افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الثاني حول علاج الألم
2012/09/01 | 18:11:47
عمان الاول من أيلول (بترا)- افتتحت سمو الأميرة عالية الطباع الرئيسة الفخرية لجمعية الألم الأردنية اليوم السبت أعمال المؤتمر الدولي الثاني حول علاج الألم الذي تنظمه جمعية الألم الأردنية بالتعاون مع وزارة الصحة والمجلس الصحي العالي ويستمر يومين بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا والهند والعراق والكويت وليبيا.
وقال رئيس المؤتمر الدكتور حسين أبو خضير في كلمة افتتاحية إن معالجة الألم في الدول النامية ما تزال دون المستوى المطلوب حيث تشير احصائيات منظمة الصحة العالمية والمجلس العالمي لمكافحة المخدرات أن نسبة استخدام العقاقير المسكنة لمعالجة الألم في الدول النامية أقل بكثير من الدول المتقدمة.
واضاف ان50 بالمئة من مرضى السرطان يعانون من الألم المتواصل أكثر من60 بالمئة منهم في الدول النامية.
وبالنسبة للوضع الحالي لمعالجة الألم في الأردن قال ان المؤشرات ما تزال أقل من المعدل العالمي، حيث يبلغ استهلاك الفرد من المورفين2 ملغم سنوياً، وهو قليل نسبياً نسبةً إلى المعدل العالمي والذي يبلغ5ر5 ملغم سنوياً للفرد.
وأشار إلى أن حصة الأردن السنوية من المورفين الذي يتم استخدامه لمعالجة الألم تبلغ35 كيلوغراما سنوياً ولا يستهلك فعلياً منها إلا ما يعادل10 كغم سنوياً، أما نسبة المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة ويتلقون الأدوية المسكنة فلا تتجاوز نسبتهم5 بالمئة من المجموع الكلي لهؤلاء المرضى.
واوضح أن إطلاق مبادرة الألم الأردنية في حزيران2011 كان الثمرة الأولى للتوصيات التي تبناها المؤتمر الدولي الأول حول علاج الألم الذي نظم العام الماضي في عمان، بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان والجمعية الدولية لدراسة الألم (آي ايه اس بي).
وبين أن اللجنة العلمية للجمعية اعدت برنامجا متكاملا للمؤتمر بحيث يتناول موضوعات مختلفة في مجال مكافحة الألم، ويوفر نظرة عميقة فاحصة فيما يتعلق بالتوجهات الجديدة في إدارة الألم والألم الحاد والألم المزمن لمرضى السرطان وغيرهم، والرعاية التلطيفية، إضافة إلى جلسة خاصة للحديث عن الصداع والسيطرة على آلامه دعماً للسنة العالمية للصداع التي تنظمها الجمعية الدولية لدراسة الألم (آي ايه اس بي).
وأوضح ابو خضر أن علاج الألم أصبح ضرورة انسانية وطبية ملحة لما في ذلك من دور مهم في وضع المريض الصحي والنفسي حيث ينتاب الناس عادة مخاوف من العقاقير المسكنة للألم لاعتقادهم انها قد تتسبب في حدوث هبوط في التنفس أو تؤدي إلى الوفاة أو الادمان وثبت علمياً عدم صحة هذه المعتقدات.
ودعا المستشفيات الأردنية الى العمل على ايجاد خدمة علاج الألم الحاد والتي تخدم العديد من المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة، خصوصاً المرضى الذين تجرى لهم العمليات الجراحية ويعانون من تبعاتها.
كما دعا جميع المؤسسات المعنية وأصحاب القرار الى إزالة المعوقات التي تحول دون حصول المرضى على العلاج اللازم للألم، مشيرا الى ان كثيرا من الأطباء غير ملمين بكيفية قياس معدلات الألم وتعوزهم الخبرة والمعرفة في تحديد أفضل سبل العلاج، كما أن المرضى أنفسهم لا يدركون أن لهم الحق في التخلص من الألم وما هي الخيارات المتاحة لهم لعلاجه.
--(بترا)
ع ط /اح/س ط/هـ ط
1/9/2012 - 03:04 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57