنظمات التي تعكس تنوع الأشخاص الذين تمثلهم، تحقق نتائج أفضل بكل المقاييس.
وتنمويا، يرى عوتيريس "إذا عالجت الدول الفجوة بين الجنسين في مجال العمل، فإن النساء يمكن أن يولدن تمويلا يدعم تحقيق النجاح في أجندة التنمية المستدامة 2030، التي اتفق عليها كل قادة العالم في الأمم المتحدة في عام 2015. وتظهر إحدى الدراسات أن تحقيق المساواة بين الجنسين يمكن أن يضيف 12 تريليون دولار للنمو العالمي خلال العقد المقبل."
وأكد غوتيريس أن تمكين النساء هو أفضل سبل التصدي لتحديات توفير الحماية، والناجمة عن التطرف العنيف وانتهاكات حقوق الإنسان، وكراهية الأجانب وغير ذلك من تهديدات.
كما أشار الأمين العام الى الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في أنحاء العالم، من التطرف الذي يبني أيدلوجياته على إخضاع النساء والفتيات وحرمانهن من حقوقهن، إلى العنف الجنسي والإجبار على الزواج والاتجار بالبشر وغير ذلك من انتهاكات منبها ايضا الى "أن بعض الحكومات تضع قوانين تحد من حريات النساء، فيما تزيل أخرى تدابير الحماية القانونية من العنف الأسري.
وأكد الأمين العام أن حقوق النساء هي حقوق الإنسان. وشدد على أهمية مشاركة جميع الرجال في دعم تمكين النساء "إن العالم بحاجة إلى قيادات نسائية، وإلى مزيد من الرجال الذين يدعمون المساواة بين الجنسين".
وأعلن أنطونيو غوتيريس انضمامه إلى الشبكة الدولية لأبطال المساواة بين الجنسين، وشجع كبار القادة على الانضمام لتلك الحملة.
--(بترا)
م د/هـ ح/ اع
13/3/2017 - 07:36 م
13/3/2017 - 07:36 م